خزامى

الخُزَامَى باللغة (اللاتينية: Hyacinthus)، ويسمى أيضا ب نبات خيري البر، ونبات ضيق الأوراق، وله عدة أسماء أخرى منها: هنان، وذنبان، وأسماء أخرى تدلل عليه، ونذكر منها اللاوندة، والضرم، والفكس، وحوض فاطمة.الموطن الأصلي لهذا النبات هو فرنسا، وغرب حوض البحر الأبيض المتوسط. كما يوجد على نطاق واسع امتدادا من الطائف وحتى نهاية سلسلة جبال السروات جنوباً بالمملكة العربية السعودية، ويعد من النباتات المشهورة في تلك المناطق. وتقوم فرنسا بزراعته على نطاق واسع مع نوع آخر من اللاوندة يعرف باسم Lavandula officinale. وذلك من أجل استخراج عطر اللافندر المشهور

الاستخدامات الطبية للخزامى

فلقد اثبتت الأبحاث العلمية أن زيت اللاوندة (الضرم) بأنه يملك قدرة كبيرة على قتل البكتيريا، وأيضاً كمادة مطهرة وتسكين الألم وأضطراب الأعصاب، وكما أنه يخفف من شد العضلات، ويزيل المغص، ويطرد الغازات من المعدة. وكان يستعمل خارجياً كقاتل للحشرات، كما يستعمل في علاج بعض الأمراض الجلدية. أثبتت الدراسات العلمية أنه يخفف من آلام الصداع، وكذلك الصداع النصفي، ويقلل من القلق والإجهاد.

ومن أهم استخدامات هذا النبات وقف تطبل المعدة وتيسير الهضم وتخفيف آلام القولون العصبي. وكما أنه يخفف كثيراً من أعراض ضيق التنفس. أما الزيت الطيار المستخلص من الأزهار فقد وجد أنه من الوصفات المميزة كمادة مطهرة ويساعد كثيراً في تعجيل شفاء الجروح والحروق والكدمات. ولعلاج الصداع يؤخذ 20 قطرة من الزيت وتخلط مع زيت زيتون "قدر نصف فنجان صغير" وتفرك الجبهة بالمخلوط فيزول الصداع. وفي حالة الأرق والإجهاد يؤخذ ملعقة صغيرة من أزهار النبات الجاف وتضاف إلى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة 15دقيقة ثم يصفى ويشرب عند النوم. ولسوء الهضم وطرد غازات البطن، يؤخذ ملعقة من الأزهار وتغلى في نصف كوب ماء ثم تبرد ويشرب مرتين في اليوم، وتقول بعض المراجع إنه إذا دلك المكان الذي تعرض لقرص الحشرات بالزيت فإنه يقضي على الألم. كما أن الزيت يقضي على القمل وجرثومة الجرب. ومن الوصفات الجيدة إضافة عدة قطرات من الزيت إلى حمام الماء قبل النوم فإنه يريح العضلات ويقضي على الإجهاد ويقوي الأعصاب ويشجع على النوم المريح. وشرب شاي الخزامي يساعد هؤلاء الذين يعانون من الدوخة والصداع والغثيان، وحدوث الاحمرار المفاجئ في الوجه. كما أنه يساعد أيضا هؤلاء الذين يعانون من انتفاخ بالمعدة والأمعاء، مع عسر الهضم وفقد الشهية للطعام. ومن المعروف أن شاي الخزامي، يساعد هؤلاء الذين يعانون من التوتر النفسي الشديد، والذي يتمثل في زيادة سرعة ضربات القلب، وارتعاش اليدين، وحدوث بعض التهيج العصبي، أو ظهور الميول العدوانية. فما يلبثوا بعد شرب هذا الشاي إلا أن يصبحوا أناسا آخرين هادئ الطبع وخاليين من التوتر.

الخزامى منبه جنسي وحسي قوي

أثبتت الدراسات العلمية التي تم اجراءها في سنة 1995م في معهد الشم والتذوق في شيكاغو، بأمريكا، أن بعض الروائح تساعد علي تدفق الدم للعضو الذكري وتدعم الانتصاب، وأهم تلك الروائح هو عطر الخزامي، والعطر المستخلص من زيت بذور القرع العسلي أو اليقطين، والتي تحدث انتصابا ملحوظا لدي الرجال في سن من 20 إلي 39 عاما والذين أدوا تجربة الشم. وكانت النتائج واضحة لا تغفل، وحصل لديهم انتصاب قوي من جراء ذلك، وقد زادت عن 40% مقارنة بباقي الأنواع من العناصر التي أجريت عليها التجربة في هذا الصدد.

وتعتبر الخزامي علاج فوري وحاسم لعلاج السعال الحاد والمزعج. فلو صادف أنك كنت تعاني من تلك النوبات من السعال المزعج والحاد المصحوب بما يشبه النباح، فما عليك إلا أن تضيف نصف كوب من زهر الخزامي الجاف، إلي 2 كوب من الماء المغلي، ثم غطي الإناء، وأزحه عن النار، وأجعله يمكث حوالي 30 دقيقة، ثم صفي ذلك الشاي، وأشرب منه دافئا بالشفاطة أو المزاز البلاستيك، وذلك مرة كل 3 ساعات.

الخزامى مزيل لآلام المعدة والمغص عند الأطفال

ولعل صنع بعض من شاي الخزامي ووضعه في الرضاعة الخاصة بالطفل لكي يشربه يصبح دواءا ناجعا، حيث ما هي إلا دقائق معدودة حتى يختفي المغص بلا عودة عندما يفشل الطب التقليدي والدواء في علاج مثل تلك الحالات.

الاستعمال التاريخي لها

نجد تقليديا أن اختصاصي الأعشاب يستعملون الخزامي للكثير من الحالات الخاصة بالجهاز العصبي، بما في ذلك حالات الاكتئاب، والإنهاك العقلى، والفتور البدنى، وكذلك فهو يستعمل كمسكن للصداع والروماتيزم، وغرغرة للحلق، ومطهر خفيف، ولغسيل الجروح، وعلاج بعض حالات أزمات الربو، خصوصا تلك التي يتسبب فيه التوتر النفسى المصاحب لها. ونسبة لنكهته الجميلة، فقد وجد الخزامي استعمالا واسعا في صناعة العطور ومستحضرات التجميل عبر التاريخ.


المراجع

areq.net

التصانيف

العلوم البحتة  علم الحياة  نباتات