تحليل واقع القطاع السياحي الأردني في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم
خلال الأعوام ( 1999-2009)
د. ابراهيم خليل بظاظو - استاذ مساعد - رئيس قسمي الإدارة السياحية والتسويق – جامعة الشرق الأوسط
mail: Ibazazo@MEU .edu .jo Tel- +962-6-4790222/ Ext: 223 Mob- +962-7-77224468 fax: +962-6-4129613
الملخص
اهتمت الدراسة بالكشف عن واقع الحركة السياحية وتطورها في الأردن خلال الفترة من عام 1999-2009 ، وهي فترة العقد الأول من حكم جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه ، وتجمع الدراسة بين النظرية والتطبيق ، لما تشتمل عليه من إطار نظري يتناول دور جلالة الملك في تطوير القطاع السياحي الأردني ، وتطبيق عملي يبين أوجه التطور الفعلي للقطاع السياحي الأردني خلال الأعوام 1999-2009، وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أبرزها: الدور الفعال والبارز لجلالة الملك في تطوير القطاع السياحي الأردني من حيث الكم والنوع سوءاً في الخدمات السياحية المقدمة للسائح، أو في حجم الاستثمارات وعدد المنشآت السياحية والفندقية العاملة في الأردن.
Abstract
Analysis of the Reality of the Jordanian Tourism Sector in the Era of His Majesty King Abdullah II King of the Hashemite Kingdom of Jordan In the (1999-2009)
Dr.Ibrahim kahlil Bathatho. Head of tourism and marketing dept. Faculty of business Tel- +962-6-4790222/ Mob- +962-7-77224468 fax: +962-6-4129613 E-mail: Ibazazo@MEU .edu .jo
The Study Focused on the Diagnosis of the Reality of Tourism and Development in Jordan During the Period of 1999-2009, a period During the First Decade of Rule by His Majesty King Abdullah II, The Study Combines Theory and Practice, as it Involves a conceptual Framework Addresses the Role of His Majesty the King in the Development of Jordan's Tourism Sector, and Practical Application to Indicate the Actual Development of the Jordanian Tourism Sector During the Years 1999-2009, has Reached a number of findings in Particular: the Active Role and Leading to His Majesty the King in the Development of the Jordanian Tourism Sector in terms of Quantity and Quality in Tourism Services for the Tourist, or in the Volume of Investments and the Number of Tourist Facilities and Hospitality in Jordan.
المقدمة:
تحْظى السياحة في الوقت الحاضر باهتمام كبير من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه ، فهي تمثل مورداً اقتصادياً مهماً وأساسياً للأردن ،وبخاصة في ظل محدودية الموارد في الأردن، ، فلم يَعُد يُنظّرْ إلى السياحة على أساس أنها من القطاعات الثانوية في اقتصاديات الأردن ،لما لها من أهمية في المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي، وتراكم الاحتياطيات من العملات الأجنبية .
يحتلْ قطاع السياحة في الأردن أهمية كبيرة في بنية الاقتصاد الأردني ، فقد احتل في عام 2008 المركز الثاني من حيث حجم الواردات بالنقد الأجنبي، كما أسهم بما نسبته 14.7% من الناتج المحلي الإجمالي ، إضافة إلى توفير 27 ألف فرصة عمل بشكل مباشر و130 ألف فرصة عمل بشكل غير مباشر، لذلك تعتبر السياحة في الأردن من الصناعات المُدّعِمْة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية .( وزارة السياحة، 2005).
مشكلة الدراسة :
تُحاول الدراسة الكشف عن دور جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه في الاهتمام بالقطاع السياحي خلال فترة العقد الأول من حكمه الممتدة من عام 1999-2009 بهدف التعرف على أبرز التطورات الكمية والنوعية في تطور القطاع السياحي الأردني ،وفي سبيل ذلك تحاول الدراسة الإجابة على التساؤلات الآتية :
1. ما دور جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه في تنمية وتطوير القطاع السياحي الأردني ؟
2. ما أبرز التطورات في القطاع السياحي خلال الفترة الممتدة من عام 1999-2009 ؟
3. ما حجم الاستثمارات السياحية ونمط الحركة السياحية خلال الفترة من عام 1999-2009 ؟
4. ما أبرز الجهات والمؤسسات الدولية التي أشادت بدور جلالة الملك في تنمية القطاع السياحي ؟
5. ما دور السياحة في دعم الاقتصاد الوطني الأردني ؟
6. ما شكل العلاقات المكانية بين المواقع السياحية في الأردن ؟
7. ما أبرز الأحداث السياحية خلال الفترة من عام 1999-2009 ؟
أهمية الدراسة ومُبْرراتُها :
1. إلقاء الضوء على دور جلالة الملك في تنمية القطاع السياحي.
2 .قلة الدراسات التي تناولت تطور واقع الحركة السياحية خلال الفترة من عام 1999-2009.
3. أهمية السياحة في الدخل القومي، فهي تمثل مورداً اقتصادياً مهماً وأساسياً للأردن فتسهم السياحة بما نسبته 14.7% من الناتج المحلي الإجمالي .
4. معرفة ما سيكون عليه واقع القطاع السياحي الأردني مستقبلاً .
أهداف الدراسة :
1. التعرف على جهود جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم في تطوير القطاع السياحي .
2. تنمية وتطوير المواقع السياحية في الأردن والنهوض بها.
3. تحليل التباين المكاني والإقليمي للمواقع السياحية في الأردن خلال الفترة من عام 1999-2009 .
4. إبراز الشخصية المكانية للمواقع السياحية الأردنية ، وإدراك مكانتها بين أقاليم العالم الأخرى في ضوء الإمكانيات المتاحة من قبل جلالة الملك ، بهدف تفريدها Uniqueness والنهوض بها .
منهجية الدراسة :
تركز الدراسة على استخدام أسلوب النظم ،كأسلوب متكامل للبحث والدراسة لما له من أهمية كبيرة في دراسة السياحة في الأردن التي تتعقد فيها الظواهر والمتغيرات ، وتتشابك العلاقات وتتداخل مع بعضها البعض، بطريقة يصعب معها القدرة على تشخيص هذه العلاقات ودراسة تأثيرها المتبادل . ومعالجة السياحة باستخدام أسلوب النظم يعني النظر إليها كوحدة تنظيمية متكاملة ، وتتضمن هذه الوحدة عناصر ذات تنوع واسع لكنها مندمجة مع بعضها البعض بشبكة من الروابط المتداخلة والعلاقات المتبادلة والحركة الدائمة .
تهتم الدراسة بإبراز طريقة المقارنة، التي تركز على إجراء المقارنات بين عام 1999 وعام 2009 في عملية التطوير السياحي ،كذلك تم إجراء المقارنات بين المواقع السياحية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي ، بهدف الوصول إلى حكم يتعلق بتشخيص واقع المواقع السياحية في الأردن خلال الفترة 1999-2009 ،ويرتبط الحكم هنا باستخلاص عناصر التشابه والتباين بين عناصر الظاهرة المدروسة ، وتختلف أشكال المقارنة ويتباين مضمونها تبعاً لاختلاف الموضوعات التي تطرقت لها الدراسة ، فاسُتخدمت المقارنة الكيفية و الكمية بين المواقع السياحية
استخدام طريقة المقارنة باستخدام الأسلوب الكمي ، من خلال تحليل إحصاءات البنك المركزي ومنظمة السياحة العالمية وإحصاءات وزارة السياحة والآثار الأردنية ، وتم اعتماد مقياس قوة الجذب للمواقع السياحية من خلال ،عدد الزائرين للموقع السياحي ، ومدة بقاء السائح في الموقع ، والمسافة المقطوعة للمجيء للموقع ، وتعد هذه من المعايير المهمة في تصنيف المواقع السياحية حسب قوة جذبها خلال الفترة من عام 1999-2009 .
أُستخدم المنهج الزمني الكرونولوجي ( Chronology) حيث يهتم هذا النوع من المناهج ، في دراسة التغيرات المؤثرة على السياحة معينة عبر فترات زمنية متباينة؛ بقصد الوصول إلى المبادئ والقوانين العامة التي تحكم العوامل المؤثرة على تطور ونمو المواقع السياحية عبر الزمن ،وتنبع أهمية هذا المنهج من حقيقة أن العوامل الطبيعية والاقتصادية والاجتماعية المؤثرة على المواقع السياحية متطورة ومتغيرة لا تعرف الجمود ولا التوقف ، وإذا أردنا أن نفهم هذه العوامل ، وأن نتعرف على طبيعة ما تحتضنه من أشياء وأمور متنوعة ، فعلينا أن ندرس مراحل نموها المختلفة ، وإلا ستقتصر الدراسة عندها على دراسة مرحلة واحدة من مراحل هذا التطور، وتعتمد الدراسات التي تناولت النماذج التطورية للمواقع السياحية على المنهج الكرونولوجي في عملية المعالجة والتحليل؛ لما له من أهمية في فهم طبيعة العلاقات والعوامل المؤثرة على كافة المستويات المحلية و الإقليمية والعالمية ،وإدراك العلاقة القائمة بين هذه المستويات كافة .
تُمثلْ النماذج التطورية Evolutionary Models أحد الاتجاهات التي تناولت بالبحث دور القوى الداخلية والخارجية في تشكيل التنظيم السياحي وتطوره مكانياً وزمانياً،وتفترض هذه النماذج أن التنظيم المكاني للمواقع السياحية يمر خلال مراحل تطوره بمراحل عدة ، وفي كل مرحلة من مراحل تَشْكُل التنظيم تنضم مواقع جديدة ، حيث حدد كل من ( Oppermann.1993 ) و(Butler.1980 ) ست مراحل وحدد ( Miossec.1987) خمس مراحل.استخدم في الدراسة العديد من الوسائل في تحليل البيانات وتمثيلها ، كالتمثيل الكارتوغرافي على شكل أشكال وخطوط بيانية .
