رامَ دُنياهُ ناسِكٌ، 
فادّعَى النُّسكَ وانتَحَلْ 
أصبَحَ المُفتري على اللَّهِ، 
قَدْ ذَلّ واضمَحَلّ 
بَينَما يَعمُرُ المَنا 
زلَ، قالوا: قد ارتَحل 
عزّ ربُّ النّجومِ تَسْـ 
ـري، ولا تَسأمُ الرّحَل 
أيَنامُ السّماكُ أم 
هو، بالغُمضِ، ما اكتحَل 
جَهِلَ المُشتري، وإن 
كانَ في الخَيرِ ذا مَحل 
أيُّ ذَنْبٍ أصابَهُ، 
فسَمَا فَوقَهُ زُحَل؟ 

عنوان القصيدة: رامَ دُنياهُ ناسِكٌ، 

بقلم أبو العلاء المعري. 



المراجع

adab.com

التصانيف

شعراء   الآداب