2012 سنة الكوارث
بقلم جيمس بيتراس James Petras ( أستاذ سابق لعلم الاجتماع بجامعة بيغهامتون بنيويورك )
ترجمة أ. رشيد أبو ثور
تعتبر الآفاق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لسنة 2011 جد سلبية، حين أن معظم الاقتصاديين الملتزمين بالفكر المهيمن متشائمون بخصوص الاقتصاد العالمي. وإن كانت توقعاتهم، هنا كذلك، تقلل من حجم وعمق الأزمة، فهناك أكثر من سبب يدعو إلى الاعتقاد أن سنة 2012 ستشكل بداية تضعضع أكثر عمقا من الذي أحدثه الركود الاقتصادي الكبير لـ سنتي 2008-2009. ولن تتمكن الحكومات من إنقاذ النظام بسبب ما تعانيه من شح في الموارد وزيادة في الديون ومقاومة شعبية متنامية.
إن الكثير من أهم المؤسسات والعلاقات الاقتصادية التي أنتجت التوسع الرأسمالي الإقليمي والعالمي، خلال الثلاثين سنة المنصرمة، آخذة في التفكك والغرق في الفوضى. لقد استنفد المحركون الاقتصاديون القدامى للتوسع الشامل للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مواردهم، وهم في حالة اضمحلال واضحة. ثم إن مراكز التنمية الجديدة، الصين والهند والبرازيل وروسيا، الذين منحوا زخما جديدا للتنمية العالمية خلال '' عقد قصير من الزمن"، قد وصلوا إلى نهاية اندفاعهم، حيث أضحى تراجعهم متسارعا ، وسيتواصل خلال السنة المقبلة.
انفجار الاتحاد الأوروبي
سيتفكك خاصة الاتحاد الأوروبي المثخن بالأزمة، وستحل محل العلاقات الحالية المتقاطعة، اتفاقيات اقتصادية واستثمارية ثنائية أو متعددة الأطراف. ستحاول ألمانيا وفرنسا وهولندا ودول شمال أوروبا إنجاز هذا التحول. وستعرف بريطانيا – أي المركز المالي بلندن- في عزلتها الجميلة، تنمية سلبية، حيث تجتهد منظماتها المالية لإيجاد فرص جديدة للمضاربة في دول النفط الخليجية وغيرها من المحاضن. وفي أوروبا الوسطى وأوروبا الشرقية، ستقترب خاصة بولندا وجمهورية التشيك من ألمانيا، غير أنها ستعاني من التراجع العام للأسواق العالمية. وستدخل أوروبا الجنوبية (اليونان وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا) في ركود كبير ؛ وسيقلص بشكل حاسم، تسديد الديون من خلال هجوم شرس على الأجور والامتيازات الاجتماعية، طلب المستهلكين.
ستشمل البطالة الفعلية والبطالة المقنعة الناجمة عن الركود ثلث الفئة الشعبية النشطة، مما سيحدث صراعات اجتماعية طويلة المدى، التي قد تتحول إلى انتفاضات شعبية . وهكذا قد يكون انفجار أوروبا حتميا. وسيتم التخلي عن اليورو باعتباره عملة مرجعية، لصالح عملات وطنية جديدة أو قديمة، مصحوبة بتخفيض لقيمة العملة وإجراءات حمائية. وستطرح بقوة النزعات القومية. وستتكبد الأبناك الألمانية والفرنسية السويسرية خسائر جمة بخصوص القروض لدول الجنوب، حيث أن إنقاذها سيبتلع مبالغ ضخمة، مما سيحدث شرخا في المجتمعين الألماني والفرنسي، يضع دافعي الضرائب الذين يمثلون الأغلبية، في مواجهة المصرفيين. وسيُصَعد النضال النقابي و "النزعة الشعبوية" اليمينية الزائفة (الفاشية الجديدة) النضالات القومية و الصراعات الطبقية.