ينتمي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني إلى الجيل الثالث والأربعين من أحفاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقد تسلم جلالته سلطاته الدستورية ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية في السابع من شهر شباط 1999م، يوم وفاة والده جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.وقد ولد جلالة الملك عبدالله الثاني في عمان في الثلاثين من كانون الثاني 1962م، وهو الابن الأكبر لجلالة الملك الحسين طيب الله ثراه وصاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين. تلقى جلالته علومه الابتدائية في الكلية العلمية الإسلامية في عمان عام 1966م، بداية، لينتقل بعدها إلى مدرسة سانت إدموند في ساري بإنجلترا، ومن ثم بمدرسة إيجلبروك وأكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال دراسته الثانوية.
منذ اعتلاء جلالة الملك عبدالله الثاني العرش كان مصمما على تحويل الأردن إلى نموذج حيوي في المنطقة، يكون محفزاً لبناء الشرق الأوسط لذلك، فإن التنمية السياحية المستدامة، والنمو الاقتصادي، وتنمية الموارد البشرية العاملة في القطاع السياحي هي في رأس أولويات الأجندة الوطنية، ويتم تحقيقها في مناخ يكفل الإصلاحات السياسية والديمقراطية والترابط الاجتماعي، من أجل تزويد الأردنيين بالأدوات اللازمة لتمكينهم من المساهمة في التنمية السياحية وتطوير بلدهم. ويضع جلالة الملك عبدالله الثاني في سلم أولوياته قضايا الاستثمار السياحي، ويبذل كل جهده لتطبيق برامج الإصلاح الاقتصادي وتعظيم دور القطاع الخاص في التحرر الاقتصادي لتحقيق تنمية سياحية مستدامة وتوفير فرص العمل وتأمين مستوى معيشي أفضل لأبناء شعبه الأردني.
شهد الأردن تطورا مستمرا في كافة المجالات السياحية والفندقية في عهد صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حيث غدا الأردن في مصاف الدول السياحية خلال فترة وجيزة التي يشهد لها الكثيرون في منطقتنا وفي دول العالم الأخرى بتطبيق سياسات التنمية السياحية المستدامة والمتميزة والتي كان لها الأثر الايجابي الكبير على رفع مستوى معيشة المواطن الأردني وتطور المواقع السياحية. لقد تحقق كل ذلك التقدم الملموس بفضل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الهاشمية والمتابعة الحثيثة بتنفيذ المشروعات السياحية ؛بهدف تحقيق رؤية جلالته بالوصول إلى التطور السياحي مما ينعكس على الرخاء الاقتصادي لأبناء هذا الوطن المعطاء.
اتخذ صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم خيارا استراتيجيا لتحقيق نمواً في الاستثمار السياحي وزيادة الدخل القومي من خلال الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، وتوقيع اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، اتفاقية الايفتا واتفاقية التجارة الحرة العربية واتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة.انطلاقا من إيمان راسخ بأن التنمية السياحية اليوم جاءت نتيجة توسع الأسواق وفتح الحدود الوطنية أمام الحركة السياحية، فقد تم تبني التحرر الاقتصادي كجزء من إستراتيجية الأردن للتنافس الفعال في الاقتصاد العالمي الجديد ونتيجة لذلك أدخلت إصلاحات اقتصادية وبنيوية رئيسية لدمج الاقتصاد الأردني بصورة فعالة بالاقتصاد العالمي مما انعكس إيجاباً على تطور القطاع السياحي.
تحظى السياحة باهتمام كبير من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، لإدراكه برؤيته الثاقبة وتطلعاته المستقبلية المبنية على الأسس العلمية أهمية السياحة من الناحية الاقتصادية وإبراز مدى التقدم الحضاري و السلام الاجتماعي لذا حث جلالته في العديد من كتب التكليف السامي للوزارات على الاهتمام بالسياحة وتوفير كافة الإمكانات و التسهيلات لقيام صناعة سياحية متقدمة ومتميزة وجاذبة ، وقد أمر جلالته بالاهتمام بالسياحة الدينية و العلاجية بشكل خاص وكانت السياحة من أولويات المباحثات التي كان يجريها جلالته خلال زيارته إلى دول العالم بحيث تم تسويق الأردن بشكل يدعو إلى الإعجاب و التقدير.
الدور المحوري لجلالة الملك عبدالله الثاني في استضافة العديد من المؤتمرات الدولية في قطاع السياحة
أولاً : استضافة الأردن ملتقى دولياً للسياحة والسفر:
قامت منظمة الشرق الأوسط للسياحة والسفر ومقرها لندن بعقد أول ملتقى سنوي دولي للسياحة والسفر في الأردن بالفترة 26ـ27 -2007 على شاطئ البحر الميت ، وهذه المنظمة تضم في عضويتها أكثر من 500 شركة يساهم أعضاؤها بنسبة 75 بالمائة من حجم التجارة بين المملكة المتحدة والدول العربية، وقد حضر شخصيات عالمية بارزة ووزراء ومسئولين حكوميين ومن القطاع الأهلي من مختلف الدول ؛ بهدف بحث دور صناعة السياحة في تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة . وتحقيق التوازن ما بين المحافظة على التراث الثقافي وتحقيق الازدهار السياحي.
ثانياً : الأمين العام السابق لمنظمة السياحة العالمية فرانشيسكو فرانجيلي وتثمين دور الملك في السياحة
ركزت كلمة الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية فرانشيسكو فرانجيلي في افتتاح المؤتمر الدولي لاتحاد الفنادق والمطاعم عام 2007 في عمان على أن السياحة تحظى باهتمام كبير من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، لإدراكه برؤيته الثاقبة وتطلعاته المستقبلية المبنية على الأسس العلمية أهمية السياحة من الناحية الاقتصادية وإبراز مدى التقدم الحضاري و السلام الاجتماعي.
ثالثاً :رئيس منظمة السياحة العربية يشيد بجهود جلالة الملك عبدالله في مجال السياحة
اشاد رئيس منظمة السياحة العربية الدكتور بندر آل فهيد بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في الاهتمام بصناعة السياحة ودورها في التنمية الاقتصادية ،وبالدعم المتواصل الذي يقدمه جلالة الملك عبدالله للقطاع السياحي في الأردن، وذلك على هامش فعاليات الملتقى العربي الأول للإعلام السياحي في مدينة شرم الشيخ في 27-7-2009 .
وقال أن الأردن يتمتع بمزايا ومقومات جغرافية وتاريخية وطبيعية تلبي معظم الأهداف التي ينشدها السائح ،وتجعل منه بلدا سياحيا في جميع فصول العام،وأضاف أن الأردن من آوائل الدول التي ساهمت في تأسيس منظمة السياحة العربية وتولت رئاستها أربع سنوات .
رابعاً :جائزة القيادة العالمية في السياحة
وتقديرا لجهود جلالته فقد حاز جائزة القيادة العالمية في السياحة حيث أكد مانحو الجائزة أن متابعة جلالته الحثيثة قد أسهمت في تطوير الأردن سياحياً و جعلت منه وجهة سياحة متميزة
خامساً :افتتاح المؤتمر الدولي لاتحاد الفنادق والمطاعم عام 2007
افتتح الاجتماع الدولي للاتحاد الدولي للفنادق والمطاعم الذي عقد في عمان ، والذي أكد على دور القطاع العام في الإشراف والتنظيم وتدريب الكوادر، وفتح المجال أمام القطاع الخاص الذي يملك المعرفة والخبرة.فاختيار الأردن لعقد هذا المؤتمر السنوي بسبب تمتع الأردن بالأمن والاستقرار، والسمعة الدولية التي يتمتع بها جلالة الملك عبدالله حفظه الله ورعاه .
سادساً : اختيار طالب الرفاعي أمين عام منظمة السياحة العالمية
ومن إنجازات جلالة سيد البلاد الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه اختيار معالي الدكتور طالب الرفاعي منصب أمين عام منظمة السياحة العالمية كأول ممثل عن العالم العربي يتولى هذا المنصب وربما تكون هذه الظاهرة الأكثر أهمية في العالم وصناعة القرن الواحد والعشرين، فهي تحمي الثقافة والإرث الثقافي كونها مبنية على تباهي الشعوب بثقافاتها وحضاراتها.
تطور المقومات السياحية البشرية خلال الفترة من عام 1999-2009
أولاً النقل والمواصلات
تعتبر المواصلات الركيزة الأساسية للنشاط السياحي فقد ارتبط ظهور السياحة وتطورها بالشكل الذي نراه اليوم بالتطور الكبير الذي حدث في وسائل الانتقال ، ويتمتع الأردن بشبكة كثيفة من الطرق المعبدة وأبرز الانجازات المحققة في هذا المجال خلال الفترة 1999-2009 ما يأتي :
1. عدد الحافلات السياحية المزودة بنظام البطاقة الذكية ونظام التعقب عن بعد واللوحات الرقمية لبيان مسار الخط كان العدد عام 1999 صفر أما في عام 2009 وصل عدد هذا النوع من الحافلات السياحية إلى 128 حافلة .
2. عدد حافلات ذوي الاحتياجات الخاصة التي يستخدمها السياح الكبار بالسن أو ذوي الإعاقات الحركية عام 1999 صفر أما في عام 2009 وصل عدد هذا النوع من الحافلات إلى 24 حافلة .
3. عدد السيارات السياحية عام 2002 كان 4089 ارتفع في عام 2009 إلى 6046 .
