| قد كان قبلكَ ذادَةٌ ومَقاولٌ |
ذادوا وما صرف، الخطوبَ، ذِيادُ |
| أمراءُ، حكّامٌ كأيّامٍ أتتْ، |
شفعاً بها، الجمُعات والأعياد |
| كزيادٍ الأمويّ، أو كزيادٍ المـ |
ـرّيّ، إذ ولّى، فأينَ زياد؟ |
| تُثنى الخَناصرُ في الكرام عليهمُ، |
وتُمَدُّ نحو سناهُمُ الأجياد |
| والمطلَقاتُ، من النّفوس، كأنّما |
جُمِعتْ لها الأغلالُ والأقياد |
| وحبائلُ الأيّام، ليس بمُفلِتٍ |
صقرٌ مكائِدَها، ولا فيّاد |