عابدة من عابدات البصرة.. كانت تقوم من أول الليل حتى السحر وتنادي بصوت لها محزون:

إليك قطع العابدون دجى الليالي بتكبير الدلج.. ولا تزال تبكي، وتدعو في سجودها حتى يطلع الفجر، فكان ذلك ديدنها ثلاثين سنة.

قالت آمنة بنت يعلى بن سهيل: كانت عجردة العمية تغشانا، فتظل عندنا اليوم واليومين، فكانت إذا جاء الليل لبست ثيابها، وتقنعت، ثم قامت إلى المحراب فلا تزال تصلي إلى السحر، ثم تجلس فتدعو حتى يطلع الفجر


المراجع

gesah2.com

التصانيف

قصص   الآداب