تظهر أعرَاض اضطراب الوسواس القهريّ تدريجيًا عادةً، ولكن يستطيع معظم الأطفال إخفاء أعراضهم في البِدَاية.
يكُون الأطفال مهووسين غالبًا بهموم ومخاوف من التعرُّض إلى الأذى، مثل التقاط مرض قاتل أو حُدوث إصابة لهم أو للآخرين،ويشعرون بأنهم مرغمون على فعل شيء لتحقيق التوازن أو لتحييد همومهم ومخاوفهم،فعلى سبيل المثال، قد يقومون بالأمور التالية بشكلٍ متكرر:
-
التحقق من أنَّهم قاموا بإلغاء المنبِّه أو أقفلوا الباب
-
غسل الأيدي بشكل مفرط، مما يُؤدِّي إلى خشونتها وتشققها
-
عد أشياء مختلفة (مثل الخطوات)
-
الجلوس والنهوض عن الكرسيّ
-
تنظيف أشياء معيَّنة وترتيبها باستمرار
-
إجراء العديد من التصحيحات في الواجب المدرسيّ
-
مَضغ الطعام لعدد معين من المرات
-
-
القيام بطلبات متكررة للطمأنينة، وأحيانًا لعشرات أو حتَّى مئات المرات منها في اليوم
هُناك صِلَة منطقيَّة بين بعض الوساوس والحالات القهرية،فعلى سبيل المثال، قد يقوم الأطفال الذين لديهم هَوس بعدم الإصابة بأمراض بغسل أيديهم بشكلٍ متكرر جدًّا،ولكن لا توجد أية صِلة بشكلٍ كاملٍ بين بعضها،فعلى سبيل المثال، قد يقوم الأطفال بالعدّ إلى الرقم 50 مراراً وتكراراً للحيلولة دُون تعرُّض الجدّ أو الجدَّة إلى نوبة قلبية.إذا قاوموا الحالات القهرية أو جرى منعهم من تنفيذها، يُصبِحون قلقين بشكلٍ مفرطٍ ومنهمكين فيها.
يُدرك معظم الأطفال إلى حدٍّ ما أنَّ الوساوس والحالات القهرية لديهم غير طبيعيَّة ويشعرون بالإحراج منها غالبًا ويُحاولون عدم إظهارها،ولكن يعتقد بعض الأطفال وبقوَّة أنَّ هذه الوساوس والحالات القهرية صحيحة.
يزول اضطراب الوسواس القهريّ من بعد بضعة سنوات عند حوالى 5% من الأطفال وفي بداية البلوغ عند حوالى 40%،وبالنسبة إلى الأطفال الآخرين، يميلُ هذا الاضطراب إلى أن يكون مزمنا، ولكن مع الاستمرار في المُعالجة، يستطيع معظم الأطفال الأداء بشكلٍ طبيعيٍّ.لا يستجيب حوالى 5% من الأطفال للمُعالَجة ويبقون في ضعفٍ كبير.