‏يشترك العلاج النفسي السلوكي في العديد من أوجه الشبه مع العلاج النفسي المعرفي لكنه يركز على العواقب الطيبة والوخيمة الكامنة وراء كافة التصرفات. 
 إن النظرية الأساسية وراء العلاج السلوكي تتشكل في معرفة طريقة التصرف بطرق معينة لأنك كوفئت في الماضي نتيجة التصرف بهذا الشكل. فجميع التصرفات مكتسبة أو تخضع للظروف من أثناء التدعيم الإيجابي، ويمكن محوها واستبدالها بسلوكيات مختلفة من خلال التدعيم الإيجابي.
 
وفي هذا النوع من العلاج، قد تقدم المعاونة للمرضى لأداء التمرين المتكرر على سلوك يخافون منه وعن طريق  ذلك، يدعمون بشكل إيجابي قدرتهم على التحكم فيه. 
‏على سبيل المثال، إذا رفض طفل الذهاب لفراشه في الموعد وبقي مستيقظاً حتى يحظى بالانتباه، فإن المعالج النفسي قد يصمم خطة متعددة الأجزاء. فهناك مكافأة، مثل قراءة حكاية قبل النوم، تقدم للطفل كجائزة إذا تعاون في مسألة موعد النوم. كذلك قد يلجأ المعالج ‏لأسلوب التدعيم السلبي. 

المراجع

tbeeb.net

التصانيف

حياه   العلوم الاجتماعية   العلوم التطبيقية   الطب   صحة وحياة