بيروت / ترغب السيدات في تحسين ملامحهن بشكل عام، رغبة في المحافظة على الجمال أو التغير للأحسن  ، لذلك يسعى البعض لإجراء العمليات التجميلية .
 
هناك احتمالية نجاح أو فشل عمليات التجميل، مثلها مثل العمليات الجراحية ، كما توجد بها نفس نسبة المخاطر التي تتعرض لها السيدات في العمليات الجراحية ، حيث تؤثر عمليات التجميل على الصحة العامة للمرأة ، فإذا كنتِ تعانين من أمراض القلب أو من السمنة المفرطة فقد تصابين بمضاعفات يسببها التخدير والتي تتمثل في السكتة الدماغية نتيجة لارتفاع ضغط الدم أو لعدم انتظام ضربات القلب.
 
كما تصبحين أكثر عرضة للإصابة بالعدوى ، ورغم أن نسبة الإصابة بالعدوى لا تتعدى 1% إلا إذا كنت مصابة بأي مرض في الأوعية الدموية أو كنت مدخنة فإن نسبة إصابتك تزداد.
 
وفي بعض الأحيان تصاب السيدات بنزيف حاد ينتج عنه تجمع دموي تحت الجلد ، مما يحتاج إلى إجراء عملية جراحية لإزالة هذا التجمع الدموي لتجنب المضاعفات التي تنتج من خلاله.
 
ومن هذه المضاعفات: العدوى وانفصال الجرح ، وفي حالة ارتخاء الغرز قد يؤدي ذلك إلى حدوث نزيف داخلي أو فتق وتحتاج مثل هذه المضاعفات إجراء عمليات جراحية لعلاجها.
 
وتزداد نسبة موت أنسجة الجسم في عمليات شد الوجه وتصغير الثدي وشد ترهلات البطن ، وذلك نتيجة قلة كمية الأكسجين الواصلة لأنسجة الجسم ، كما تزداد نسبة حدوثها أيضاً للمدخنات.
 
ويشكل التخدير مخاطر في الإصابة بصدمة أو فشل في التنفس أو الإصابة بالحساسية من التخدير أثناء إجراء عمليات التجميل ، وتعتمد حدوث هذه المخاطر على مدى صحة المريض ومدى دقة العملية.
 
وقد تتعرض السيدات لخطر الإصابة بالشلل أثناء عملية التجميل ، فأي خطأ أثناء إجراء العملية قد يؤدي إلى تدمير العصب ، وأغلب الأحيان لا يستمر تدمير العصب أكثر من عام .
 
ويعتبر التدخين أكبر أعداء عمليات شد الوجه والرقبة ، فالتدخين يؤدي إلى عدم التئام الجروح أو يسبب الإصابة بالعدوى أو الندب في حالة الاستمرار في التدخين. 

المراجع

موسوعة نسيج

التصانيف

حياة  صحة  صحة عمومية