4. توسعة مطار الملكة علياء الدولي عام 2009 .
5. عدد الباصات السياحية في عام 2002 كان 345 ارتفع في عام 2009 إلى 725 .
6. عدد شركات النقل السياحي عام 1999 ثلاث شركات ارتفع في عام 2009 إلى سبع شركات للنقل السياحي .
7. عدد القوارب السياحية في عام 1999 كان صفر ارتفع الرقم إلى 80 قارب سياحي عام 2009.
ثانياً : الخدمات والتسهيلات السياحية
يترَكبْ العرض السياحي من عنصرين رئيسين ،أولهما يتمثل بعوامل الجذب السياحي ، وثانيهما يتمثل بالتسهيلات والخدمات السياحية، التي تعد عنصر أساسي من عناصر العرض السياحي ، وتتمثل هذه التسهيلات في عدد من الموارد السياحية البشرية التي توفر للسياح إقامة سهلة ميسرة مما يؤدي إلى زيادة مدة إقامة السياح من جهة ،والرغبة في العودة للموقع السياحي مرة أخرى،وفي حالة ضعف مستوى الخدمات والتسهيلات السياحية المقدمة ،فإن ذلك سينعكس سلباً على الموقع السياحي ،حتى لو كان يمتلك مقومات جذب سياحي مميزة .
1. تسهيلات الضيافة: Accommodation Facilities .
2. الخدمات والتسهيلات المساندة Supporting Facilities .
3. مرافق البنية الأساسية Infra Structure Services .
مع نمو وتطور الحركة السياحية في الأردن خلال الفترة 1999-2009 ، استمرت المؤسسات والمرافق السياحية بالزيادة عاماً بعد عام ، وتعد صناعة الفنادق من العناصر الأساسية في دعم وتطور القطاع السياحي في الأردن ، وقد كان لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم دورٍ هامٍ في دعم قطاع الفنادق من خلال التسهيلات والإعفاءات المقدمة لمؤسسات القطاع الخاص ، وقد زاد عدد الفنادق المقامة في الأردن زيادة ملحوظة منذ عام 1998 ، حيث قدر عدد الفنادق بـ ( 380 ) ، وقد زادت هذه الفنادق إلى ( 482) فندقٍ عام 2009 ، وشمل هذا النمو أيضاً المطاعم السياحية فقد بلغ عدد المطاعم في عام 1999 (310 ) وارتفع إلى (848) في عام 2009 على النحو الذي يوضحه الشكل (1) .
الشكل (1)
المصدر : إعداد الباحث إعتماداً على تحليل إحصائيات الكتاب السنوي لوزارة السياحة لعام 2009
تحليل أنماط واتجاهات الحركة السياحية في الأردن خلال الفترة من عام 1999-2009
يعد القطاع السياحي من أكثر القطاعات الاقتصادية حساسية للأزمات السياسية والاقتصادية ، وعلى النقيض من هذا فهو من أكثر القطاعات سرعة في النمو في أوقات الأمن والاستقرار ، واتسمت الفترة الممتدة من عام 1999-2009 بنشاط حجم الحركة السياحية القادمة إلى الأردن ،
يتبين من خلال تتبع الحركة السياحية عدد السياح القادمين إلى الأردن عام 1999 كان 100358 سائح ، بينما وصل العدد في عام 2009 إلى سبع ملايين سائح قادم للأردن كما يتضح بالشكل (2) ، بسبب السمعة الدولية التي يحظى بها الأردن في ظل القيادة الحكيمة .
الشكل (2)
المصدر : إعداد الباحث إعتماداً على تحليل إحصائيات الكتاب السنوي لوزارة السياحة لعام 2009
الاهتمام في مجال التشريعات و القوانين السياحية :
يحتوي الدستور الأردني على قوانين ومواد تهتم بتنمية المواقع السياحية في الأردن وحماية السياح و تشجيع العاملين في القطاع السياحي و إجراء التسهيلات لهم.فيما يلي استعراض لأهم القوانين و التشريعات السياحية التي صدرت خلال الفترة 1999- 2009 نظام التنظيم الإداري لوزارة السياحة و الآثار رقم 40 لسنة 1999
• نظام اتحاد الجمعيات السياحية رقم 85 لسنة 2004
• نظام جمعية أصحاب المطاعم السياحية الأردنية رقم 47 لسنة 2002 و تعديلاته
• نظام أدلاء السياح رقم 34 لسنة 1999
• نظام مكاتب و شركات السياحة و السفر رقم 11 لسنة 2005 و تعديلاته
• نظام الحرف و الصناعات التقليدية و الشعبية و المتاجرة بها رقم 36 لسنة 2002
• نظام الجمعية الأردنية للحرف و الصناعات التقليدية و الشعبية و تجارها رقم 38 لسنة 2002 و تعديلاته
• نظام إدارة ساحة قلعة الكرك السياحية رقم 48 لسنة 2002
• نظام هيئة موقع المغطس رقم 48 لسنة 2001 و تعديلاته
• قانون حماية التراث العمراني و الحضري المؤقت رقم 49 لسنة 2003
• نظام المتحف الوطني رقم 71 لسنة 2003 و تعديلاته
• نظام رسوم الدخول إلى المتاحف و المواقع الأثرية رقم 40 لسنة 2002
• تعليمات خاصة بامتحان المدراء الفنيين لمكاتب السياحة و السفر لسنة 2002
• تعليمات المنشآت الفندقية و السياحية و المطاعم والاستراحات السياحية و النوادي الليلية و الواجبات المهنية لسنة 1999
صندوق الملك عبدالله للتنمية ودوره في إحداث التطور السياحي
انطلاقا من الاهتمام بزيادة مساهمة السياحة في الناتج القومي من خلال تأسيس مشاريع تنموية إنتاجية، صدرت الإرادة الملكية بالموافقة على قانون صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية كقانون مؤقت رقم 81 لعام 2001. ويعتبر صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، الذي يعمل كمؤسسة غير حكومية، وسيلة رائدة لدعم مشروعات التنمية السياحية الصغيرة والمتوسطة بهدف الحد من الفقر والبطالة ،ورفع مستوى معيشة المواطنين، خاصة في المناطق الأقل حظا.
ينطلق صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، كأسلوب ريادي، من إيمانه المطلق بأن تأسيس مشاريع سياحية تنموية إنتاجية مربحة ومستدامة في مختلف المواقع السياحية في المملكة يعتبر متطلبا أساسيا للحد من الفقر والبطالة وتحقيق تنمية شاملة مستدامة. ويحرص الصندوق على التعاون مع القطاع الخاص في الأمور المتعلقة بتصميم هذه المشاريع وتنفيذها وإدارتها، والاهتمام بشكل خاص بأبناء المناطق التي تقام فيها المشاريع من خلال توفير فرص عمل فيها أو امتلاك جزء منها، مما يؤدي إلى الحفاظ على ديمومة المشاريع وربحيتها وتطور القطاع السياحي.
الشراكة بين القطاع الخاص والعام للنهوض بالقطاع السياحي
استمراراً لنهج جلالة الملك عبد الله الثاني الرامي إلى تمكين الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، فقد دعا جلالته لعقد الملتقى الوطني الاقتصادي الثالث في مدينة العقبة خلال الفترة 19-20 تشرين الأول من عام 2002. وقد مهد هذا المؤتمر السبيل أمام تأكيد أولويات المرحلة القادمة. حضر أكثر من 130 مشاركاً، سوادهم الأعظم من القطاع الخاص، هذا المؤتمر، الذي عقد تحت عنوان "استراتيجيات التنافسية من خلال البحث والتطوير"، وتمت خلاله مناقشة وتحليل المحاور التالية:
1. محور التنافسية من خلال البحث والتطوير
2. محور السياحة
3. محور تنمية الموارد البشرية
تعزيز مفهوم الأمن السياحي في الأردن
يوجد اعتراف عالمي بنعمة الأمن والاستقرار التي تميز بها الأردن دوما في اقليم مضطرب . فقد حاز الأردن على المرتبة 14 بين دول العالم في الحفاظ على سلامة المواطنين وأمنهم واستقرارهم وكذلك الزوار وفق تقرير خاص اعدته الامم المتحدة ، حيث يعد الأمن السياحي أهم مسارات الإستراتيجية الوطنية لتنمية القطاع السياحي الأردني ،اكتسب مفهوم الأمن السياحي اهتماما كبيراً من قبل جلالة الملك ، وتجاوز مسألة التنظير إلى التطبيق الإجرائي وانتقل من الممارسات الجزئية المتفرقة إلى التوظيف الشمولي التكاملي لهذا المفهوم على أرض الواقع، وفق منظور مؤسسي استراتيجي يعالج القضايا والتحديات الداخلية والخارجية التي تواجه القطاع السياحي الأردني، ويقترح السياسات والاستراتيجيات والخطط التي تعزز الأمن السياحي لأنظمة الدولة بما يكفل لها الاستقرار ويحقق لها النماء والرخاء والرفاهية.
إن الأمن السياحي الوطني بمفهومه الشامل لم يعد مقصورا على "الأمن العسكري" الذي يركز على الدفاع عن تراب الوطن وحماية حدوده، بل يشمل أيضاً الحفاظ على السلامة والأمن للمنشآت السياحية والفندقية والمحافظة على حياة السياح بما يكفل الطمأنينة والراحة للمواطنين والسياح على حد سواء. وبذلك تعدى مفهوم الأمن السياحي تلك الأبجديات الأساسية في الجوانب العسكرية، ليشمل الحفاظ على التماسك الاجتماعي للجبهة الداخلية، وتعزيز وتحقيق المشاركة المجتمعية لمواجهة القضايا والتحديات التي تواجه القطاع السياحي الأردني، مما يؤدي إلى المحافظة على بلدنا وتحقيق تنمية سياحية مستدامة . لذا يستحق قطاع السياحة الاهتمام الكبير من قبل المواطنين في الأردن, لأن مستقبل السياحة في بلدنا يعد بالكثير ولأنها المورد الذي يعوّل عليه, وهي ثروة لا تنضب إذا أحسن استثمارها وامتلكنا مقوماتها وأدواتها.
