زار مهند صديقه عمار، فرح عمار بهذه الزيارة، ورحب بصديقه كثيراً، أخذا يلعبان بحديقة الدار الكبيرة الزاهية بورودها الجميلة وأشجارها اليانعة.

تدحرجا على أرضها وكأنهما يتدحرجان على سجادة خضراء، أن والد عمار يهوى العناية بالحديقة فيرعاها باستمرار مستعيناً بفلاح حديقة ماهر...

يضيف لها دائماً أنواع الورود والأزهار الجميلة، ظلا يلعبان ويلعبان تارة يتأرجحان بأرجوحة الحديقة وتارة يتسلقان هذه الأرجوحة، ثم جلسا قليلاً ليتجاذبا الحديث وإذا بمهند ينظر إلى الحديقة بتأمل فبهرة جمالها وتناسق أورادها وألوانها المتعددة الزاهية فقفز من مكانه وأخذ يقطف من الورود أجملها، فأوقفه عمار وقال له :

- لا يا مهند، لا تعود نفسك على قطف كل وردة جميلة تراها فأنها زينة الحديقة وحسن منظرها، وأن الورود التي قطفتها سوف تذبل بعد قليل وتفقد رونقها وجمالها وسترميها من يدك بعد أن تقطعها .

نظر مهند إلى الورود التي قطفها وتأسف من عمار قائلاً:

- لقد بهرني جمالها فأردت أن أحتضنها وأشمها ولكني أذيتها دون قصد، أرجو أن تسامحني وأعدك بأني سوف لن أقطف أي وردة بعد الآن.

 


المراجع

gesah2.com

التصانيف

قصص الأطفال   الآداب