جوتو دي بوندوني
جوتـّو دي بوندوني Giotto di Bondone المشهور باختصار جوتـّو (مواليد فيكيو بمقاطعة فلورنسا سنة 1266 - و مات في فلورنسا سنة 1337) . هو رجل رسام و مهندس معماري ايطالي الجنسية .يعد عموما من كبار الفنانين الذين ساهموا في النهضة الايطالية .
السنوات الأولى
ولد جوتو سنة c. 1267 بالقرب من فلورنسا ،وحتى عمر العاشرة كان يرعى الأغنام، وفي تجواله معها من مكان لآخر، كان يرسم أي شيء يراه أو يأتي إلى خياله، فوق الصخور أو على الأرض أو بين الرمال، مدفوعاً بغريزته الفطرية[1].
فن النهضة الايطالى
حيث لم يولد فن النهضة الإيطالى إلا عندما شرع " تشيمابو " الفلورنسى يرسم في القرن الثالث عشر وكان يلقب بشيخ الرسامين . ولا يعرف عنه إلا القليل وكان يعمل في الفسيفساء كغيره من مهرة الصناع ولكنه عندما كان يرسم كان يعطي الاشخاص المرسومة طبيعة يسعد بها كل من يراها . وكان تشيمابو مشهورا في ايامه ولكن سرعان ما احتل مكانه رسام أعظم من تلامذته يدعى " جوتو " . ويحكى ان تشيمابو أخذه ورباه معه عندما رآه يرسم على صخره خارج فلورنسا[2]فى المشغل ولم يكن يروق لجوتـّو أن يقلد الصور البيزنطية الجامدة فكان يرسم من الحياة كلما امكنه ذلك و بدلا من الاشكال الممهدة رسم اشخاصا حقيقيين وسرعان ما تفوق على أستاذه.
أسس التصوير الحديث
قام جوتـّو باكتشاف أسس التصوير الحديث لعصر النهضة وأكسب الافراد في تصويره حيوية ومظهرا فوق ما أصفاه من خيال على مختلف المناظر التي رسمها .[3]. وما رسمه من لوحات الفرسك ذات الطابع الديني يؤكد نبوغه وقدراته على إظهار تفصيل الأشياء والأبعاد والظلال والأضواء فوق ما يشع منها من أحاسيس عاطفية تحملها تعبيرات الوجوه والأيدي وحركات الأشخاص ومن أمثلة ذلك اللوحة التفصيلية – مقابلة عند البوابة الذهبية – في بادوا وكذلك في لوحة – البكاء على القديس فرانسيس - وحينما يعالج جوتو رسم الجماعات نلاحظ تزاحما كما يبدو روح الحادث من خلال روح الجمع كله فهناك مشاركة عامة أو وحدة مشاركة نتبينها على الوجوه وفي الأيدي وفي الملابس والعمارة وفي الخلفية وما يكون فيها من أشجار ونباتات .وكذلك فإن من صفات أعمال جوتو تشابه الوجوه تشابها لا يحدد فردية بذاتها وإنما هو أسلوب واحد متقارب وطريقة بذاتها يتبعها الفنان في إنجاز ملامح الوجه وتفاصيله بما يحدد معالم شخصيته ويحقق التعبير الذي ينشده
مصلى سكروف
ينيما بين 1303 و 1310 نفذ جوتو أكثر أعماله تأثيرا، مصلى سكروفيني (كابيلا ديلي سكروفيني) في بادوفا مصلى ، وبناء وتزيين هذا المصلى كان بتكليف من إنريكو ديجلي سكروفيني للتكفير عن خطايا والده ، وشيد خارجيا بناء طوب وردي بجوار قصر قديم.
شيخ الفن الايطالى
ترك جوتو في فلورنسا و روما و بادوفا العديد من أعماله . وفي أحد الأيام زاره صديقه دانتى ليشاهده وهو يعيد خلق الدنيا بريشته كما صورها دانتى في أشعاره . ومنحته فرنسا لقب شرف ( السيد المعلم العظيم ) وكنب عنه كل من بترارك و دانتي في أشعارهما ووافته المنية في عام 1337 وهو يستحق لقب شيخ الفن الايطالي .يقول داونز :يقف دانتي كما وقف صديقه ومعاصره المصور الرسام جوتـّو على رأس حقبة جديدة في تطور الفكر البشري، ولما كان كلاهما فناناً عظيماً فإنهما عبرا أصدق تعبير عن ذلك الشيء الجديد الذي ربما كان يجيش في صدور الكثير من معاصريهم، ولكنهم لم يستطيعوا الإفصاح عنه كما أفصحا [4].
المراجع
mawsoati.com
التصانيف
رسامون إيطاليون رومان كاثوليك إيطاليون عصر النهضة فنانون من عصر النهضة معماريون إيطاليون مواليد 1266 مواليد 1267 وفيات 1337 التاريخ العلوم الاجتماعية