بدأ حياته العملية محررا في جريدة "صوت الحق، كما عمل أيضا في عام 1930 باشكاتب في بلدية غزه ثم سكرتيرا وأمين صندوق لبلدية غزه عام 1934. ومع حلول عام 1936 بدأ يقدم برنامج "حديث المساء" في إذاعة فلسطين "هنا القدس"، وكان له جمهور من المستمعين اللذين أحبوا تصديه لتكالب الامبريالية البريطانية المنتدبة والصهيونية المتغلغلة والتزامه بالقيم الوطنية المبنية علي الصدق والجسارة .
واتجه بعد ذلك حلمي إلى التجارة فقد قام بافتتاح أول مكتبه في غزة، وأصبح وكيلا لشركة فرج الله للصحافة والتوزيع، كما اتجه إلى الأعمال الحرة لبيع الكتب والأدوات المدرسية و القرطاسيه "المكتبة الهاشمية" حالياً.
لقد كان حلمي شاعرا وأديبا وصحفياً ثائراً، فمن أروع قصائده الوطنية (سنعود، الثائرة، ويا بلادي، والجلاء)، ومن الكتب التي كتبها (أبوجلدة والعرميط، تاريخ غزة، ومصرع إسرائيل}.