الصقلاوية
مدينة الصقلاوية
توجد مدينة الصقلاوية في المنطقة الشمالية الغربية من الفلوجة في محافظة الأنبار، ويفصلها عن العاصمة بغداد مسافة تصل الى حوالي 65كم، وتقدّر مساحتها الكلية نحو 42كم تقريبا ، ويصل عدد سكان المدينة خمسون ألف نسمة، وتتمحور أهميتها بضمّها آثار قديمة لمدينة الأنبار، حيث يذكر أنّها كانت عاصمة الدولة العباسية في ذلك الوقت، وأغلبية سكانها من عشيرة المحامدة، وعشيرتي البكارة والبوعيسى، غير أنه أصبح يسكنها العديد من العشائر المتنوعة والنازحين من العاصمة حيث يصل عدد العشائر الموجود فيها حاليًا ما يقارب سبعة آلاف عائلة، نظرا للظروف السائدة في البلاد والتي تجبر العائلات على التنقل من مكان عيشها إلى أماكن أكثر أمانا، وتعد الصقلاوية ذات طابع زراعي، ويعود سبب تسميتها بهذا الاسم إلى نوع من الخيول يطلق عليه اسم “صقلاوي”
حدود مدينة الصقلاوية
لقد كانت مدينة الصقلاوية ناحية من نواحي مدينة الفلوجة حتى حلول سنة 2017م، حيث تم تحويلها في هذا العام إلى قضاء بعد تصويت مجلس المحافظة على ذلك، ومن الجدير ذكره أنّ قضاء الصقلاوية يوجد على ضفاف نهر الفرات، وصولاً إلى الجسر الياباني الواقع على الطريق السريع غربًا، ويحدّها من الشرق قضاء الكرامة، ومن الشمال بحيرة الثرثار.
تاريخ مدينة الصقلاوية
في السابق كانت الصقلاوية عاصمة الدولة العباسية الأولى والتي انشأها أبو العباس السفاح، وما زالت القطع الفخارية العائدة للعصر العباسي متناثرة على أسوار المدينة، غير أنّ آثارها شبه مندثرة حاليًا، ولم يبق منها سوى الأطلال حاولت مجموعة من الفنانيين والإعلاميين عمل حملة تنقيب عن آثار مدينة الفلوجة والتي من ضمنها آثار الصقلاوية وذلك لمحاولة ترميمها والاستفادة منها سياحيا، غير أن الإمكانيات قليلة ولا يوجد دعم كافٍ من حيث معدات التنقيب الحديثة، والعجلات والأجهزة، وتوفير الكوادر البشرية والجهد والوقت لإنجاز هذه المهمة، ومن أبرز معالم قضاء الصقلاوي الحديثة المعهد التقني، والذي يتبع للجامعة التقنية الوسطى.
مناخ مدينة الصقلاوية
مناخها صحراوي جاف والرطوبة فيها مرتفعة ، ويقل فيها نزول الأمطار، كما أنّ درجات الحرارة فيها تتفاوت بشكل كبير ما بين الليل والنهار، وهي حارة جدا في الصيف حيث تصل درجات الحرارة فيها إلى ما يقارب خمسون درجة مئوية، بينما تصل بالشتاء إلى أقل من عشر درجات مئوية، كما أن الرياح فيها جنوبية غربية، وشمالية غربية، وتبلغ السرعة القصوى لها21 م في الثانية.
الزراعة في الصقلاوية
مدينة الصقلاوية جزء من الأنبار التي تعرف بزراعة النخيل، حيث يبلغ عدد أشجار النخيل في بساتينها الى ما يقدر بـ 2.5 مليون شجرة، وكذلك تشتهر بزراعة الشعير، والقمح، والذرة الصفراء، وبعض الخضروات؛ كالبطاطس وذلك في موسمي الربيع والخريف، والبصل، وبعض أنواع الأعلاف، وبعض أنواع الفواكه، وتعتمد في سقي محاصيلها الزراعية على الآبار والعيون، وكذلك الأمطار.
محافظة الأنبار
هي واحدة من أكبر محافظات العراق، حيث تكون ما نسبته ثلث مساحة الدولة، ويصل عدد سكانها ما يقارب مليون وستمائة ألف نسمة حسب آخر الاحصائيات، وكان يطلق عليها قديما اسم لواء الدليم، وتضم محافظة الأنبار مجموعة من المدن الموزعة على مساحتها في جميع الاتجاهات؛ حيث يصل عددها الى 43 مدينة، ومنها الرمادي والتي تعدّ مركز المدينة وأكبر مدنها حجمًا، ومنها الفلوجة، وهنا سنسلط الضوء على مدينة الصقلاوية بشكل أوسع.
المراجع
read.opensooq.com
التصانيف
الأنبار مدن العراق الجغرافيا العراق