القاهرة/ يقول أطباء العلم النفسي، إن الموسيقى تساعد على الاسترخاء العصبي، وبالتالي تجعل الإنسان أكثر قابلية وهدوءاً واسترخاءً، وتعده للنوم بشكل سليم.
 
ومعظم الاضطرابات النفسية التي تأتى للإنسان قد يصاحبها نقص أو زيادة في عدد ساعات النوم التي يستقلها الإنسان، خاصة وأن عدد ساعات النوم التي يحتاج إليها الإنسان غير معروفة وغير مرتبطة بعدد معين، فهي تختلف من شخص لآخر، وليست كما يظن البعض محددة مثلا من 6 ساعات، فهناك شخص قد يجد في راحة جسمه نوماً يمتد لأكثر من ست ساعات، وهناك آخر يرتاح جسده بعد خمسة ساعات فقط.
 
وبالنسبة للموسيقى، فهي تحاول تغيير الحالة السلبية أو حالة القلق التي قد يمر بها الإنسان نتيجة يومه، وتجعله يشعر بقسط من الهدوء النفسي الذي يساهم في أخذ قسط مناسب من النوم، كما يخفف من حدة تفكيره بكثير من الأشياء التي تعرقل نومه لمرحلة قد تمتد لساعات يشعر من خلالها بالتعب والإرهاق، اللذين يضعفا من قدرته على النوم إلا أن سماع بعض الموسيقى الهادئة قد يكون له أثر مضاد وإيجابي يحسن من قدرة أي فرد على التواصل، وبث الاستقرار النفسي الذي يجعله ينام نوماً هادئاً وسلساً.

المراجع

موسوعة نسيج

التصانيف

حياة