روضة (مدينة)

مدينة الروضة هي مدينة من مدن جمهورية مصر العربية تبعد قرابة أربعة كم عن فارسكور وحوالي 15 كم عن مدينة دمياط. وقد سميت إبان الحملة الفرنسية على مصر ب (عزبة الحاجى) (حسب ماورد في خريطة الأمير عمر طوسون في هذا الشأن) وقد يحدث الاسم حرف إلى (عزبة الحاجة) ثم سميت باسمها الحالى (الروضة) عام 1931 م عندما قام عمدة القرية بتغيير اسمها إلى الروضة بناء على رغبة أهلها وبسبب طبيعتها الخضراء وتطل على بحيرة المنزله وهي مصدرها لصيد الاسماك. وقد تم تحويلها لمدينة بناء على قرار رئيس الجمهورية عام 1990.

 الآثار

الآثار فى دمياط

تل المضى ببحيرة المنزلة علي أطراف مدينة الروضة بمركز فارسكور ويرجع تاريخ هذا التل إلي عصر سيدنا نوح عليه السلام وإنه مليء بالآثار القديمة، حيث تبلغ مساحته 83 فداناً ويحيط به الماء من جميع الجوانب ويوجد بجواره تل الشوام والجصة ومن الضفة الشرقية تل البراشية وتل الكاشف إلا حتى تل المضى يعتبر أشهر واهم هذه التلال،

وما زال التنقيب عن الآثار مستمراً رغم فهم كافة القيادات التطبيقية بالمحافظة، وأكد محمد محمد صبح مقاول حتى دمياط وخاصة مدينة فارسكور اشتهرت مؤخرا بظاهرة ترويج الآثار المزيفة والتي احترفها كثير من شباب المحافظة حيث تتم هذه العملية بمنتهي الاحترافية ويشهجر فيها ثلاثة أطراف «البائع» مواطن من المحافظة باسم وهمي وخبير من مخط متخصص بالقاهرة وهمي وليس له أساس وفرد من الشرطة قد يحدث متواطئا معهما وهونادر الحدوث وتتم عملية النصب علي مراحل أولاها: بعد حتى يتم التعهد علي المشتري الذي غالبا ماقد يكون من خارج المحافظة ويتم استقطابه يقوم البائع بعرض مجموعة أفلام علي سي دي لبعض البتر الأثرية الأصلية التي يتم تصويرها في مناطق البعثات الأثرية بفهم الحراس نظير لقاء اجر مادي وفي الفترة الثانية والتي تتم عن طريق مخط متخصصقد يكون هوالوسيط بين البائع «وهمي» ليحدد نوع البتر الأثرية المعروضة علي المشتري ويسافر مع المشتري إلي أي مكان بدمياط ليؤكد صحة هذه البتر فيقوم المشتري بدفع نصف قيمة البتر الأثرية كتأمين وفي الفترة الثالثة وهي النهائية يتم تسليم المشتري بترا مزيفة ويتم الإبلاغ عنه في الطريق ليتم ضبطه أوخداعه فيكتشف حتى الأسماء حركية والآثار مزيفة.

وأعرب ماجد شره: عندما قررت عزيزة ونجوى محمد فايد بالحفر بالمنزل الخاص بهما بمدينة فارسكور بمعاونةستة أشخاص من قرية طناح محافظة الدقهلية للبحث عن الآثار وبيعها وبالعمل قامتا بحفر حفرة بعمقثمانية أمتار بتوجيه احد الشيوخ ويسمي الكشاف ووصلتا بالعمل إلي استخراج إناء من الأحجار الكريمة وبالعمل هبط احد العمال ويدعي جمعة عبد العال لاستخراج باقي الآثار إلا انه لقي مصرعه وبالعمل تم استخراج الذراعين والرأس والصدر

ولم يتم انتشال باقي الجثة بالإضافة إلي تصدع أكثر منخمسة منازل آيلة للسقوط من جراء الحفر تحت الأساسات، ونطق احمد الخياط بكفر سعد: مباحث كفر سعد تتلقي يوميا العشرات من البلاغات عن التنقيب يوميا وخاصة في قري الوسطاني التابعة لمركز كفر سعد، وانتشر التنقيب عن الآثار بصورة كبيرة حيث أصبح الأهالي يحفرون في الأرض من اجل التنقيب عن الآثار علنا وبلا خوف وتجلس علي المقاهي وتسمع حتى عائلة فلان تقوم باستخراج الآثار بمباركة أعضاء بارزين بالحزب الوطني المنحل، والغريب في الأمر حتى يلاحظ الأهالي انقطاع التيار الكهربائي في أوقات غريبة ويفسر الأهالي ذلك بأن الشيخ نجح في استخراج ما تحت الأرض من كنوز، والغريب في الأمر أنه توجد أماكن لا تبعد عن مركز شرطة كفر سعد كثيرا يتم الحفر بداخلها والشرطة تغض الطرف، وفي بعض الأحيان تقوم بالقبض علي الجناة كما وقع في قرية السعدية القبلية حيث تم القبض عليعشرة من المتهمين من بينهم مرشح مجلس شعب سابق عن الحزب الوطني المنحل حيث أوهمهم احد الدجالين بأن المنزل به آثار فتم حفر حفرة بارتفاع 20 متراً، ويشير خالد مرعي حتى بعض الدجالين يستخدمون جامع الحديدي بفارسكور ستارا للتنقيب عن الآثار في مدينة فارسكور وقد وصلت عدة شكاوي بوجود أعمال حفر بجوار المسجد حيث تم بالعمل استخراجستة تماثيل مضى أثناء ترميم المسجد وتم عمل محضر بالواقعة بمركز فارسكور ويؤكد عيسي التوارجي رجل أعمال حتى آثار دمياط تعاني الإهمال وتقاعس المسئولين بهيئة الآثار عن تنميتها ووضعها علي الخريطة حيث تحولت طابية عرابي إلي خربات يحكمها فتوات الآثار ضاربين

عرض الحائط بكل المحاولات لإنقاذ هذه المناطق من بين أيديهم رغم أهمية هذه الآثار التاريخية، حيث شيدت في القرن الثامن عشر وتبلغ مساحتها 122500 متر مربع وهي تمثل قلعة حربية من سلسلة الحصينات الحربية التي أقيمت لحماية مصر من الغزوالبحري وتتكون من سور وأبراج للمراقبة والدفاع وبعض الثكنات للجنود ومسجد صغير، وأشارت نادية عبد الوهاب حتى هذا الوضع لطابية عرابي لا يليق أبدا بسمعة مصر الثقافية وبصفة خاصة دمياط مشيرة إلي أنها كانت في زيارة للمسقط لتعريف أبنائها بهذه الآثار التي قرأوا عنها في خط التاريخ التي درسوها بالفترة الابتدائية إلا أنها فوجئت بهذه الفاجعة فالآثار تملؤها العشش والقمامة ويرجع إليها ليلا الخارجون علي القانون ومتعاطوالمخدرات، ورغم النداءات المتكررة من أهالي المنطقة إلي مسئولي الآثار بدمياط إلا أنها تمضى ادراج الرياح.


المراجع

kachaf.com

التصانيف

مدن   الجغرافيا   مصر   العلوم الاجتماعية