إسكي موصل هي عبارة عن بلدة عراقية توجد جهة شمال مدينة الموصل في محافظة نينوى, تقع فيها أطلال موقع بَلَد الذي يعود للعصر العباسي.
مدينة الموصل هي مركز محافظة نينوى توجد شمال العراق على ضفاف نهر دجلة، وهي ثاني مدينة في البلاد من حيث السكان بعد بغداد حيث يبلغ عدد سكانها ثلاثة مليون وسبعمئة ألف نسمة، تشتهر بالتجارة مع الدول القريبة مثل سوريا وتركيا. وسكان الموصل العرب يتحدثون باللهجة الموصلية (او المصلاوية) العربية التي تحمل في طياتها وتعابيرها ملامح خاصة, ولهذه اللهجة الموصلية الدور الاكبر في الحفاظ على هوية المدينة من الدخلاء, وسكان الموصل من المسلمين السنة وينحدرون من اربع عشائر رئيسية وهي شمر والجبور والدليم وطي ويوجد ايضا المسيحين الذين ينحدرون من شعبيهما الاشوري والكلداني. ويتواجد ايضا في المدينة الاكراد والذين اندمجوا مع اخوتهم العرب ومتحابين وهم يرفضون النعرات الطائفية للعنصريين من الساسة. وتعتبر مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى.
عرفت مدينة الموصل منذ القدم بأهميتها كمركز تجاري مهم بسبب موقعها الجغرافي كبوابة شمالية للعراق وتتصل المدينة بتركيا وحلب بواسطة خط حديدي بناه الألمان قبل الحرب العالمية الأولى إلى جانب وجود مطار صغير للخطوط الداخلية. كانت الموصل ومازالت مركزا لأكبر مناطق إنتاج الحبوب وباقي المنتجات الزراعية مثل البقوليات والخضروات في العراق، وأصبحت تسمى سلة خبز العراق حيث تقع فيها نصف المساحات المزروعة بالحنطة، وكانت الموصل تزود باقي مناطق البلاد بهذه المنتجات. وتتأثر المدينة اقتصاديا بالمواسم الزراعية الجيدة والسيئة حيث يتذبذب معها المدخول الاقتصادي للناس بشكل واضح ويؤثر على الكثير من نواحي الحياة الاقتصادية فيها. توسعت الزراعة فيها وتنوعت بعد إنجاز بعض مشاريع الري على سد الموصل ونهر الزاب وأصبحت تزرع فيها بعض المحاصيل الصناعية مثل الذرة والقطن تحت منظومات الري التقليدية والحديثة. - أدى اكتشاف النفط في الموصل منذ الثلاثينيات من القرن العشرين إلى اكتساب المدينة أهمية كبيرة في الأسواق الدولية سواء من حيث المادة الخام أو المنتجات المكررة من النفط. - كما اشتهرت المدينة بإنتاج الأقمشة القطنية الناعمة التي اشتق منها اسم الموسلين وهي ملابس قطنية مشهورة. - - يوجد في الموصل أيضًا أهم مصانع السكر بالعراق، كما يوجد فيها ثلاثة مصانع للسمنت.
تعتبر مدينة الموصل ثاني كبريات المدن العراقية بعد بغداد من حيث عدد السكان. - بلغ زيادة عدد سكان الموصل حوالي 20,3 مرة منذ بداية القرن العشرين مقابل 1,7 مرة فقط خلال القرن التاسع عشر فقد ارتفع عدد سكان المدينة من 35,000 نسمة في بداية القرن التاسع عشر الميلادي إلى 40,000 في منتصف القرن التاسع عشر ثم إلى 60,000 نسمة عام 1900م وتضاعفوا بعد ذلك ثلاث مرات ليصلوا إلي 178,000 نسمة عام 1965 م ثم قفزوا خلال الاثني عشرة سنة التالية إلى 1,220,000 نسمة عام 1977م ويعد الربع الثالث من القرن العشرين أسرع فترات نمو سكان الموصل حيث تضاعف مجموع السكان أكثر من تسع مرات. - وقد بلغ معدل النمو السكاني لمدينة الموصل 30 % سنويًّا مما تسبب في مضاعفة عدد سكانها مرة واحدة كل ثلاث سنوات تقريبًا بين عامي(1950 - 1977م). وبلغ عدد سكان مدينة الموصل عام 2007 ثلاثة مليون وسبعمئة الف شخص.
المراجع
mawsoati.com
التصانيف
آثار عراقية العلوم الاجتماعية التاريخ الجغرافيا