من هنا نوجه كل الاحترام والتقدير لأجهزة الأمن العام الأردنية لدورها البارز في حماية وطننا والمحافظة على المكتسبات التنموية في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني المعظم .
الرؤية الإستراتيجية لجلالة الملك عبدالله لجذب الاستثمارات السياحية
يمثل الاستثمار السياحي ركيزة أساسية هامة في دعم الاقتصاد الوطني ، وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة ، بما ينسجم و مصالح الأردن العليا ، وتحقق له الاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني والاقتصادي المنشود ؛ من خلال تفعيل الترابط بين الاقتصاد والمكونات الأخرى للدولة والمجتمع ، وتعزيز القدرة التنافسية الأردنية في مجالات الإنتاج والإدارة والتسويق وحفظ معدل الفقر و البطالة .
جوانب الاهتمام الملكي بالمرتكزات الأساسية للاستثمار السياحي في الأردن خلال الفترة 1999-2009 .
العمل على تهيئة المناخ الاستثماري السياحي المناسب وترويح الأردن كواحة خصبة للفرص الاستثمارية السياحية الناجحة تتجاوز سوقها الصغير إلى الأسواق العربية العالمية .
ضرورة تعميق ثقافة الاستثمار وأهميته للمجتمعات المحليات في المواقع السياحية، خاصة في مجال تنمية الموارد البشرية و الطبيعية كبنية أساسية للاستثمار السياحي الاستراتيجي .
توفير الأطر التشريعية و المؤسسية التي تكفل تشجيع وحماية الاستثمار السياحي .
تشجيع وجذب الاستثمار السياحي يعزز الاستقرار العام في الدولة ويشكل أساسا مهما لرفاهية المجتمع وتطور الحضاري .
تأكيد ضرورة الاهتمام بالقطاعات السياحية التراثية التقليدية وتطور مستوى تنافسيتها .
توفير الحوافز للاستثمار المحلي والعربي والأجنبي بما يتفق و المرتكزات الوطنية المستدامة والاستثمار بما يحقق سلامة التخطيط الاقتصادي .
اعتماد التخطيط السياحي الاستثماري على قاعدة معلومات دقيقة وشاملة عن واقع الاقتصاد الأردني وحجم وهيكلية الاستثمار و مدخلا ته .
سعى جلالة الملك عبدالله حفظه الله لجذب الاستثمارات السياحية بإشكالها المختلفة بالطرق غير المباشرة كالترخيص والامتياز، أو المباشرة كالمشاركة أو الامتلاك الكامل، لما لهذه الاستثمارات دوراً في التنمية وجذب الأموال الخارجية وتشغيل الأيدي العاملة ونقل التكنولوجيا ،
تمحورت السياسات الملكية حول خمسة محاور في مجال الاستثمار السياحي :
- المحور الأول : تحرير النفاذ إلى الأسواق السياحية .
- المحور الثاني : استفادة الدولة من المشروعات السياحية من خلال رفد خزينة الدولة من الضرائب المفروضة على الاستثمارات السياحية .
- المحور الثالث : يشمل بتعزيز قدرة الدولة على تنظيم النشاط السياحي .
- المحور الرابع: تشمل السياسيات المساندة، وهي السياسيات التي تساعد على خلق نوع من البيئة الاستثمارية الجاذبة للمشاريع السياحية .
- المحور الخامس: وهو محور هام يتعلق بالقضاء والقوانين ، والمتفحص للتجربة الأردنية في الفترة الممتدة من عام 1999-2009 يلاحظ إنها في تحسن ملموس إزاء كثير من هذه السياسيات.
حظي الاستثمار السياحي بأولوية كبيرة في اهتمامات جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، الذي أكد ومنذ توليه الحكم على بناء الاقتصاد الوطني القوي ،ولم يخل بيان سياسي أو خطاب أو كلمة لجلالة الملك من التأكيد على إعطاء المزيد من الاهتمام للاستثمار وتشجيع المستثمرين، وتكرار الدعوة لهم للاستثمار في الأردن، وأنهم سيجدون من الجهات المعنية كافة التسهيلات والرعاية سواء في المجال السياحي أو المجالات الاقتصادية الأخرى ،وبما يحقق المصالح المشتركة للجميع.
وحرص جلالته على استقبال المستثمرين ورجال الأعمال العرب والأجانب الذين يقومون بزيارة الأردن، واللقاء بهم خلال زياراته الخارجية، بهدف تأكيد جدية القيادة السياسية والحكومة في تقديم كافة أوجه الدعم لهم وتشجيعهم على الاستثمار في الأردن، وعرض الفرص الاستثمارية المتاحة في الأردن كوجهة استثمارية واعدة.
كما حثّ جلالته دائماً الحكومة على تقديم المزيد من التسهيلات للاستثمار والتركيز على المشاريع الإنتاجية والإستراتيجية التي توفر المزيد من فرص العمل وتسهم في إيجاد تنمية حقيقية وعادلة تعالج قضايا المجتمع.
حقق الاستثمار السياحي خلال الفترة 1999-2009 قفزة كبيرة نتيجة للرعاية الخاصة التي أولاها جلالة الملك للاستثمار السياحي والمستثمرين وتوجيهاته المستمرة للجهات المعنية بتقديم كافة التسهيلات والامتيازات .وشجّع جلالة الملك المستثمرين الأردنيين والعرب والأجانب على القدوم إلى الأردن والاستثمار فيه لما له من أهمية كبيرة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال توفير فرص العمل وتقليص البطالة والحد من الفقر.
بالنسبة للتسهيلات الائتمانية الممنوحة لقطاع السياحة من قبل البنوك المرخصة فقد ارتفع رصيدها في نهاية عام 2008 بنسبة كبيرة بلغت 43% ليصل إلى 366.6 مليون دينار بالمقارنة مع ارتفاع نسبته 31.1% في نهاية عام 2007 ، ومشكلاً بذلك ما نسبته 2.8% من إجمالي رصيد التسهيلات الائتمانية الممنوحة من قبل البنوك المرخصة .وبالمقارنة مع التسهيلات الائتمانية الممنوحة لقطاع السياحة من قبل البنوك المرخصة عام 1998 كانت 108.7 مليون كما يتضح بالشكل (3) .
الشكل (3)
المصدر : إعداد الباحث إعتماداً على تحليل إحصائيات الكتاب السنوي للبنك المركزي الأردني لعام 2009
وفيما يتعلق بالإستثمارات المستفيدة من قانون تشجيع الاستثمار والموجهة لقطاع السياحة فقد ارتفعت خلال عام 2008 مقارنة بمستواها في عام 2007 بنسبة ملحوظة بلغت 76.2% أو ما مقداره 310.0 مليون دينار لتصل إلى 717.0 مليون دينار موزعة على 28 مشروعاً مقابل 407.0 مليون دينار موزعة على 14 مشروعاً في عام 2007 .كما يتضح بالشكل (4).
الشكل (4)
المصدر : إعداد الباحث إعتماداً على تحليل إحصائيات الكتاب السنوي للبنك المركزي الأردني لعام 2009
شهد القطاع السياحي تطوراً ملحوظاً في زيادة القيمة المضافة لقطاع السياحة خلال الفترة 1999-2009 ؛ بسبب زيادة تطور الدخل السياحي وحجم الاستثمارات السياحية خلال هذه الفترة مما انعكس إيجاباً على القيمة المضافة لقطاع السياحة كما يتضح بالشكل (5).
الشكل (5)
المصدر : إعداد الباحث إعتماداً على تحليل إحصائيات الكتاب السنوي للبنك المركزي الأردني لعام 2009
إن ارتفاع الأهمية النسبة للاستثمارات السياحية في الناتج المحلي وتكوين رأس المال الثابت يعكس أهمية هذه الاستثمارات في تطوير القدرات الإنتاجية للاقتصاد الأردني وتقليص الفجوة التي يعاني منها هذا الاقتصاد بين زيادة الطلب المحلي والنمو السكاني من جهة وبين النقص في العرض المحلي من جهة أخرى وهذا ما يسعى إليه جلالة الملك .
إن تزايد مساهمة الاستثمارات السياحية في أجمالي قيمة الدخل القومي كما يتضح بالشكل (6) يشير إلى اهتمام جلالة قائد البلاد لجذب الاستثمارات السياحية باعتبار هذه الاستثمارات وسيلة مهمة للنهوض بالاقتصاد الوطني، الأمر الذي يؤدي إلى رفع مستوى الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات السلعية والخدمية بالإضافة إلى أن تنشيط الحركة السياحية مما يؤدي إلى تحفيز النمو الاقتصادي من خلال تحسين كفاءة استخدام الموارد واستخدام وفورات الحجم ، وزيادة حصيلة النقد الأجنبي لتمويل وإيفاء التزامات الاقتصاد تجاه العالم الخارجي بسبب محدودية الموارد الاقتصادية في الأردن ،والدور الذي تلعبه في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي يسعى إليها جلالة الملك. وتجدر الإشارة إلى أن الأردن يعتبر واحد من مجموعة من الدول العربية التي حققت النسبة الأكبر في مساهمة الاستثمارات السياحية في تكوين رأس المال الثابت.
