عِشتُ مِن أَيسَرَ حَلِّ
وَتَشَبَّهتُ بِظِلِّ
لَستُ بِالخِلِّ أُصا
فيكَ وَما أَنتَ بِخِلِّ
رُبَّما يَعتَمِدُ المَر
ءُ عَلى العُضوِ الأَشَلِّ
أَيُّها الدُنيا لَحاكِ اللَهُ
مِن رَبَّةِ دَلِّ
ما تَسَلّى خَلَدي عَن
كِ وَإِن ظَنَّ التَسَلّي
إِنَّما أَبقَيتِ مِنّي
لِلأَخِلّاءِ أَقَلّي
أَمسِ أَودَيتِ بِبَعضي
وَغَداً يَذهَبُ كُلّي
لَكِ أَوقاتي فَخَلّي
ني إِذا قُمتُ أُصَلّي
وَدَعيني ساعَةً في
كِ لِمَولايَ الأَجَلِّ
وَالصِبا مُلكٌ وَقَد يُب
كى عَلى المُلكِ المُوَلّي
المراجع
aldiwan.net
التصانيف
شعر ملاحم شعرية