ركضَت مسرعة وسط مجموعتها مما جعل الجميع يركضون وراءها دون أن يعرفوا سبب ركضها .ظلت تركض تلك الغزالة المفزوعة وظلوا يركضون وراءها،أرادوا أن يلحقوا بها ليعرفوا السبب ولكن دون جدوى ...
تلفتوا يمينا ويسارا فلم يجدوا شيئا ،لانمر ولا أسد ولاذئب ولاحتى ثعلب فتوقفوا قليلا ليستعيدوا أنفاسهم وهم ينظرون إلى تلك الغزالة التي لن تتوقف أبدا نادوا عليها بأعلى صوتهم ليوقفوها ويفهموا ما جرى لها ،إلا أن الغزالة ظلت تركض وظلت تركض حتى وقعت في حفرة سببت في كسر ساقها .لحقوا بها وساعدوها في الخروج من تلك الحفرة، لفوا ساقها ،ثم سألوها ما الذي جعلك تركضين بهذه السرعة الجنونية ؟
أجابتهم بعد أن التقطت أنفاسها بصعوبة : إنها كانت نائمة فرأت في منامها أسد كبير جدا طاردها فخافت منه وهربت ولم تستيقظ من نومها حتى وقعت في الحفرة وانكسر ساقها .نظر الجميع إليها وهي لازالت ترتعد خوفا ثم قالوا لها :كفاك خوفا، انه مجرد حلم ، قال لها أحدهم لا تتوقعي الشر قبل حدوثه يا غزالة.
أحست الغزالة بالراحة والأمان حين وجدت الجميع يحيطونها ويحاولون أن يخففوا ويزيلوا هذا الخوف عنها ،حمدت الله على انه مجرد حلم .
ضحكت الغزالة وهي تنظرفي عيونهم المزحة والتصنيف ، ضحك الجميع وأبدعوا في صنع النكات والتقليد على الخوف والخائفين .
المراجع
alukah.net
التصانيف
قصص الأطفال مجتمع الآداب قصة