الشكل (6)
المصدر : إعداد الباحث إعتماداً على تحليل إحصائيات الكتاب السنوي للبنك المركزي الأردني لعام 2009
الميزان السياحي Tourism Balance خلال الفترة 1999-2009
يمثل الميزان السياحي المقبوضات أو الإيرادات السياحية المتحققة (الدخل السياحي) من السياح والزوار القادمين إلى المملكة مقابل النفقات أو المصروفات التي ينفقها السياح والزوار الأردنيين في الخارج ، وتشير البيانات إلى أن الميزان السياحي الأردني اتسم بالإيجابية خلال جميع السنوات الممتدة ما بين عامي 1999-2009 كما يتضح بالجدول (1) .
الجدول (1)
المصدر : إعداد الباحث إعتماداً على تحليل إحصائيات الكتاب السنوي للبنك المركزي الأردني لعام 2009
موقع الأردن ضمن تقرير الاستثمار العالمي لعام 2008 World Investment Report
أصدرت منظمة الاونكتاد (مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية UNCTAD) تقرير الاستثمار العالمي لعام 2008 والذي شمل 141 دولة منها 16 دولة عربية ، ويعد هذا التقرير الدوري مرجعاً قيماً لأحدث التطورات والاتجاهات العالمية في مجال الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI) على المستويين القطري والإقليمي ، ويعد التقرير أحد أبرز المنشورات الدولية المعتمدة في مجال تقييم بيئة العمال السياحية وأداء الاستثمار الأجنبي ، وذلك بترتيبه الدول المشمولة حسب مؤشرين رئيسيين في مجال جذب الاستثمار السياحي المباشر هما مؤشر آداء الاستثمار الوارد Inward FDI Performance Index ومؤشر إمكانيات الاستثمار الوارد Inward FDI Potential Index .وفيما يخص ترتيب الأردن ضمن قائمة الدول المشمولة في تقرير عام 2008 ، احتل القطاع السياحي تبعاً لمؤشر آداء الاستثمار الوارد المركز الأول عربياً والسادس دولياً من أصل 141 دولة مشمولة في التقرير .
المشاريع السياحية الريادية خلال الفترة 1999-2009 Pilot Tourism Projects
سعى جلالة الملك إلى أهمية تنفيذ المشاريع السياحية من خلال تضافر جهود القطاعين العام والخاص هو الترجمة العملية والواقعية للأهداف والسياسات السياحية في أرض الواقع السياحي. تركزت هذه المشاريع وفق أولويات التنمية السياحية الوطنية في المنطقة الوسطى من المملكة باعتبارها بوابة السياحة (Tourism Gateway) الأردنية وخاصة مدينة عمان باعتبارها مركز الثقل السياحي والسكاني والاقتصادي في الدولة. كما تم إعطاء الأولوية للمجموعة الثانية من المشاريع والتي تركزت بشكل رئيسي في المناطق الجنوبية وخاصة في مدينة العقبة كونها البوابة الثانية للسياحة الأردنية ومنطقة البتراء ومنطقة وادي رم حيث أنه يطلق على هذه المناطق بالمثلث الذهبي (Golden Triangle) للسياحة الأردنية وسنتناول فيما يلي أهم المشاريع السياحية الريادية خلال الفترة 1999-2009.
1. مشروع تطوير وسط مدينة عمان Amman Downtown Tourism Zone Project يتكون هذا المشروع من ثلاثة مشاريع يهدف إلى إعادة وتطوير وإحياء وسط مدينة عمان سياحياً وتحويله إلى منطقة جذب سياحي تسهم في إطالة مدة إقامة السائح في المملكة ليوم إضافي على الأقل.
2. مشروع المتحف الوطني
يتمثل هذا المشروع بإنشاء المتحف الوطني في منطقة رأس العين على مساحة حوالـي (14200) متـراً مربعـاً وتقدر مساحة المبنى حوالي (9200) متراً مربعاً ويشمل ثلاثة طوابق لعرض المقتنيات وقطع الآثار الأردنية التي تحكي قصة الأردن عبر التاريخ من عصور ما قبل التاريخ إلى عصر الإنسان البدائي وعصور الاستقرار البشري وحضارات الإنسان التي تعاقبت على ثرى الأردن وحتى الفترة الحديثة المصاحبة لقيام المملكة الأردنية الهاشمية وتتم العمليات الإنشائية حالياً .
3. مشروع تطوير السلط القديمة
يتضمن هذا المشروع إعادة تطوير وتأهيل وسط مدينة السلط القديمة من خلال إعادة ترميم وصيانة مبانيها التراثية وإبراز طابعها التاريخي والثقافي والحضاري باعتبارها نموذجاً للمدينة الأردنية التاريخية ونمطاً مميزاً لحياة السكان وعاداتهم وتقاليدهم.
4. مشروع بانوراما البحر الميت
يقع هذا المشروع على ارتفاع (300) متر فوق سطح البحر ويشرق الموقع على البحر الميت وحمامات ماعين في منطقة وسطية تحيط بها مواقع طبيعية وتاريخية ودينية وخاصة البحر الميت باعتباره اخفض نقطة على سطح الأرض وبمواجهة القدس على الجانب الأخر من البحر الميت، كما يمكن من هذا الموقع مشاهدة موقع المغطس ومدينة أريحا بالإضافة إلى موقع جبل نيبو وموقع مكاور وماعين. وتبلغ مساحة المشروع حوالي (240) دونماً ويتضمن إنشاء مجمع يحتوي على متحف اثري وتاريخي وديني وجيولوجي وايكولوجي لمنطقة البحر الميت ومطاعم داخلية وساحات ومواقف سيارات وممرات داخلية بالإضافة إلى أربعة مطلات فرعية لمشاهدة مواقع الجذب السياحي المحيطة بهذا الموقع .
5- مشروع طريق البحر الميت – مأدبا السياحي
يعتبر هذا المشروع في غاية الأهمية والحيوية حيث أنه عبارة عن طريق سياحي عرضي يربط بين طريقين سياحيين طوليين وهم الطريق السلطاني وطريق وادي الأردن. وهو طريق يربط منطقة الشاطئ الشرقي للبحر الميت في منطقة سويمة والزارة بمناطق مأدبا وحمامات ماعين لتحقيق تكاملاً سياحياً من ناحية ويكمل الحلقة السياحية الممتدة من عمان إلى السلط والبحر الميت وإلى مأدبا ومنها إلى عمان مرة أخرى وسيسهل هذا الطريق الحركة السياحية ويعمل على إطالة مدة إقامة السائح في المملكة يوماً إضافياً. ويقدر طول هذا الطريق الذي سيكون بمسربين حوالي (11.6) كيلومتراً وبعرض سبعة أمتار بالإضافة إلى الأكتاف والاستراحات الجانبية. .
6- مشروع التطوير السياحي لمدينة الكرك القديمة
يهدف المشروع إلى إعادة تطوير وسط مدينة الكرك القديمة وخاصة المنطقة الممتدة بين دخل قلعة الكرك إلى ميدان صلاح الدين على طول شارع الملك حسين الذي هو عصب النشاط التجاري وحركة المشاة والمتسوقين في المدينة.
7. مشروع تطوير الشاطئ الشرقي لمنطقة البحر الميت
لقد ترادفت مع مرحلة التخطيط الشمولي البعيد المدى للسياحة الأردنية عملية إعداد خطط سياحية لمناطق الجذب السياحي الرئيسية في منطقة البحر الميت وقد تضمنت هذه الخطط عملية تنظيم لاستعمالات الأراضي لغايات إقامة المشاريع السياحية.
8. مجموعة المشاريع السياحية الريادية في المثلث الذهبي في جنوب المملكة
تتكون هذه المجموعة من مشاريع سياحية ريادية في منطقة العقبة وفي منطقة وادي رم ومنطقة البتراء. فهذه المناطق الثلاث تمثل رؤوس المثلث السياحي في جنوب المملكة.
أ. المشروع الأول هو: مشروع البحيرة الاصطناعية (اللاجون Lagoon) في الشاطئ الشمالي.
ب. مشروع خليج تالا (Tala Bay):
ج. مشاريع منطقة البتراء: تركز هذه المشاريع بشكل رئيسي على توفير خدمات ومرافق البنية التحتية. وتتضمن هذه المشاريع الطريق السياحي الرئيسي بين بلدة وادي موسى وبلدة الطيبة حيث تنتشر العديد من فنادق الدرجة الأولى السياحية. والطريق الواصل من الشوبك إلى وادي موسى بالإضافة إلى تطوير وتعبيد شبكة الطرق المحلية وخاصة الطريق الرئيسي الممتد من مدخل وادي موسى حتى مدخل مدينة البتراء الأثرية. ومن الطرق المهمة الطريق الواصل بين وادي موسى وموقع آثار البيضاء أو ما يطلق عليها بالبتراء الصغير (Little Petra). وهناك مشاريع لتوفير المياه من خلال إنشاء شبكة مياه حديثة لهذه الغاية، بالإضافة إلى شبكة حديثة للصرف الصحي. وقد تم أيضاً تحديث شبكة الكهرباء وشبكة الاتصالات في المنطقة. وقامت وزارة السياحة بإنشاء المدينة الحرفية لتجميع بائعي التحف الشرقية بالإضافة إلى معهد للتدريب الفندقي. ومن المشاريع النموذجية في المنطقة منتجع طيبة زمان الذي يتضمن غرف فندقية وساحات ومطاعم وبرك سباحة ومراكز لياقة بدنية. فقد استطاع هذا المشروع الذي تولى تنفيذه القطاع الخاص إعادة إحياء قرية الطيبة القديمة من خلال منظور سياحي عصري. وقد حصل المشروع على العديد من الجوائز الدولية وخاصة في مجال السياحة الإيكولوجية. أما المشروع الثاني فهو مشروع منتج قرية النوافلة في وادي موسى. ويتشابه هذا المشروع في تصوراته وتصاميمه مع مشروع منتج قرية طيبة زمان.
