واشنطن / كشفت دراسة أمريكية، أن بعض المواد الكيميائية في البيئة قد تقلل من فعالية لقاحات الأطفال المستخدمة لتحصينهم من الأمراض مستقبلاً.
 
وركز القائمون على الدراسة تحديداً على مركبات بيرفلورينايتد التي تدخل في صناعة أواني الطهي غير اللاصقة، وتعبئة الأكلات الجاهزة السريعة والمنسوجات المقاومة للبقع بجانب العديد من المنتجات.
 
ووجدت الدراسة أن الأطفال ممن تتركز في أجسامهم معدلات عالية من هذا المركب، لم يحصلوا على الوقاية الأمثل من اللقاحات.
 
وقال الباحثون: لقاحات الطفولة الروتينية هي الدعامة الأساسية للوقاية من الأمراض العصرية، وينبغي اعتبار الأثر السلبي لمركبات بيرفلورينايتد على أنه تهديد للصحة العامة.
 
وتقصى فريق الباحثين في الدراسة كيفية تأثر الجهاز المناعي للطفل بتلك المواد الكيمائية، وقاموا بتحليل بيانات تسجيل اللقاحات لـ587 طفلاً دنمركيا يقيمون في بلدة تعتاش على صيد الأسماك، تأثرت أجساهم بتلك المادة عبر الاعتماد على أكل السمك، وقد جرى تطعيمهم بلقاحات "التيتانوس" و"الدفتيريا" في سن الخامسة والسابعة.
 
وخلصت الأبحاث إلى أن ارتفاع نسبة مركبات بيرفلورينايتد في الدم إلى الضعف خفضت قدرات الاستجابة لهذه اللقاحات، بنسبة النصف.

المراجع

موسوعة نسيج

التصانيف

حياة