لتحيا القناعة السعيدة!
في ملاقاة المبالغة في الاستخدام، تمثل الحكمة البيئية السياسية، وهي عبارة عن حكمة توازن بين السياسة وعلم البيئة، طريقا لتخطي التزاحم النظامي الحالي.
في مجال المقاربة السياسية للبيئة، إذا تريد الوصول إلى الأمور التي تحدثها، وأن تجعل أجابتك منطقية بطريقة نظامية، لتخطي المشاكل، من خلال الربط بين نماذج التطور الموجودة، والتي لا يمكن أن تبقي في المستوى المطلوب من الراحة، يبنى هذا الدمج على الاعتقاد ربط كلي للأمور الاجتماعية ضمن حدودها، على الطريقة التي يجب فيها أن يقوم الأشتركيون والأربيون من ناحيتهم على يعاودوا النظر بالقضايا البيئية، وأن يناقش هذا الأمر بأسلوب أكثر دقة، القضايا البشرية وتواجد العقابات الخاصة، التي يعاني منها الإنسان، في عملية التبصر والتبصر والمعيشة علاقة الاقتران بين الذكاء البشري والانفعالات، وهذه القضية التي جسدها فيليكس غتاري، والتي مفادها المقدرة على أخذ قضية الحكمة من الإتجاه البيئي والإتجاه السياسي،
وبالتالي من علينا أن نرد على الثنائي المألف من المبالغة وسوء العيش برد أخر ثنائي"القناعة السعيدة"، المتألف من الرضى بالحدود ومن التشارط الإيجابي على"العيش السعيد".
المراجع
alawan.org
التصانيف
معرفة علوم علم البيئة العلوم التطبيقية