واشنطن/ قال باحثون أمريكيون إن ممارسة التمارين الرياضية قد تحمل فوائد للناجيات من سرطان الثدي، خصوصاً بالنسبة التقليل من مخاطر حدوث ما يعرف بالوذمة الليمفاوية التي قد تصيبهن بعد الخضوع للعلاج.
 
وتعتبر الوذمة الليمفاوية من المضاعفات الشائعة للعلاج المستخدم في حالات سرطان الثدي، سواء تم ذلك بواسطة الاستئصال الجراحي و/ أو الأشعة العلاجية، وهو يحدث نتيجة تأثر الجهاز الليمفاوي في الأطراف العلوية، حيث يصبح غير قادر على تصريف السائل الليمفاوي، ما قد يقود نشوء مشكلات كالمضاعفات العصبية أو زيادة معدل الالتهابات.
 
وأشار تقرير نشرته جامعة ميزوري مؤخراً إلى أنه كان يعتقد في السابق أن ممارسة التمارين الرياضية يمكن أن تسبب الوذمة الليمفاوية أو تزيد من سوءها، إلا أن فريقاً من الباحثين في الجامعة توصلوا إلى أن فوائد ممارسة التمارين قد تفوق المخاطر عند الناجيات من السرطان، ومن أصبن بالوذمة الليمفاوية.
 
وأوضحت الباحثة من الجامعة البروفيسور جاين آرمر، وهي اختصاصية من مدرسة سينكلير للتمريض بالجامعة، أن الأشخاص المعرضين للإصابة بالوذمة الليمفاوية يمكنهم ممارسة التمارين الرياضية إذا ما قاموا بمراقبة نشاطهم عن كثب.
 
وأكدت الباحثة أن ممارسة التمارين الرياضية قد تكون مفيدة وغير ضارة للناجيات من سرطان الثدي.
 
وشددت الاختصاصية على أهمية أن توازن المريضة بين السلبيات والإيجابيات للنشاط الذي تختار القيام به، مع الوضع في عين الاعتبار المخاطر المتصلة بالأنماط السكونية، وأن ممارسة الأنشطة تنطوي على منافع عدة، من بينها التقليل من مخاطر عودة ظهور الورم.

المراجع

موسوعة نسيج

التصانيف

حياة