محمد بومهدي
هو فنان تشكيلي جزائري الجنسية، ولد في مدينة البليدة في 13 سنة 1924، حصل على الشهادة الإبتدائية سنة 1937، ليتوقف عن الدراسة بعد ذلك بقليل، إنتسب إلى صفوف حزب الشعب الجزائري سنة 1942 وتطور بعد ذلك عمله النضالي مع الأحداث حيث قبض عليه عن طريق السلطات الفرنسية إثر مشاركته في مظاهرات 8 ماي سنة 1945، وبدأت رحلته مع الفن سنة 1946 عندما إشتغل بمصنع البرواقية للخزف الذي كان يملكه السيدان هومورت ورينو، بعدها بسنة خرجت أولى أعماله للنور، لكن المصنع لم يبق طويلاً إلى أن أغلق سنة 1949 ليحال بومهدي على البطالة، وبعدها ذهب إلى دولة فرنسا حيث زاول تكوينا هناك، وبالموازاة مع ذلك كان يعمل بالبريد، وبعد ذلك رجع إلى البليدة غداة اشتداد معركة الجزائر، ليذهب إلى العاصمة ويعمل بالبريد المركزي، بحيث عمل في النهار كعامل بالبريد وفي الليل خزفي وهذا حتى سنة 1963، وبعد الاستقلال وبالضبط سنة 1965 عين أستاذا بالمدرسة العليا للفنون الجميلة بالجزائر، وفي نفس الوقت اشتغل مديرا للمركز الرائد للخزف، كما ساهم في نفس السنة في ترميم قصر الشعب رفقة العديد من الفنانين مثل محمد راسم ، يلس، وعلي خوجة وغيرهم. وفيها أيضا التقى بالسيد بويون الذي كان له الفضل في وصول بومهدي إلى ما وصل إليه. الذي التقاه بفيلا الأقواس.حيث أخبره بومهدي أنه يحمل معه بعض المربعات، فقال له ارني إياها، فسأله بويون بانبهار، هل أنت من أنجز هذا، قال له نعم..فقال أرني يديك. فلما نظر إليهما صاح فيه لديك يدان من ذهب..
خرجت أولى التحف للخزف الملون من ورشة بومهدي سنة 1967، والتي شكلت بداية أعمال فنية ستبقى خالدة عبر الأجيال حيث كتبت جريدة لوموند الفرنسية في عددها الصادر سنة 2004 عن الفنان محمد بومهدي مايلي في سن الثمانين سنة، يعتبر اليوم مرجع كل الخزفيين الجزائريين، مشيرة إلى اكتشافه من طرف المهندس الفرنسي فرناند بويون والذي ساعده على إفتتاح ورشة خاصة به .
المراجع
mdar.co
التصانيف
فنانون تشكيليون جزائريون مواليد 1924 وفيات 2006 الفنون