وستكون أوروبا، المفتتة والممزقة اجتماعيا أقل قدرة على المشاركة في عملية عسكرية إسرائيلية – أمريكية من إيحاء إسرائيلي ضد إيران (أو حتى سورية). وستعترض أوروبا المؤزومة على أي موقف عدواني من روسيا والصين.
الولايات المتحدة : الركود يعود بصفة جادة
ستتكبد الولايات المتحدة عواقب عجزها الضريبي الضخم ولن تكون قادرة على التصدي ماليا للركود العالمي الذي ستعرفه سنة 2012. ولن يكون بمقدورها الاستعانة بمصادر خارجية لإيجاد حلول لأزمتها، بالتوجه نحو آسيا التي كانت جد حيوية من قبل، لأن الصين والهند وباقي دول آسيا تتراجع اقتصاديا .فرقم التنمية لدى الصين سيتراجع إلى أقل من 9 % الاعتيادية . وستتراجع الهند من 8 % إلى 5 % إن لم يكن أقل. ثم إن سياسة "التطويق" العسكري المعتمدة من طرف نظام أوباما ، إضافة إلى سياسته الاقتصادية والحمائية، يقصي كل إمكانية لمساهمة الصين في الانتعاش.
العسكرة نفاقم التدهور الاقتصادي
ستكون الولايات المتحدة وبريطانيا أكبر الخاسرين من عملية إعادة بناء العراق بعد الحرب. فلن تحصل الشركات الأمريكية والبريطانية إلا على أقل من 5% من الـ 186 مليار دولار المخصصة لمشاريع البنية التحتية (حسب Financial Times، لـ 16-12-2011، ص 1و3) . وقد يكون الأمر من دون شك مماثلا بالنسبة لليبيا وغيرها. إن الجيش الإمبريالي الأمريكي يدمر خصما، ويفاقم مديونيته من أجل ذلك، غير أن دولا لم تشارك في الصراع هي التي تحصد العقود المربحة للبناء الاقتصادي لما بعد الحرب.
سيتفاقم ركود الاقتصاد الأمريكي سنة 2012، وسيعقب "الانتعاش من دون مناصب شغل " ارتفاعا هاما في البطالة سنة 2012. وفي الواقع ستتقلص القوة العاملة كلها، كلما توقف أولائك الذين لم يعودوا يتقاضون التعويضات عن البطالة، عن تسجيل أنفسهم.
سيزداد استغلال العاملين (
الإنتاجية) كلما أرغموا من طرف الرأسماليين على مزيد من العمل مقابل أجر أقل، مما سيفاقم الهوة بين الأجور والأرباح والمكاسب
سيصاحب الركود الاقتصادي والبطالة تقليصا حادا في ميزانية البرامج الاجتماعية، من أجل دعم الأبناك والصناعات المتعثرة. و ستتمحور النقاشات بين الأحزاب السياسية حول أهمية الاقتطاعات التي يجب فرضها على العمال والمتقاعدين لربح
ثقة أصحاب الأسهم. وبالتالي، لن يعيد الناخبون، في مواجهة خيارات سياسية جد محدودة، انتخاب المسيرين الحاليين، بامتناعهم عن التصويت وتنظيم تحركات جماهيرية تلقائية من قبيل "احتلوا وول ستيريت occupy Wall Street". وسيهيمن عدم الرضا والعدوانية والإحباط على ثقافة الناس. وسيستعمل ديماغوجيو الحزب الدمقراطي الصين ككبش فداء، كما سيلقي ديماغوجيو الحزب الجمهوري باللائمة على المهاجرين. وسيصب الحزبان جم غضبهما على "الفاشيين الإسلاميين"، وخاصة على إيران.
