الجمش 

توجد إلى جهة الشمال الغربي من محافظة الدوادمي، على الطريق الواصل بين منطقة القصيم ومكة المكرمة. تبعد عن محافظة الدوادمي حوالي 65 كليومترا تقريبا  جهة شمال غرب نجد ضمن الدرع العربي.

تعرف الجمش بسرعة نموها الاقتصادي وبكثرة القرى والمراكز التابعة لها حتى بدأت قراهم في التوسع منها بعد أن كانت مستقرا لهم. كما تلبي الجمش جميع احتياجات المواطن من مستشفيات ودوائر حكومية وأسواق. ويوجد بها سوق الخميس ويعتبر من أكبر الأسواق في المنطقة حيوية ويتوافد عليه جميع سكان القرى المحيطة بالجمش حيث وصلتها جميع الخدمات وبها مجلس بلدي منتخب ضمن انتخابات المجالس البلدية عام 2005 في مدينه الرفايع.

المناخ

هو مناخ ىقاري كباقي هضبة نجد حار جاف في فصل الصيف ودرجة الحرارة تصل إلى 45‘ وليلا إلى 31‘ والرطوبة منعدمة.وبارد شتاء وتصل درجة الحرارة 05‘ ومع هبوب الرياح الشمالية الجافة في شهري ديسمبر ويناير تصل إلى دون الصفر المئوي. والأمطار قليلة في فصلي الشتاء والربيع.

السكان

يسكن الجمش حوالي 50,000 نسمة.

جيوغرافية

تميل إلى اللون الأحمر، تشكلت من صخور الجرانيت، وتحتل مساحة تقدر بنحو خمسة وعشرين كيلا مربعاً، وترتفع عن سطح الأرض بنحو (900)م ويبلغ ارتفاع أعلى قمة فيها حوالي (500)م. وتمتاز جبلة بموقعها الاستراتيجي الذي جعل منها منطقة حيوية ورعوية من الدرجة الأولى، فتسابق إليها الجميع طمعاً فيها لجعلها منطقة محمية، لطبيعة أراضيها وكثافة أشجارها ومساحتها الرعوية الهائلة، وقربها من وادي الرشاء الشهير الذي يمتاز بكثرة النباتات البرية من حوله، فحوت هضبة جبلة الكثير من الآثار التاريخية.

تاريخ

عرف هذا الجبل في السابق على مر التاريخ بالملاذ الآمن لدى قطاع الطريق والخارجين على القانون وكذلك المطلوبين في دم أو ثأر، وكذلك يعتبر مؤوى للسباع والوحوش لما يتمتع به من حصانة ووعورة الطرق فيه، نسجت عنه الكثير من الحكايات والقصص ومنها:


المراجع

areq.net

التصانيف

مدن سعودية  محافظة الدوادمي  عالية نجد   العلوم الاجتماعية   الجغرافيا