ولاية ننکرهار (ننگرهار: بالباشتو والفارسية) تعتبر واحدة من المحافظات الـ 34 بأفغانستان والتي توجد شرقی البلاد مع الحدود الباکستانية. عاصمتها مدينة جلال آباد ويصل عدد سکانها إلی أکثر من 1,436,000 نسمة،[2] ومساحتها 7727 کيلو متر مربع. يتحدث معظم سکانها لغة الباشتو حيث أنها تعد معقل البشتون والآدب البشتوني فی أفغانستان. انفصلت عنها لغمان وکونر فی السابق وأصبحتا محافظتين مستقلتين.
ترعرعت الديانة البوذية بننکرهار فی قديم الأيام حيث أنها ترکت مخلفاتها ومعابدها هناك تمتد من بلدة بهسود وصولاً إلی مدينة درونتة وسط جبال مرتفعة وقد عثر السکان المحليون هناك علی أثار قيمة وعتيقة تعود للبوذية وهربوها إلی خارج البلاد للبيع وو الشراء.تحتضن ولاية ننکرهار ضريح الملک الأفغانی السابق أمان الله خان والذی نالت فی عهده أفغانستان علی الاستقلال والسيادة من الاحتلال الإنجليزي.
الجغرافيا والترکيبة الإدارية
تعتبر ننکرهار من الأقاليم الرئيسية والحدودية فی البلاد وذات أهمية إستراتيجية خاصة نظراً لقربها إلی العاصمة كابل وباکستان. ترتفع ننکرهار 600 متر عن مستوی البحر. تحدها کونر ولغمان شمالاً، کابول ولوکر غرباً وباکستان جنوباً وشرقاً. مناخها حار جداً فی الصيف ومعتدل فی الشتاء مع تساقط أمطار ولا ثلوج إلا فی الجبال المرتفعة. تشتهر ننکرهار بوجود جبال تورة بورة الوعرة التی شهدت أشرس وأعنف المعارک بين مقاتلی القاعدة وطالبان وقوات التحالف أواخر عام 2001. قامت الطائرات الأمريکية ولا سيما قاذفة بی 52 العملاقة بقصف ودک منطقة تورة بورة لإجبار عناصر القاعدة المتحصنة هناك بالخروج والاستسلام ولکن المعارك استمرت لأسابيع عدة وهرب زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن علی ما يبدو مع عدد غير معروف من مرافقيه من المنطقة.
السياسة
يحكم ولاية ننگرهار (( سلیم خان قندوزی )) - والي ولایة ننکرهار.
المراجع
areq.net
التصانيف
ولايات أفغانستان