عيسى الأحسائي (من مواليد عام 1935 - توفي في 20 فبراير من عام 1983)، مغني وملحن سعودي، وممن احترفوا أداء الأغنية الشعبية في السعودية. ولد في محافظة الأحساء شرق السعودية. عُرف بـ (فتى الشرقية)، وذاعت شهرته في الكويت والعراق وباقي دول الخليج العربي. استمر نشاطه الفني لمدة 25 عام، أصدر خلالها 400 شريط كاسيت و 200 أسطوانة. توفي بشكل مفاجئ في عام 1983 إثر هبوط في الدورة الدموية.

سيرته

تعود أصوله إلى منطقة الأحساء التي تقع في السعودية، ونشأ بها واكتسب شهرته منها. وبدأ خلال ثورة الفن في السعودية مطلع الستينيات، وترك إرثا فنيا كثيرا وجمهورا أكثر.كان لا يقرأ ولا يكتب[4]، لكنه تعلم العزف على العود في سن مبكرة.. وكان يلقب بالحنجرة الذهبية، حتى أجاد وأتقن جميع الألوان الغنائية بدون استثناء مستغلاً عذوبة في صوته وقدرة على تقليد اللهجات ومهارة عزف نادرة.أكثر مايميزه عن غيره، التغيير في اللحن بحيث يعطي الاغنية باكثر من لحن رغم أنه لا يقرأ النوتة ولا يفهمها وكان أيضا من أفضل من يؤدي المواويل وخصوصا مايسمى بالزهيريات.كان يمتلك مثال سيارته الشيفروليه التي تفاخر بها عندما قال محلى الشفر محلاه ومن ورده مشكور.. مشكور من فكر وجاب امتيازاته، ذلك في الكويت في نهاية السبعينات الميلادية مع رفيقة الشاعر علي القحطاني، الذي يزوره دائما عندما يتواجد هناك في الكويت بعد عناء السفر ونقل حمولة من الشرقية إلى الكويت ثم يعود دارجا بحمولة أخرى إلى الشرقية عبر الشاحنة الصغيرة الشفر، وغالبا ما ينتظر مع اصحابه في برحة القزاز بالكويت، هو يستغل فتره جلب الزبائن من مكتب التحميل للجلوس مع القحطاني وتسجيل الاغاني، في تسجيلات الشاعر علي القحطاني منها اغنية فوق بحر الهوى. وقد ظهر كثير من المعجبين وقامو بتقليده فالعزف ولكن جماهير عيسى لم تعيرهم اي اهتمام لتعلقهم الصادق به، توفي عيسى في(1403/5/8هـ).

في حي الفوارس بالاحساء في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية ولد الفنان عيسى الاحسائي حيث لم يكن أحد يعرف أن هذا الطفل سيصبح فيما بعد مدينة متكاملة من الفن والطرب .. مدينة تمشي على الأرض وتنتقل بين العواصم الخليجية والعربية .. في زهو المبدعين الذين يؤثرون في الناس أبلغ تأثير .. لكن الطفل الذي نمت بداخلة شجرة الموهبة ما لبث أن كبر وما لبث أن تحول إلى شاب يافع يتنفس الموسيقى مثل الهواء، ويشدو بصوت عذب مثل الطيور .. تعرف على أبجديات الفن من خلال دراسته لآلة العود وفي وقت أقل من قصير .. كان عازفاً له مذاقه الموسيقي الخاص، وله إيقاعاته المتفردة .. عرفه الجميع صوتاً فيه من الجمال والعذوبة ما لم يكن لسواه .. فهو الشدو حينما تحن الذاكرة للبلابل، وهو العذوبة حينما تتجرع الآذان المتعطشة ماء الطرب . 

وفاته

شهد يوم الاثنين الموافق 8/5/1403هـ رحيل الفنان المحبوب فتى الشرقية عيسى الاحسائي . وكان بالفعل غياب هذا الفنان بالنسبة للفن الشعبي خسارة فادحة وأحدث هذا الغياب مساحة كبيرة من الفراغ لم يستطع أحد حتى الآن أن يملئها على الرغم من تتابع الأجيال الفنية في مجال الأغنية منذ وفاته حتى وقتنا الحاضر .


المراجع

areq.net

التصانيف

مغنون عرب  مغنون سعوديون  فنانين شعبيين  مواليد 1934  وفيات 1983   العلوم الاجتماعية