زياد صيدم 

 في مشهد لن يرى ظله في المرآة الكئيبة، الموصدة على جدران عزلته !!

****
كان بشوشا.. يرونه في صلاة الجمعة..في الآونة الأخيرة، قل ظهوره بين الناس.. بدأت معارفه تتحول إلى علية القوم.. في صباح باكر انتهى بخبر عاجل: فر احد العملاء داخل دبابة، حضرت خصيصا لإنقاذ رجل ميت !!

إلى اللقاء.


المراجع

almothaqaf.com

التصانيف

فنون  أدب  أدب عربي   قصة   الآداب