هناك قاعدة رئيسية تقول إنه في حالة زيادة بحة الصوت عن أسبوعين على المريض أن يقوم بالفحص لمعرفة السبب.
ويضيف أن الأمر في هذه الحالة لن يكون راجعا لإحدى أدوار البرد التي من الممكن أن يصاب بها الفرد، ولكن الأسباب عديدة فربما يعاني المريض من التهابات في الحنجرة أو بعض الأورام الحميدة أو الخبيثة في الحنجرة، والالتهابات تعالج بالأدوية أما الأورام فمنها ما يعالج بالأدوية ومنها ما تلزم الضرورة لها القيام بعملية جراحية لاستقصائها.
 هناك حالة أخرى قد تتسبب في بحة الصوت وهى الخلل الوظيفي التي يمكن أن تتعرض له الحنجرة نتيجة إلى سوء استعمال الصوت أو كثرة استعماله بصورة خاطئة مثل ارتفاع الصوت بصفة دائمة، والتي تحتاجها بعض الوظائف كالمحاميين الذين يقوموا برفع أصواتهم في صالة المحكمة، وهى تؤدى إلى تكوين نتوءات أو لحميات في الأحبال الصوتية التي تحول في ظهور الصوت بصورة طبيعية، والنتوءات تعالج باستعمال جلسات صوتية مع الأدوية أما ظهور اللحميات لا تعالج إلا بإجراء عملية لاستقصائها.
 

المراجع

youm7.com

التصانيف

حياة  صحة  صحة عمومية   العلوم التطبيقية   العلوم الاجتماعية