بقلم:زياد صيدم

جاهدا حاول الصعود، متسلقا سلم البسطاء تارة، وانتهازا لأحلام الفقراء تارة أخرى ..نزلت سحابة ماطرة، بلت رؤوس الحشود حتى أينعت.. فانزلقت قدماه مرتجفتان إلى الهاوية !

دُرب على فنون المراوغة وانتهاز عوز وسذاجة الجماهير الطيبة فنال أسهما..عندما انبلج الصبح ذات يوم محسوم ..كانت أسهمه قد احترقت في أرصدة الفقراء !

أرسلوه على عجالة من بلاد الصقيع ليركب الموجة .. وعندما تزاحمت الحشود في طوابير البينة تحت وهج الشمس الدافئة.. أحس بقشعريرة، وبجسد عاري يرتجف على وقع الحقيقة .. فتلمس القشة !


المراجع

pulpit.alwatanvoice.com

التصانيف

فنون  أدب  مجتمع   الآداب   قصة