سحر التصفيح
وهو عبارة عن نوع من انواع السحر يدعى كذلك بسحر الحماية, ويعود تاريخه الى العصور الأولى اي في الجاهلية حيث كانت هناك غزوات وحروب أهلية بين القبائل فكان الناس حينها يخافون على نسائهم فكانو يصفحونهم خوفا عليهن من الاغتصاب.
ومنذ ذلك الوقت بدأت هذه العادة وللأسف لازال بعض الأمهات أو الجدات يلجأن الى تصفيح الفتيات منذ صغرهن بغرض حمايتهن من الاغتصاب او الوقوع في الفاحشة حيث ان هذا التصفيح يمنع من ان تفقد الفتاة عذريتها. جهلا منهن بأن الله هو الذي يحمي ويحفظ وبأن تربية الفتاة على القيم الدينية هو الاساس في ان تعف نفسها عن الحرام وعن الوقوع في الفاحشة.اما طرق القيام بهذا السحر فهي مختلفة ومتعددة, وقد تقوم به الأم نفسها او الجدة التي تعلمت هذه الطقوس من امها وتبقى الطريقة متوارثة بينهم, في حين انهم احيانا يجهلون ان هذه الامور من السحر ويظنون انها من العلاجات الشعبية المباحة. اما اذا كانت الام تجهل طريقة التصفيح فحينها يحضرون ساحرة او كاهنة لها خبرة في هذا الموضوع لتصفح لهن البنات.
فيشترط ان تكون الفتاة ما دون سن البلوغ, بمعنى انها لم تبلغ بعد. ثم يقومون بطقوس معينة قد تختلف كما قلنا وتتعدد, مثل طريقة خيط النيرة والذي تتخطاه الفتاة الصغيرة 7 مرات ذهابا وايابا وهي تردد كلمات معينة مثل انا حيط وولد الناس خيط 7 مرات, وتكون عارية كما ولدتها امها. ويجب ان لا يتواجد اي ذكر في البيت سواء كان طفل او رجل.
وهناك طريقة اخرى تجرح فيها ركبة الفتاة 7 جروح سطحية ويأخذون 7 حباة زبيب يغمسونها في الدم الذي خرج من الركبة وتبلعها الفتاة مع ترديد نفس الكلمات وتكون متوجهة نحو القبلة. وهناك طريقة الصندوق وطريقة المنجل وطريقة الغربال وغيرها من الطرق التي الهدف منها استدعاء جن معين يخدم هذا النوع من السحر.فبعد ان يتطوع جني ليخدم هذا السحر يستقر في رحم هذه الفتاة البريئة المسكينة ويكون لها مثل الصفيحة في القبل تمنع اي اعتداء او تحرش والغاية منه حماية الفتاة من ان تفقد عذريتها اثر اغتصاب او اعتداء بزعمهم. حيث ان هذا الجني يمكث في رحم الفتاة ما شاء الله من الدهر ربما سنوات عديدة, حتى يصل موعد زواج الفتاة فيقومون بفك هذا التصفيح بعكس العملية التي قامو بها في الصغر ويجب ان يقوم بها نفس الشخص الذي صفحها يعني جدتها او الساحرة التي تكفلت بتصفيحها في الصغر.
واحيانا قد يكون الشخص الذي صفحها غائب أو توفي فيلجأون الى شخص له نفس الإسم وله خبرة فيحاول ان يعكس العملية ويفك تصفيحها. وحتى العبارة التي كانت تردد الفتاة في صغرها يتم عكسها , حيث تصبح انا خيط وولد الناس حيط بدل ان كانت انا حيط وولد الناس خيط. وبذلك يستطيع الزوج ان يفض البكرة , لكن الذي لا يعرفونه بجهلهم هو ان التصفيح لا يمكن ان يفك نهائيا بنفس الطريقة, لأن هذا قد يدخل في اطار فك السحر بالسحر, ويستحيل ان نفك باطلا بباطل فحتى لو فض الزوج بكرة عروسته إلا انهم غالبا سيصادفون مشاكل في المستقبل.
المراجع
khalifa-raqi.com
التصانيف
ثقافة العلوم الاجتماعية