د. مشاريع منطقة وادي رم بالتعاون والتنسيق بين العقبة الاقتصادية من ناحية ووزارة السياحة والآثار والعديد من الوزارات الأخرى من ناحية أخرى. والذي يميز مشاريع منطقة وادي رم أنها رفيقة بالبيئة نظراً لحساسية الخصائص البيئية في هذه المنطقة.
من المتوقع أن يظل قطاع السياحة في الأردن من أكثر القطاعات الاقتصادية نموا خلال العقدين القادمين، فقد حافظ القطاع على معدلات نمو سنوية تتراوح بين 10 – 14% بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة وتوفر مجموعة من العوامل: موقع الأردن و تراثه الثقافي الغني، المواقع المقدسة للديانات، الأمن و الاستقرار، المناخ المعتدل و الطبيعة الخلابة، بيئة الأعمال المزدهرة، العجائب الطبيعية، و المرافق و الخدمات المناسبة للعائلات وللاستجمام.
إن سلسلة الإصلاحات الاقتصادية التي قام بها جلالة الملك في الفترة الممتدة من عام 1999-2009 تمكننا من الارتكاز على الإرادة القوية لجلالة الملك في مجالات التطوير المتعددة الجوانب سوءاً كانت لزيادة حجم الحركة السياحية في الأردن أو من خلال زيادة حجم الاستثمارات السياحية ووفقاً لسياسة جلالة الملك المعلنة عن زيادة تحرير التجارة والاستثمار في مجال السياحة وفتح أسواق سياحية جديدة، تم التفاوض حول سلسلة من الاتفاقات الدولية وتنفيذها من قبل الحكومة.
باتت قضية الانفتاح السياحي على دول العالم أبرز اهتمامات جلالة الملك ،فطبيعة وموقع الأردن المتميزان في العالم كوسيط ومركز حيوي يتوسط منطقة الشرق الأوسط والعالم هي أبرز المزايا التي تلفت انتباه السياح والمستثمرين على السواء.
الاتفاقيات الدولية في المجال السياحي خلال الفترة 1999-2009
1. اتفاقية التعاون السياحي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية السودان. تاريخ التوقيع: 30/3/2000
2. اتفاق التعاون في الميدان السياحي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة المملكة المغربية. تاريخ التوقيع: 16/6/1999
3. اتفاق التعاون في مجال السياحة بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.تاريخ التوقيع: 29/11/1998
4. اتفاقية التعاون السياحي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية اليمنية. تاريخ التوقيع:23/6/1999
5. اتفاقية للتعاون السياحي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة دولة البحرين. تاريخ التوقيع:21/7/2001
6. اتفاقية التعاون في الميدان السياحي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة دولة الكويت. تاريخ التوقيع: 14/1/2004
7. اتفاقية للتعاون السياحي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة. تاريخ التوقيع: 4/5/2004
8. اتفاقية تعاون في المجال السياحي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة جمهورية روسيا الاتحادية تاريخ التوقيع: 25/2/2004
9. اتفاقية تعاون في مجال السياحة بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة جمهورية بلغاريا. تاريخ التوقيع: 16/9/2004
10. اتفاقية للتعاون في المجال السياحي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية و حكومة جمهورية بولندا. تاريخ التوقيع:1/9/2004
11. اتفاقية التعاون في المجال السياحي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة جمهورية كوريا. تاريخ التوقيع: 27/1/2005
12. اتفاقية بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمي وحكومة الجمهورية الهيلينية للتعاون السياحي. تاريخ التوقيع: 21/12/2005.
13. اتفاقية بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية ومجلس وزراء أوكرانيا في مجال التعاون السياحي. تاريخ التوقيع 12/2/2006.
14. اتفاقية تعاون في مجال السياحة بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية و حكومة جمهورية أذربيجان والتي تم التوقيع عليها يوم 6/11/2006.
مذكرات التفاهم بين الأردن والدول الأخرى في المجال السياحي خلال الفترة 1999-2009
1. مذكرة تفاهم للتعاون السياحي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة دولة قطر. تاريخ التوقيع: 12/1/2004
2. مذكرة تفاهم حول التعاون السياحي بين وزارة السياحة بسلطنة عمان ووزارة السياحة بالمملكة الأردنية الهاشمية.تاريخ التوقيع: 25/5/2005
3. مذكرة تفاهم بين وزارة السياحة والآثار في المملكة الأردنية الهاشمية وبين وزارة الاقتصاد والنقل لدى جمهورية هنغاريا في مجال التعاون
4. مذكرة تفاهم بين وزارة السياحة والآثار في المملكة الأردنية الهاشمية وإدارة السياحة الوطنية لجمهورية الصين الشعبية حول خطة تنفيذ سفر المجموعات السياحية المنظمة للمواطنين الصينيين إلى الأردن تاريخ التوقيع: 20/10/2003
5. مذكرة تفاهم بين وزارة السياحة والآثار في المملكة الأردنية الهاشمية ووزارة النقل والإنشاءات والسياحة في رومانيا في مجال التعاون لسياحي. تاريخ التوقيع :19/12/2005.
البرامج التنفيذية التي وقعها الأردن في المجال السياحي مع الدول الأخرى خلال الأعوام 1999- 2009 .
1. برنامج تنفيذي لاتفاقية التعاون في الميدان السياحي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة دولة الكويت للأعوام (2005/2006/2007) تاريخ التوقيع: 9/3/2005
2. برنامج تنفيذي للتعاون في مجال السياحة بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة مصر العربية للأعوام( 2005-2007) تاريخ التوقيع:13/1/2005
3. برنامج تنفيذي لاتفاق التعاون السياحي بين المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية اللبنانية للأعوام (2005-2010) تاريخ التوقيع:23/5/2005
4. برنامج تنفيذي للتعاون السياحي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية اليمنية للأعوام (2005-2007) تاريخ التوقيع: 8/2/2005
5. برنامج تنفيذي للتعاون السياحي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية و حكومة المملكة المغربية لسنوات (2006/2007/2008) تاريخ التوقيع: 16/5/2005
6. برنامج تنفيذي لاتفاق السياحي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية العربية السورية للأعوام (2005-2006) تاريخ التوقيع: 28/2/2005
7. برنامج تنفيذي لاتفاق السياحي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية العربية السورية للأعوام (2005-2006) تاريخ التوقيع: 28/2/2005
8. برنامج تنفيذي لاتفاق التعاون السياحي بين المملكة الأردنية الهاشمية والسلطة الوطنية الفلسطينية للسنوات 2006-2010. تاريخ التوقيع: 15/1/2006.
9. برنامج تنفيذي للتعاون في مجال السياحة بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية و حكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية للسنوات 2006- 2008 تاريخ التوقيع: 6/2/2006
10. برنامج تنفيذي لاتفاق التعاون السياحي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية العربية السورية للأعوام (2007- 2009) تاريخ التوقيع 29-6-2006
11. برنامج تنفيذي لاتفاق التعاون السياحي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة مملكة البحرين للعوام (2006- 2010) تاريخ التوقيع 1-8-2006
12. البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال السياحة بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة جمهورية مصر العربية للأعوام 2007- 2009 والذي تم التوقيع علية في القاهرة يوم 16/11/2006.
منظمة اليونسكو واختيار البتراء كأحد أهم مواقع التراث العالمي
البتراء أكثر المواقع الأثرية في الأردن والعالم تفرّداً ،ولهذا تبرز أهميتها العالمية .ونظراً لتفرد مدينة البتراء من الناحية الطبيعية والتاريخية والجغرافية فقد وضعتها منظمة اليونسكو إلى جانب ثلاث مواقع في الأردن ضمن قوائم التراث العالمي – البتراء ، قصير عمرة ، أم الرصاص - فمدينة البتراء الأثرية كأحد أهم مواقع التراث العالمي (International Heritage Site). لاحتوائها على مزيج فريد من تراث الحضارات القديمة التي تنتمي إلى حضارات متنوعة يذكر منها آثار الآدوميين، واليونانيين، والأنباط، والرومان، والبيزنطيين، والصليبين، والمماليك.
كان لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه دوراً بارزاً في دخول البتراء ضمن قائمة عجائب الدنيا السبع في عام 2007 ، فدخول البتراء كأحد عجائب الدنيا السبع، أدى إلى نمو الحركة السياحية كما يتضح بالشكل (7) مما انعكس إيجاباً على الأردن،فالبتراء حقيقة تشكل حجر الزاوية في صناعة السياحة الأردنية، فتكتسب التنمية السياحية أهمية متزايدة نظرا لدورها الهام والبارز الذي تلعبه في نمو الاقتصاد الأردني ، كونها تؤمن موارد مالية إضافية للسكان وتعمل على تحسين ميزان المدفوعات، فهي تمثل إحدى الصادرات الهامة غير المنظورة وعنصرا أساسيا من عناصر النشاط الاقتصادي، وترتبط بالتنمية ارتباطا كبيرا، وتعمل على حل بعض المشكلات الاقتصادية التي تواجهها الأردن ومنها على سبيل المثال :مشكلة البطالة وخلق فرص عمل جديدة.
الشكل (7)
المصدر : إعداد الباحث إعتماداً على تحليل إحصائيات الكتاب السنوي لوزارة السياحة والآثار لعام 2009
وأبرز فوائد دخول البتراء إلى قائمة العجائب السبع ما يأتي :
أولاً : زيادة حجم الإنفاق السياحي
ثانياً :مدينة البتراء مصدر للعملات الصعبة
ثالثاً :البتراء وقدرتها على زيادة موارد الخزينة العامة للأردن.
