خريطة لمنطقة الغابات العظمى، تظهر طرق رحلة أمين باشا الاستكشافية للإغاثة من نهر الكونغو إلى نيانزا فيكتوريا

بعد نجاحه في البحث عن ديفد لفنغستون في 1871-1872، ثابر الصحفي هنري م. ستانلي ليصبح مكتشفا مشهورا لأفريقيا في حد ذاته. حيث أنه قاد بعثتين أخرتين، البعثة الأنجلو أمريكية في الأعوام  1874-1877 استكشف فيها بحيرات أفريقيا الوسطى، وبعثة إغاثة في 1887-1890 هدفت ظاهريا لإنقاذ أمين باشا (1840-1892). أمين مسكتشف ألماني اسمه الأصلي إدوارد شنتزلر، وكان حاكم إكواتوريا، وهي مقاطعة استوائية في أقصى جنوب السودان كانت تحكمها مصر في ذلك الوقت. ً عزلته انتفاضة المهدي في عام 1885 عن العالم الخارجي. 

وسط ضجة عامة في أوروبا، فقد انطلق ستانلي للعثور عليه ونجح في إخراجه من السودان في عام 1889.  تتتبع هذه الخريطة مسار ستانلي، الذي أتخذه حتى نهر الكونغو، ثم برا الى السودان ، ثم إلى ميناء زنجبار على المحيط الهندي. ومع أن التاريخ جمع بين ستانلي ولفنغستون، ألا أنهما كانا شخصين مختلفين جدا. لقي لفنغستون تبجيلاً في بريطانيا ومن الكثيرين في أفريقيا لجهوده في مكافحة الرق ولاهتمامه بسكان  أفريقيا، في حين أصبح ستانلي شخصية مثيرة للجدل ووُجهت اليه انتقادات واسعة النطاق لأساليبه العنيفة وسوء معاملته للسكان الأصليين الموثقة توثيقاً جيداً .


المراجع

wdl.org

التصانيف

ثقافة   الجغرافيا   العلوم الاجتماعية