عبد المنعم أبو زنط

هو الشيخ عبد المنعم بن رأفت بن محمد بن مطيع بن عبد الرزاق أبو زنط، ينحدر نسبه من اسرة نابلسية تعد من اكبر العائلات في نابلس ولها امتداد في طولكرم.

يعد الشيخ ابو زنط من دعاة بلاد الشام، عضو مجلس النوّاب الأردني عدّة مرات، عضو المؤتمر الإسلامي الشعبي في بغداد، ومن الأعضاء المؤسّسين لحزب جبهة العمل الإسلامي الذي انبثق عن جماعة الإخوان المسلمين في الأردن.

ولد في مدينة نابلس سنة 1937، واخذ تعليمه الاساسي في مدارس نابلس وداوم على حضور حلقات الشرع الشريف في ركن الجامع الحنبلي في مدينة نابلس، تتبع أثار العلماء القادمين الى فلسطين حتى كان يرتحل من مدينة الى أخرى طلبا للعلم ولحضور الدروس الشرعية، حتى زار دمشق وعمره 17 عاماً والتقى العلامة مصطفى السباعي وحاول الالتحاق بجامعة دمشق إلا ان صغر سنه حال دون ذلك، فأشار عليه السباعي بأن يلتحق بالازهر الشريف.

في شهر سبتمبر من سنة 1956 ارتحل الشيخ ابو زنط الى مصر وانتظم في الازهر الشريف ، درس هناك العلوم الشرعية وتتلمذ على يدي كبار علماء المسلمين وقادة الاخوان المسلمين، استمر في الأزهر تسع سنوات بلورت اتجاهاته السياسية وصقلت شخصيته القيادية، ومثّل طلبة العالم الاسلامي الأزهريين في فترة دقيقة وحرجة.في نكسة عام 1967 عاد الشيخ أبو زنط الى الاردن بعد استكمال دراسته، وحاول الوصول الى مسقط رأسه في نابلس ولم يجد سبيلا لذلك حتى اضطر لدخول فلسطين المحتلة تسللا عبر نهر الاردن فقطع النهر مشيا على الاقدام واجتاز حقلا من الالغام حتى وصل الى مشارف مدينة نابلس، فلاحقته دورية عسكرية صهيونية وكادت ان تطلق النار عليه حتى القت القبض عليه حياً وتم اعتقاله في سجن نابلس ومن ثم أُبعد الى الاردن معصوب العينين.

كما قامت قوات الاحتلال الصهيوني بابعاد الشيخ ابو زنط الى الاردن، فتم وضعه على جسر الملك حسين بدون اي اوراق أو اثباتات أو مال، فانتقل الى عمان ونزل في مقر الاخوان المسلمين في وسط البلد، حتى استضافته عائلة الكيلاني سليلة الامام عبد القادر الجيلاني فتزوج منهم ابنة قاضي السلط الشيخ عبد الله بن فهيم زيد الكيلاني.تعاقد الشيخ ابو زنط مع العربية السعودية عام 1967 وعمل كمدرس في ثانوية الشاطيء في جدة ثم عمل كمحاضر في في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة برفقة العلامة عبد العزيز ابن باز، واقام الشيخ في المدينة المنورة لمدة عامين عقد خلالها المحاضرات والدروس الدينية حتى حضر احدى دروسه الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وكان وقتها أميرا لمنطقة الرياض.

وكان ممن تتلمذ على يدي الشيخ ابو زنط في هذه المدة الشيخ أحمد هليل الذي صار فيما بعد قاضي القضاة وامام الحضرة الهاشمية.في عام 1969 عاد الشيخ ابو زنط للأردن وشغل منصب مرشد ديني للأمن العام في المملكة الأردنية الهاشمية،في عام 1981 عاد الشيخ عبد المنعم أبو زنط للأردن قادماً من الكويت واستقر فيها وبرز كرمز من رموز المعارضة وقياديا في جماعة الاخوان المسلمين، تعرض لاعتقالات متلاحقة ونُفي لمدينة معان.

تمتع بشعبيّة هائلة بين مواطنيه فحملوه في الدائرة الثانية بالعاصمة الأردنيّة إلى مجلس النوّاب ممثّلاً عنهم ثلاث مرّات منذ عام 1989 حتى عام 2007؛ فحصد أعلى الأصوات من حيث النسب عام 1989 ثم حصل على أعلى الأصوات مطلقا في برلمان عام 1993، انفرد بحجب الثقة عن حكومة مضر بدران، وكان من أركان الكتلة الإسلاميّة في البرلمان، وداعية تصحيح للمسار بتحقيق الأمن السياسي والأمن الاقتصادي والأمن التشريعي والأمن الأخلاقي، لا داعية فتنة وفوضى في المجتمع، ثم دخل البرلمان بشكل مستقل. 


المراجع

assabeel.net

التصانيف

مواليد 1937  علماء دين سنة أردنيون   العلوم الاجتماعية   الاردن