حروب جديدة في خضم الأزمة : الصهاينة يمسكون بخيوط اللعبة
سيحرض الـ "52 رئيسا لأهم المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة " وأنصارهم الذين يعملون تحت عنوان
إسرائيل قبل كل شيء، في الكونجرس وفي وزارة الخارجية والخزانة ووزارة الدفاع، على الحرب ضد إيران ؛ وإذا ما وصلوا إلى مبتغاهم فسيؤدي ذلك إلى تفجير المنطقة و إلى أزمة اقتصادية عالمية. واعتبارا لقدرة النظام الإسرائيلي المتطرف على الحصول من الكونغرس الأمريكي والبيت الأبيض على الانحياز غير المشروط لكل مخططاته العدوانية، فلا يمكننا أن نستبعد احتمال وقوع هده الكارثة المرعبة.
الصين : الآليات التعويضية خلال سنة 2012
للحد من تأثير الركود العالمي لسنة 2012، أمام الصين عدة خيارات: يمكن للصين أن تغير إنتاجها، وذلك بإنتاج سلع وخدمات تستهدف الـ 700 مليون مستهلك الذين لم تجرفهم العاصفة الاقتصادية . ويمكن للصين، برفع الأجور وتطوير الخدمات الاجتماعية وتحسين جودة البيئة، أن تعوض خسارة الأسواق الخارجية. وقد تتأثر التنمية الاقتصادية الصينية التي تنبع في معظمها من مضاربات السوق العقارية، من انفجار الفقاعة، مما قد يحدث تراجعا حادا سيؤدي إلى فقدان فرص العمل، وإفلاسات بلدية وازدياد الصراعات الاجتماعية وصراع الطبقات. وهذا ما من شأنه إما أن يؤدي إلى قمع كبير أو إلى إرساء متدرج للمعاني الديمقراطية. و سيؤثر المآل بشكل عميق على العلاقات التجارية للصين. وقد تعزز الأزمة الاقتصادية تحكم الدولة في السوق.
روسيا تواجه الأزمة
إن انتخاب الرئيس فلاديمير بوتن سيقلل من دعم روسيا للانتفاضات وللعقوبات التي أثارتها الولايات المتحدة ضد حلفاء روسيا وشركائها التجاريين. فسيقترب فلاديمير بوتين من الصين وسيستفيد من تفكك أوروبا وضعف الحلف الأطلسي.
ستعمل المعارضة الروسية المدعومة من طرف وسائل الإعلام الغربية على استعمال قوتها المالية لنزع المصداقية عن بوتن وتشجيع مقاطعة الاستثمارات، وإن كان هذا لن يجنبهم خسارة الانتخابات الرئاسية. وقد يضعف الركود العالمي الاقتصاد الروسي ويضطره إلى الاختيار بين التأميم أو استعمال أموال الدولة لإنقاذ الأقلية الحاكمة المؤثرة.
المرحلة الانتقالية 2011-2012 : من الركود والكساد الإقليمي إلى الأزمات العالمية
أرست سنة 2011 أسس انفجار الاتحاد الأوروبي. ولقد بدأت الأزمة بانهيار اليورو والكساد في الولايات المتحدة واندلاع الاحتجاجات الشعبية في العالم ضد التفاوت الفاحش بين الأغنياء والفقراء. وهكذا قدمت أحداث سنة 2011 لمحة عما ينتظرنا في سنة 2012: الحروب التجارية المطلقة العنان بين القوى الرئيسية ؛ تفاقم الصراعات بين الإمبرياليين وانتفاضات شعبية تتحول إلى ثورات. إضافة إلى تصاعد الحمى العدوانية التي أججتها الصهيونية ضد إيران سنة 2011، والتي تنذر بأفطع الحروب الإقليمية منذ المواجهة بين الولايات المتحدة والهند والصين. ثم إن الحملات الانتخابية ونتائج الانتخابات في كل من الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا ستفاقم الصراعات العالمية والأزمات الاقتصادية.
