القاهرة / سكر الحمل يحدث لأول مرة أثناء الحمل، أي أن السيدة الحامل لم تكن تعاني من مرض السكر قبل الحمل، لكنها تصاب به وهي حامل لذا ينصح بعمل تحليل لمعرفة نسبة السكر في الدم في الفترة من الأسبوع الرابع والعشرين حتى الثامن والعشرين من الحمل.
الأم التي تصاب بسكر الحمل تزيد احتمالية إصابتها بالنوع الثاني من السكر بعد الانتهاء من الحمل سواء بعد الولادة مباشرة أو بعدها بعدة أعوام، وفي بعض الحالات يختفي السكر تماما بعد الولادة ويظهر مرة أخرى في حمل جديد.
وهناك بالطبع بعض المخاطر على الأم والجنين عند الإصابة بسكر الحمل والتي يمكن تفاديها تماما بالتحكم في مستوى السكر في الدم أثناء الحمل بالمحافظة على تناول جرعات الأنسولين المناسبة، وتنظيم الغذاء والقيام بالتمارين الرياضية المناسبة وتتسبب هذا المخاطر في زيادة معدل العمليات القيصرية، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة حجم الجنين مع الولادة المبكرة، لذا يجب على الحامل المصابة بسكر الحمل إجراء تحليل الأسيتون في البول مرتين كل أسبوع، مع تقسيم الوجبات إلى ثلاث وجبات رئيسية تتخللها ثلاث وجبات خفيفة.
المراجع
موسوعة نسيج
التصانيف
حياة