إبراهيم بن الوليد الأموي القرشي، (128هـ الموافق 744م) هو الخليفة الأموي الثالث عشر. تقلد الخلافة بعهد من أخيه يزيد الثالث. لم يستمر حكمه طويلا إذ لم يبايعه إلا أهل دمشق، وخالفه ولم يعترف به مروان بن محمد بن مروان بن الحكم فقد مجموعة مسؤولاً هو وأخوه يزيد الثالث عن مقتل الخليفة الحادي عشر الوليد الثاني بن يزيد الثاني وكانت هذه مناورة منه لاستلام الخلافة.

خلافته

اتى حكم إبراهيم بن الوليد في وقت اضطراب الدولة بعد أن كانت في أوج ازدهارها وقوتها، أمر بقتل اثنين من أبناء الخليفة الوليد الثاني خوفا على حكمه، ولبث في الخلافة سبعين يومًا، وانتهى حكمه عندما تولى مروان بن محمد امر دمشق وسيطر على الدولة وتنازل له إبراهيم عن الخلافة، واختفى إبراهيم، ثم ظهر بعد أن أمنه مروان، وقُتل مع من قتل من بني أمية حين سقطت دولتهم على يد العباسيين ، وقيل غرق في نهر الزاب ، وكان ذلك سنة 132 هجري. 

 نبذه

إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، الخليفة أبو إسحاق القرشي الأموي. بويع بدمشق عند موت أخيه يزيد بن الوليد، وكان أبيض جميلا وسيما طويلا يميل إلى السمن.قال برد بن سنان: حضرت يزيد بن الوليد لما احتضر، فأتاه قطن، فقال: أنا رسول من وراءك، يسألونك بحق الله أن تولي الأمر أخاك إبراهيم، فغضب، وقال: بيده على جبهته: أنا أولي إبراهيم! ثم قال لي: يا أبا العلاء: إلى من ترى أن أعهد؟ قلت: أمر نهيتك عن الدخول فيه، فلا أشير عليك في آخره. قال: وأغمي عليه حتى حسبته قد مات، فقعد قطن، فافتعل كتابا على لسان يزيد بالعهد إلى إبراهيم، ودعا ناسا، فاستشهدهم عليه، ولا والله ما عهد يزيد شيئا.


المراجع

areq.net

التصانيف

وفيات 750  خلفاء أمويون  وفيات 132 هـ   التاريخ   العلوم الاجتماعية