السيره الذاتية
- من مواليد 26 فبراير من عام 1870 في مدينة القاهرة في حي الصنادقية الشعبى بالقرب من حي اليهود القرائيين في قسم الجمالية، حيث كان هذا الحى له تأثير عميق في نشأته كموسيقار ومطرب.
- انجذب إلى فن الموسيقى والغناء وترك المدارس وهو في الرابعة عشر من عـمره وكرس كل نشـاطه قي تعـلم العـزف على العـود وتعـلم الموسيـقى السائدة في عهـده.
- دخل "مدرسة ألفرير" في حي الخرنفش بالقاهرة وأتم دراستهالابتدائية، وقد ظهرت عبقريته في الغناء منذ الصغرعندما انضم إلي فرقة ألأناشيد الدينية في المدرسة ويقال أنه لحن أغنية بالفرنسة عندما بلغ الثانية عشر
- اشتغل مراكبيًا لفترة طويلة بعد ان ترك البيت بسبب اضطهاد والده بسبب حبه للغناء والموسيقى.
- عاش لفترة في مدينة المنصورة وتعلم العزف على العود على يد الشيخ محمد شعبان، وتعلم الأنغام على يد الشيخ محمد القباني، كما عاش في مدينة الاسكندرية لمدة ثلاث سنوات.
- عاد مرة أخرى إلى مدينة القاهرة ليعمل في النهار في تجليد الكتب في "مطبعة سكر" في شارع محمد علي، وفي الليل يقوم بالغناء في الأفراح، ثم اتجه لاحقًا إلى التلحين.
- ابتدأ داود بالتلحين عندما كان قى العـشرين من عمـره مما لفـت أنظـار العاملين بالموسيقى وأول دور قام داود بتلحينه هو "الحـق عندي لك يا اللى غـرامك زايد" ومن هذا الدور اعـترف محمد عثمان بمقدرة داود حسني وبأنه سيـكون خليـفته في عـالم الموسـيقى والغـناء.
- حمل لواء الموسيقى الشرقية بعد وفاة "عبده الحامولي" و" محمد عثمان" وابتدأت ألحانه وموسيقاه تـنتـشر بسـبب تقديمه أنغـام جديدة من نوع المقـام.
- فاق بألحانه ألموسيقية كل من سبقوه و كذلك المعاصرين له في مجال الطـرب، لقد ارتفع بموسيقى الشرق ألأوسط الي مستوي عالٍ لم تصله من قبل.
- أول من لحن ودخل موسيقى "الاوپرا" الكاملة، للناطقين بالضاد، فقد أهدى الغناء المسرحى المصرى "اوپرا" شمشون ودليلة"، التى قال عنها النقاد أنها فتح جديد في عالم الموسيقى العربية.
- لحن داود حسنى موسيقى لأكثر من خمسمائة أغنية "دور" و "طقطوقة" و "موال" و "تواشيح" كما لحن عشرات من الاوپراتات وأول من لحن اوپرا كاملة في البلاد العربية.
- ولحن لعدد كبير من الأسماء البارزة في عصره، منهم :
"الشيخ أبو العلا محمد"،"عبده الحامولي"،"سكينة حسن"،"منيرة المهدية"،"صالح عبدالحي"،"أم كلثوم"،"أسمهان "،"ليلى مراد".
- اتجه إلى المسرح في عام 1920، حيث وضع الألحان لأكثر من 25 مسرحية، منها:
"صباح"،"معروف اﻹسكافي،"الشاطر حسن"،"الغندورة"،"شمشون ودليلة" .
- كما أدخل التحسينات ووحد الخصائص المصرية في الموسيقى الشرقية، وأثناء مؤتمر الموسيقى الذي عقد في القاهرة سنة 1932 أعتبر النقاد أن داود حسنى هو المؤسس الرئيسى للتراث الخالد لفن الموسيقى المصرية.
- كانت موسيقى داود حسنى تختلف في التوزيع بمزج النغمات مع الإنشاء والتوزيع الموسيقى ، ويلاحظ هذا في * لحن أكثر من 500 أغنية (دور ومقطوعة) ونحو ثلاثون آوبرا وأوبريت. من الحانه الأغان الشعبية "أسمر ملك روحي"،"جننتيني يا بت يا بيضة"،"البحر بيضحك ليه وأنا نازلة أدلع"،"يا تمر حنا روايح الجنة"
- ألف أحسن ألحانه لمطربة الشرق أم كلثوم:
"حسن طاب"،"شرف حبيب القلب"،"البعد علمنى السهر"،"يوم الهنا حبى صفالى"،"روحى وروحك في امتزاج"،"يا فؤادي إيه ينوبك من الغرام "،"قلبى عرف معنى ألأشواق "،"كنت خالى".
- ولحن أيضاَ أغنيتين لا تقل شهرة لليلى مراد: "حيرانا ليه بين القلوب"،"هو الدلال يعنى الخصام".
- منح داود الجائزة الأولى في مؤتمر الموسيقي المنعقد في پاريس عام 1906 لتلحينه الدور المشهور "أسير الحب"، و هذه الأغنية لا تزال تطرب جميع المغرمين بموسيقى الشرق الأوسط.
- توفي 10 ديسمبر عام 1937 انتقل داود حسنى الى رحمة الله ودفن في مقبرة اليهود القرائيين بالبساتين بالقرب من القاهرة، بعد أن ترك حصيلة خصبة و خالدة من الموسيقى تفخر بها البلاد العربية لأجيال قادمة.
المراجع
maspero.eg
التصانيف
مغنون مصريون مواليد 1870 وفيات 1937 الفنون العلوم الاجتماعية