صلاة العشاء، هي الفريضة الخامسة من فرائض الصلاة، وأداءها واجب على كل المسلمين، وهي من الصلوات الرباعية تتألف من أربع ركعات، وتعتبر من أكثر الصلوات المحببة والتي يترتب عليها أجر كبير، ومن الأدلة على ذلك ما ورد من قول المُصطفى صلّى الله عليه وسلّم: (مَن صلَّى صلاةَ العشاءِ والصُّبحِ في جماعةٍ فَهوَ كقيامِ ليلةٍ، وقالَ عبدُ الرَّحمنِ: من صلَّى العشاءَ في جماعةٍ فَهوَ كقيامِ نِصفِ ليلةٍ، ومن صلَّى الصُّبحَ في جماعةٍ فَهوَ كَقيامِ ليلةٍ).

وصلاة العشاء سُنّة راتبة بعديّة فقط، وليس لها سُنّة راتبة قبليّة، ومن الممكن أن يصلي المسلم قبل العشاء ركعتي نافلةٍ أو سنّةٍ لها، بالإضافة أنها ليست لازمة، ومن يصليها له الأجر العظيم، وإن لم يصليها لا يُؤثم على ذلك، وتدعى تلك السنّة بالسنّة غير الرّاتبة، والدليل الشرعي على ذلك ما رُوِي من قول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم؛ حيث صحَّ عنه قوله: (عشرُ ركعاتٍ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يداومُ عليهنَّ: ركعتينِ قبلَ الظّهرِ، وركعتينِ بعدَ الظّهرِ، وركعتين بعدَ المغربِ، وركعتين بعدَ العشاءِ، وركعتين قبلَ الفجرِ).


المراجع

mawdoo3.com

التصانيف

اصطلاحات إسلامية  صلاة