رابعاً :القدرة على امتصاص البطالة، من خلال زيادة فرص العمالة المباشرة وغير المباشرة ،وامتصاص البطالة بين الشباب من خلال ترابطها الأمامي والخلفي وتكاملها مع القطاعات الأخرى مثل الصناعات الغذائية والمشروبات وصناعة الأثاث الفندقي وقطاع المصارف والتأمين..الخ.كما يتضح بالشكل (8).
الشكل (8)
المصدر : إعداد الباحث إعتماداً على تحليل إحصائيات الكتاب السنوي لوزارة السياحة والآثار لعام 2009
خامساً :البتراء ودورها في إحداث التنمية الاجتماعية في الأردن، من خلال رفع مستوى معيشة المجتمع الأردني وتحسين نمط حياتهم،والعمل على خلق وإيجاد تسهيلات ترفيهية وثقافية لخدمات المواطنين إلى جانب الزائرين وتساعد على تطوير الأماكن والخدمات العامة في الأردن كمقصد سياحي وتساعد على رفع مستوى الوعي بالتنمية السياحية لدي فئات واسعة من المجتمع الأردني، وزيادة أعداد السياح القادمين للأردن كما يتضح بالشكل (9) .
المصدر : إعداد الباحث إعتماداً على تحليل إحصائيات الكتاب السنوي لوزارة السياحة والآثار لعام 2009
سادساً :البتراء وإحداث التنمية الثقافية في الأردن، من خلال تنمية الوعي الثقافي لدى المواطنين في الأردن، وتنمية عملية تبادل الثقافات والخبرات والمعلومات بين السائح والمجتمع الأردني، والذي يمكن أن نطلق عليه مصلح «الحوار بين الحضارات».
سابعاً :البتراء ودورها في إحداث التنمية السياسية في الأردن من خلال :
1. العمل على تحقيق الحوار ومعرفة الآخر وتساعد على التفاهم بين شعوب الدول المختلفة، ونشر مبادئ السلام العالمي.
2. دعم أواصر الصداقة بين الأردن وشعوب دول العالم من خلال العلاقات الودية التي تنشأ بين دول العالم المختلفة.
الاهتمام بالسياحة العلاجية
لقد أولى جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم قطاع السياحة العلاجية جل اهتمامه من خلال القيام بإنشاء مرافق الخدمات الأساسية بالإضافة إلى بروز مراكز طبية حديثة تتمتع بوجود كفاءات طبية وعلمية متخصصة ومنافسة لبعض ما هو موجود في الدول المتقدمة. بدأت السياحة العلاجية تعطي أرقاماً مميزة وخاصة خلال السنوات الثلاث الماضية ، بنى الأردن بقيادة جلالة الملك حفظه الله ورعاه سمعة طيبة في المجال الطبي حيث يعتبر الأردن مركزاً جاذباً للسياحة العلاجية ،وصنف بالمرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من قبل خبراء البنك الدولي لعام 2008 فضلاً عن اعتباره من أفضل عشر دول في العالم في استقطاب السياحة العلاجية .وتشير الإحصاءات إلى زيادة النمو في السياحة العلاجية بنسبة 67% عام 2008 مقارنة مع عام 1999 .
الاهتمام بالسياحة الدينية
إن الجهد الهاشمي في الاهتمام بمواقع السياحة الدينية من خلال عمارة مقامات الأنبياء والصحابة والمحافظة على المقدسات ممتد على مر التاريخ فهذه رسالة ال هاشم الغر الميامين أن يحملوا المقدسات الإسلامية عهدة عمرية حيث أن ما بين عبدالله الثاني وعمر بن الخطاب عهدة عمرية متواصلة تم المحافظة عليها في الحفاظ على المقدسات الدينية واحترام الديانات الأخرى، إن من يرى علاقة المسلمين بالمسيحيين في الأردن لا يستطيع إلا أن يكنّ كل الاحترام لهذا البلد وقيادته .وبالمحصلة فإنه اعمار هاشمي متواصل لمواقع السياحة الدينية
أولى جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه رعاية مقامات الأنبياء والصحابة أهمية كبيرة فهي رسالة وهدفـا أصيـلا، عمل الهاشميين على تحـقيقه على أرض الواقـع، وليست شعارات ولافتات مجردة من العمل الحقيقي. فقـد وظف الهاشميين الإمكانيات العلمية والبشرية والمادية للاهتمام بشؤون المقدسات، فمجالات خدمة المقدسات ورعايتها ودعمها لا تقف عند حد، ولا يستطيـع المرء حصرها، وتتعدد الإنجـازات والجهود في هذه المجـالات لتشمل المقدسات في مناطق عديدة من العالم.
الأردن مركز هام لسياحة المؤتمرات
حظي الأردن بالأهمية كوجهة لسياحة المؤتمرات، و مراكز العرض. حيث إن توفر المناخ المعتدل والاستقرار الأمني و السياسي ساحة مثالية للاجتماعات، المنتديات، المؤتمرات، و المعارض. استضاف الأردن في السنوات القليلة الماضية مجموعة من المؤتمرات الدولية: المنتدى الاقتصادي العالمي (2005 2007 ، معرض إعادة إعمار العراق، منتدى الأمم المتحدة الخاص بمكافحة الفساد، المنتدى الاقتصادي الأردني، و العديد من المؤتمرات الأخرى. أصبح الأردن الخيار الإقليمي المفضل لالتقاء صانعي القرار، حيث يجتمعون و يوحدون جهودهم لإحداث التغييرات الكبرى في المنطقة.
في عام 1999 وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله والملكة رانيا، أطلقت مؤسسة نهر الأردن (JRF)مشروعا يطمح إلى مساعدة أصحاب الحرف اليدوية والتقليدية التراثية والسياحية الصغيرة من خلال توفير الدعم المالي والتدريب بهدف مساعدة الأسر الفقيرة على بدء أعمالهم الخاصة وتوسيعها وتحسينها. ويركز هذا النوع من المشاريع على الاستدامة الطويلة المدى وتبني أفضل الممارسات، ومؤسسة نهر الأردن غير حكومية تعمل على المستوى الشعبي لتشجيع العائلات الأردنية ذات الدخل المنخفض على المشاركة في مشاريع زيادة الدخل وتمويل الأعمال السياحية الصغيرة. وكان من ضمن مشاريع المؤسسة برنامج تصاميم مؤسسة نهر الأردن، ومشروع وادي الريان، ومشروع بني حميدة . علاوة على هذا، أسهمت هذه المشاريع في إحياء التراث الأردني المتمثل في الصناعات اليدوية وغزل السجاد التقليدي.مما يؤدي إلى زيادة الدخل السياحي الوطني .
يقدم جلالة الملك عبدالله والملكة رانيا دعما غير محدود لتنشيط القطاع السياحي للأردن، فساندت جلالة الملكة رانيا مبادرات منها على سبيل المثال مشروع المركز الدولي للامتياز الذي يسعى إلى تطوير خدمات الضيافة في الأردن والمحافظة على مستواها. وتساعد مشاركة الملك والملكة في الترويج للسياحة على إبراز مكانة الأردن كبلد سياحي آمن ومستقر من بلدان الريادة السياحية التي توفر الحداثة والخدمات ذات المستوى العالي، فضلا عن الأصالة والتراث.
وفي مجال الثقافة دعم جلالة الملك والملكة فعاليات كثيرة للترويج للتراث والسياحة والفن والتنوع الثقافي الأردني. فترأست جلالة الملكة اللجنة الوطنية العليا لإعلان عمان عاصمة الثقافة العربية عام 2002.وتترأس حاليا اللجنة الوطنية العليا لمهرجان الأردن للأغنية، وتعير جهودها كل عام للمهرجان الأردني لأغنية الطفل العربي.والذي يسهم في النهوض بسياحة المهرجانات والمعارض في الأردن .
تطور مستويات التعليم السياحي والفندقي في الأردن خلال الأعوام 1999-2009 :
أبدأ قولي بما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله :
" إن قناعتنا راسخة بأن الإنسان الأردني هو المحرك والدافع للعملية التنموية ونقطة ارتكازها ، وكان حرصنا وسيبقى منصباً على الاستثمار بالإنسان الأردني عبر التعليم والتدريب لتسليح الأردنيين بالمهارات والخبرات التي تجعلهم متميزين على الدوام إن شاء الله "
أولاً : التعليم الفندقي والسياحي في مؤسسة التدريب المهني
تطورت البرامج التدريبية في المجالات الفندقية والسياحية بصورة ملحوظة خلال الفترة 1999-2009 وذلك استجابة لمتطلبات سوق العمل الأردني في ظل التوسع المضطرد بالنشاط السياحي خلال هذه الفترة لتشمل إنتاج الحلويات الشرقية والغربية وخدمة الغرف الفندقية وغيرها ، وتطورت أعداد الملتحقين بالبرامج التدريبية التي تقدمها مؤسسة التدريب المهني .ويبلغ عدد مراكز التدريب التي يتوفر بها برامج التعليم الفندقي 19 مركزاً موزعاً على مختلف المدن الأردنية والتي تتناول عدد من البرامج كما يتضح بالشكل (10) .