في سنة 2011 أطلق نظام أوباما سياسة مواجهة عسكرية مع روسيا والصين، وسياسات تهدف إلى عرقلة نهوض الصين باعتبارها قوة اقتصادية عالمية. وبسبب تفاقم الركود الاقتصادي وتدهور الأسواق الخارجية، وخاصة في أوروبا، ستندلع حرب كبرى. وستنهج الولايات المتحدة سياسة عدوانية تستهدف الحد من الصادرات والاستثمارات الصينية. وهكذا سيضاعف البيت الأبيض جهوده لمنع الصين من التجارة والاستثمار في آسيا وإفريقيا وغيرها. ويمكننا أن نتوقع جهودا متجددة تبذلها الولايات المتحدة لاستغلال الصراعات العرقية والشعبية داخل الصين وزيادة حضورها العسكري على طول السواحل الصينية. ولا يستبعد افتعال حوادث أو الإقدام على استفزاز كبير. كل هذا يمكن أن يؤدي في 2012 إلى قومية متعصبة وإلى "حرب باردة "جديدة جد مكلفة. لقد أوجد أوباما إطارا ومبررا لمواجهة واسعة النطاق وطويلة المدى مع الصين. وسيكون ذلك تعبيرا عن مجهودات يائسة من طرف الولايات المتحدة للحفاظ على تأثيرها ومواقعها الاستراتيجية في آسيا . كما ستحاول "رباعية سلطة" الجيش الأمريكي – الولايات المتحدة و اليابان وأستراليا وكوريا – بمساندة الفيليبين، تحطيم الروابط التجارية للصين باستعمال قوة واشنطن العسكرية.
أوروبا : تكثيف التقشف والصراع الطبقي
ستمثل برامج التقشف المفروضة على أوروبا، من بريطانيا إلى ليتوانيا، مرورا بأوروبا الجنوبية، مميزا فارقا لسنة 2012. وهكذا ستؤدي العمليات الواسعة للتسريح من العمل في القطاع العام، وتقليص الأجور وفرص العمل في القطاع العام، إلى حرب متواصلة بين الطبقات الاجتماعية وإلى إعادة النظر في الأنظمة؛ كما ستؤدي سياسات التقشف في الجنوب إلى العجز على أداء الديون مما سيترتب عنه إفلاس الأبناك الفرنسية والألمانية . ثم إن الطبقة السياسية الإنجليزية، المنعزلة عن أوروبا، والمهيمنة في بريطانيا، ستجبر الحكومة المحافظة على قمع التمردات الشعبية والنقابية. وسيرى النور شكل جديد للحكم الاستبدادي لما بعد التشاطيرية؛ وسترفع المعارضة النقابية مطالب شكلية ولجمها في نفس الوقت للجماهير المتمردة. ويمكن القول بكلمة، إن السياسات الرجعية التي انتهجت في 2011 قد وضعت الإطار الذي ستتمكن فيه الأنظمة البوليسية من القمع الدموي للعمال والشباب العاطلين الذين يجدون أنفسهم بدون مستقبل .
الحروب التي ستعلن نهاية "أمريكا كما نعرفها".
أعد أوباما، في الولايات المتحدة ، الأرضية لحرب أكثر أهمية في الشرق الأوسط، بنقل الجنود من العراق وأفغانستان، للتركيز على إيران. ولزعزعة الاستقرار في هذا البلد، كثفت واشنطن العمليات العسكرية والمدنية السرية ضد حلفاء إيران في سوريا وباكستان وفنزويلا والصين. وهذه هي عناصر الاستراتيجية العدوانية الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران:
حروب في الدول المجاورة ؛ وعقوبات اقتصادية دولية ؛ وهجمات على الإنترنيت لخلخلة الصناعات الحيوية؛ واغتيالات محددة لعلماء وقيادات عسكرية. ويمكن بكل تأكيد إيعاز هذا المشروع بكامله، من التخطيط إلى التنفيذ، إلى جهاز السلطة الصهيونية الذي يحتل مواقع إستراتيجية في كل من الإدارة الأمريكية ووسائل الإعلام المهيمنة و"المجتمع المدني".
