اظطراب الكلام

التفاعل الإنساني يقوم على أساس اللغة، أما التواصل فهو جزء من التفاعُل بين العضويات المختلفة، ويتّضح هذا من جهة نظر المُستمِع، حيث إن أيّ طفل يتكلّم بشكلٍ يختلف عما يُقال عنه طبيعي، وذلك من خلال أسلوب إنتاجه للكلام، فإن هذا يمكن أن يُعدّ عيباً كلامياً،

ويكزن الكلام غير سويّ عندما ينحرف بشكلٍ ما عن كلام الناس الآخرين، بحيث يستدعي الانتباه له والتدخّل في تصويبه أو حتى عندما يُسبّب عدم الارتياح للمُتكلّم أو المُستمِع، إضافة إلى ذلك فإنه يمكن أيضاً أن يصنّف الكلام مُعيباً (غير سويّ) عندما لا يُلفَظ أو لا يُسمَع بسهولةٍ من قِبَل المُستمِع، بحيث يكون على غير المسار اللفظي الصحيح وغير ملائم للفرد بالنسبة لعُمره الزمني أو العقلي أو لجنسه أو لنموّه الجسمي.

وهكذا يبدو واضحاً مما سبق أن كلام الفرد يكون مُضطرباً عندما يكون مقدار الشذوذ فيه كافياً كي يجعل من الصعب بالنسبة له أن يتواصل بشكلٍ جيّدٍ مع المُستمعين العاديين، وإن كان مقدار الشذوذ ودرجة العيب وأهميتها قد تختلف كثيراً من فرد إلى آخر.


المراجع

almayadeen.net

التصانيف

أمراض   صحة   حياة   طب   العلوم البحتة