واشنطن / وجدت دراسة جديدة، أن النساء الأكبر سناً أكثر عرضة للإصابة بالعدوى بعد إجراء جراحات تصغير الثدي.
وقال الباحثون بجامعة جون هوبكز إنهم وجدوا من خلال دراستهم أن النساء اللواتي يتخطين الخمسين عاماً هن عرضة أكثر للإصابة بمضاعفات بعد إجراء جراحة تصغير الثدي، مقارنة بالنساء الأصغر سناً.
وشملت الدراسة 1192 امرأة أجرت هذا النوع من الجراحات، وقالوا إن ارتفاع معدل الإصابة بمضاعفات بعد الجراحة لدى النساء الأكبر سناً ربما ينتج عن التغييرات بمعدلات الهرمونات المرتبطة بالسن.
ووجد العلماء أن معدل الإصابة بالعدوى بعد الجراحة لدى النساء ما فوق الخمسين من العمر هو أعلى بنسبة %2.7 ممن هن أقل من الأربعين من العمر.
كما تعاني النساء الأكبر سناً من ارتفاع بمعدل الإصابة بمشاكل في التئام الجرح، ما يزيد أرجحيه الخضوع لجراحة جديدة من أجل التخلص من الجلد الميت.
ولاحظ العلماء أيضاً أن النساء ما فوق الخمسين يكن أقل عرضة لعدوى ما بعد الجراحة بحال تناولن العلاج الهرموني البديل.
المراجع
موسوعة نسيج
التصانيف
حياة