الشكل (10)
المصدر : إعداد الباحث إعتماداً على تحليل إحصائيات الكتاب السنوي لمؤسسة التدريب المهني لعام 2009
يذكر بأن من أهم إنجازات مؤسسة التدريب المهني توقيع مذكرة تفاهم في مجال دعم مشروع وتأهيل مراكز التدريب في القطاع الفندقي والسياحي مع صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني ، حيث يقوم الصندوق بتمويل مشروع تأهيل مراكز التدريب في قطاع السياحة وفقاً للمواصفات العالمية والذي يشتمل على تدريب ( 4920) متدرباً خلال الفترة 2006-2010
ثانياً : التعليم السياحي والفندقي في المرحلة الثانوية.
بلغ عدد الملتحقين في هذه المرحلة نحو 1884 طالباً للعام الدراسي 2007/2008 من مجموع الملتحقين بالتعليم المهني البالغ 22491 طالباً، وبذلك فهم يشكلون نحو 9% من مجموع الملتحقين بالتعليم المهني. ويتوزع الطلبة الملتحقون بالتعليم السياحي والفندقي على نحو 27 مدرسة للذكور، منها أربعة مدارس في جنوب الأردن وستة مدارس في إقليم الشمال ونحو سبعة عشرة مدرسة في إقليم الوسط.
ثالثاً: التعليم السياحي والفندقي في كليات المجتمع، حيث بلغ أعداد الملتحقين في هذه البرامج نحو 439 طالباً، تشكل نسبة الإناث نحو 10% فقط في العام الدراسي 2006-2007. وقد تخرج من هذه الكليات نحو 48 خريجاً في عام 2006، منهم 46 خريجاً في تخصص إدارة الفنادق ونحو خريجين اثنين في الخدمات السياحية.
رابعاً: على الصعيد الجامعي فقد تم ظهور أول قسم للسياحة والفندقة في جامعة العلوم التطبيقية عام 1990، وفي عام 1995 استحدثت جامعة الزيتونة تخصص إدارة السياحة والفنادق على مستوى البكالوريوس.في عام 2000 بادرت جامعة اليرموك بفتح برنامج الماجستير في السياحة، ثم بعد ذلك ظهرت منابع أخرى للتعليم السياحي الجامعي في الأردن، مثل كلية الأردن الجامعية التطبيقية للتعليم الفندقي والسياحي والتي تطورت عن الكلية الفندقية، ومن الجامعات التي اهتمت كذلك بالتعليم السياحي نذكر الجامعة الهاشمية وجامعة الحسين بن طلال وجامعة فيلادلفيا وجامعة إربد الأهلية وجامعة عمان الأهلية، ومؤخراً افتتحت جامعة اليرموك برنامجاً آخر في السياحة على مستوى البكالوريوس ، وجامعة الشرق الأوسط للدراسات العليا .
وبالنظر إلى أعداد الطلبة فقد تبين بأن مجموع أعداد الطلبة الملتحقين في مجال التعليم السياحي والفندقي في كافة الجامعات الأردنية لعام 2007/2008 قد بلغ نحو 1200 ملتحقاً؛ تشكل الإناث نسبة 23% من المجموع في حين يشكل الذكور نحو 77%. وقد توزع هؤلاء الطلبة على ثلاث تخصصات هي: الإدارة الفندقية والسياحية بنسبة 41.5%، وإدارة الفنادق بنسبة 27.3%،كما يتضح بالشكل (11) وتخصص الإرشاد السياحي بنسبة 31.2%. ويلاحظ أيضاً بازدياد نسبة إقبال الإناث على تخصص الإرشاد السياحي، في حين أنه يقل في تخصص إدارة الفنادق.
الشكل (11)
المصدر : إعداد الباحث إعتماداً على تحليل إحصائيات الكتاب السنوي لوزارة السياحة والآثار لعام 2009
يعد الإنسان الثروة الحقيقية لأي مجتمع إذا أحسن إعداده وتأهيله وأخذ فرصته الحقيقية فإنه يبدع ومن ثم يفيد مجتمعه ووطنه، ونظرا للقناعة التامة والإيمان العميق لجلالة قائد الوطن بأهمية العنصر البشري فهو يمثل أساس عملية التطوير السياحي وهو العنصر المتحكم في التطوير والتنمية في كافة مجالات التنمية السياحية ،ولذا فقد أخذت العديد من الجامعات في الوطن على عاتقها الاهتمام برفع كفاءة وتنمية القوى البشرية . ولاشك أن تنمية القوى البشرية جزء لا يتجزأ من العمل والتطوير ولا يمكن أن يكون هناك تنمية سياحية بدون موارد. فمواكبة التطور السريع في المعرفة والتقنية السياحية الحديثة، وملاحقة ركب دول العالم المتقدمة، فالمجال اليوم لمن يسرع السير على ركب التقدم والتطور العلمي ولا مجال للتقاعس والنظر للخلف.
أطلقت منظمة السياحة العالمية شعارا لعام 2007 تحت عنـوان " السياحة تفتح الأبواب أمام المرأة " وذلك لإبراز الفرص التي يوفرها القطاع للنساء بالتعاون مع صندوق تطوير المرأة التابع للأمم المتحدة ، والأردن ليس بعيدا عن تطبيق هذا الشعار حيث يعتبر من الدول السباقة في إنشاء آليات مؤسسية ووضع استراتيجيات تضمن إدماج المرأة في عملية التنمية الشاملة ومنها السياحة.
تعد المرأة على المستوى الاقتصادي، نصف المجتمع، وهي تمثل نصف الموارد البشرية المتاحة، وحتى تحقق التنمية السياحية أهدافها المنشودة، فإن المصلحة الاقتصادية للدولة تقتضي عدم ترك المرأة دون إعداد وتأهيل، بل إفساح المجال أمامها للمساهمة بفاعلية في التنمية والتطوير السياحي جنبا إلى جنب، وعلى قدم المساواة مع الرجل.وقد كان لزيارة جلالة الملكة رانيا عام 2007 لكلية الأردن الجامعية للتعليم السياحي والفندقي أثراً كبيراً في دعم وتشجيع الإناث للعمل في القطاع السياحي، وضرورة التخلص من ثقافة (العيب) وتشجيع الإناث الالتحاق بالتعليم السياحي والفندقي ،وذلك بهدف نشر الوعي بين المواطنين إلى أهمية الانخراط بالقطاع السياحي ونشر التوعية الثقافية والسياحية في كافة قطاعات المجتمع الأردني و خاصة الأسرية و الشبابية والطلابية والعمل على تطوير المناهج والبرامج المتخصصة في مجالي الصناعة الفندقية والسياحة بما يتلاءم وحاجات سوق العمل المحلي والخارجي.
النتائج :
1. منذ اعتلاء جلالة الملك عبدالله الثاني العرش كان مصمما على تحويل الأردن إلى نموذج حيوي في المنطقة، يكون محفزاً لبناء الشرق الأوسط لذلك، فإن التنمية السياحية المستدامة، والنمو الاقتصادي، وتنمية الموارد البشرية العاملة في القطاع السياحي هي في رأس أولويات الأجندة الوطنية.
2. استضافة الأردن لعدد كبير من المؤتمرات السياحية الدولية في مجال صناعة السياحة خلال الأعوام 1999-2009 .
3. وجود تقدير دولي واسع لدور جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه في تنمية القطاع السياحي على المستوى المحلي والدولي .
4. وجود تطور واضح من الناحية الكمية والنوعية في حجم الحركة السياحية الدولية القادمة إلى الأدرن ، إضافة إلى زيادة حجم الاستثمارات السياحية ، وزيادة عدد شركات النقل السياحي والمطاعم وعدد العاملين في القطاع السياحي .
5. توقيع الأردن لعدد كبير من الاتفاقيات الدولية ومذكرات التفاهم والتعاون في المجال السياحي .
6. تطور مستويات التعليم السياحي والفندقي خلال الفترة من عام 1999-2009 .
التوصيات :
1. المحافظة على المكتسبات الوطنية التي تم إنجازها في القطاع السياحي خلال فترة العقد الأول من حكم جلالة الملك عبدالله الثاني .
2. تعميق روح التعاون بين القطاع الخاص والعام في النهوض بالمواقع السياحية وتطوير القطاع السياحي بالاستفادة من قوانين تشجيع الاستثمار في الأردن .
3. تعزيز الترابط بين قطاع السياحة من جهة ،وبقية القطاعات الاقتصادية من جهة أخرى ، ضمن تخطيط تنموي مستدام.
4. الاستفادة من السمعة الدولية التي يحظى بها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في تطوير وتنمية القطاع السياحي .
المراجع :
- بظاظو ، ابراهيم ،2010 ، السياحة البيئية وأسس استدامتها ، الطبعة الأولى ،دار الوراق للنشر ، عمان ، الأردن .
- البنك المركزي الأردني ، 2008 الكتاب الإحصائي السنوي .
- وزارة السياحة والآثار ،2009، الكتاب الإحصائي السنوي .
1. Japan International Cooperation agency (JICA), (1999), National Tourism Development Strategy in Jordan, Tokyo, Japan.
2. Japan Bank for International Cooperation (JBIA), (2007), Documents on Priority Tourism Projects in Jordan, Tokyo, Japan.
3. World Bank, (2000) Second Tourism Development Project, Washington D.C, USA.
4. World Tourism Organization (WTO), (2008), National and Regional Tourism Planning, Madrid, Spain.
5. Wu, B (2005), Regional Tourism Planning Principles, China Tourism Press, Peijing, China.
المراجع
www.google.jo/url?sa=t&rct=j&q=%D8%A7%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83+%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86+doc&source=web&cd=8&ved=0CGMQFjAH&url=http%3A%2F%2Fwww.meutourism.com%2Fresearch%2F18.doc&ei=WAWuT7vLH8eEhQe8wKHTCA&usg=AFQjCNFxyLy-ubN6KZDw0tSW_DWbnCQZHQموسوعة الأبحاث العلمية
التصانيف
تصنيف :الأبحاث