يبين التحليل المنهجي للسياسيين الأمريكيين الذين يشجعون ويطبقون سياسة العقوبات، أن الأدوار الأساسية يقوم بها صهاينة كبار (أتباع "إسرائيل أولا")، مثل Ileana Ros-Lehtinen و Howard Berman و Dennis Ross في البيت الأبيض ؛ و Jeffrey Feltman في وزارة الخارجية و Stuart Levy وبديله David Cohenson بالخزينة . فالبيت الأبيض خاضع كلية لجامعي التبرعات الصهاينة، وينفذ ما يريده الـ 52 رئيسا لأهم المنظمات اليهودية الأمريكية .
تتمثل الاستراتيجية الإسرائيلية الصهيونية في تطويق إيران وإضعافها اقتصاديا ومهاجمتها عسكريا . ولقد كان اجتياح العراق أول حرب لصالح إسرائيل؛ والحرب ضد ليبيا هي الثانية؛ والحرب، من حلال وسطاء، على سوريا هي الثالثة. فلقد حطمت هذه الحروب خصوم إسرائيل ، أو أنها بصدد تحطيمهم.
في سنة 2011، مثلت العقوبات الاقتصادية الهادفة إلى إثارة القلاقل داخل إيران، أهم ما اعتمد من أسلحة. ولقد استنفرت الحملة من أجل عقوبات دولية كل طاقات اللوبيات الصهيونية. ولم تواجه هذه اللوبيات أية مقاومة، لا في وسائل الإعلام المهيمنة ولا في الكونغرس ولا في مكاتب البيت الأبيض . ولم يتعرض جهاز السلطة الصهيونية لأي نقد من طرف المجموعات الصغيرة، أو الحركات أو الصحف التابعة لليسار التقدمي، باستثناء بعض الحالات البارزة.
إن إعادة انتشار القوات الأمريكية من العراق إلى الجدود الإيرانية، والعقوبات والتأثير المتصاعد للطابور الخامس الإسرائيلي في الولايات المتحدة، تعني أن الحرب ستمتد إلى الشرق الأوسط . وهذا يستتبع من دون شك، هجوما جويا مفاجئا للقوات الأمريكية بالصواريخ، على إيران. وسيتم تبريره بـ "هجوم نووي وشيك" مزعوم، يختلقه الموساد الإسرائيلي وتنقله المنظمة الصهيونية نصا إلى عملائها في الكونغرس والبيت الأبيض لكي يتم إعطاء هذا الزعم الصبغة الرسمية ونشره في العالم أجمع.
وستكون حربا قاتلة ودموية وطويلة، لصالح إسرائيل؛ وستدفع الولايات المتحدة الثمن العسكري المباشر، وسيدفع العالم ثمنا اقتصاديا عاليا. وستجعل الحرب الأمريكية التي حرضت عليها إسرائيل ، ركود 2012 يتحول إلى تراجع حاد عند نهاية السنة، مما سيحدث من دون شك حالات من التمرد الشعبي الواسع.
خاتمة
كل المؤشرات تبين أن سنة 2012 ستكون سنة حاسمة في الأزمة الاقتصادية المدمرة التي تمتد من أوروبا والولايات المتحدة نحو آسيا وزبنائهما من دول إفريقيا وأمريكا اللاتينية. فالأزمة ستكون فعلا عالمية. وستجهض الصراعات بين الدول الإمبريالية والحروب الاستعمارية كل ما سيبذل من جهود لوضع حد للأزمة. واستجابة لذلك ستنشأ حركات جماهيرية واسعة، وستتحول المظاهرات والانتفاضات، مع الزمن كما نأمل ذلك، إلى الثورات الاجتماعية التي ستؤدي إلى تغيير السلطة السياسية.
المراجع
www.google.jo/url?sa=t&rct=j&q=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A+doc&source=web&cd=30&ved=0CF4QFjAJOBQ&url=http%3A%2F%2Fwww.iid-alraid.de%2Farabisch%2FAbwab%2FArtikel%2F2012%2FTheArabSpring2012%2FAr2012_111.doc&ei=UvmtT7SLBMeXhQfZmMHSCA&usg=AFQjCNFHwFheAT-tOvKjBx2YbtPaiNpRJwموسوعة الأبحاث العلمية
التصانيف
الأبحاث