رشيد ياسين| لماذا تجهّمتِ عند اللقاءِ
| وقد كنت تلقينني باسمه....
| | وحين سألتكِ عمّا جرى
| لبثتِِِ مقطبة ًًًًَ، واجمه
|
| تجيبينني بفتور غريب ٍ
| و بطء ٍ،كما تنطق الحالمه
|
| كأن عباراتك المنتقاة
| ديون تؤدينها راغمه
|
| وقد ترفعين يداً بضّة ً
| تداعب خصلتك الفاحمه
|
| وتلتفتين خلال الزجاج
| إلى صفحة الأفُق الغائمه
|
| كأنكِ تخشين أن تلتقي
| بعينيّ نظرتُك الساهمه |
|
|---|
| فأين العناق الذي اعتدته
| وهمستكِ الحلوة الناعمه ؟
|
| وأين التورّد في وجنتيكِ
| و أنت على مرفقي نائمه ؟
|
| وأين ربيع هوانا الذي
| فتِنتُ بنضرته الدائمه ؟ |
|
|---|
| أ داس الزمان أزاهيره
| وأطفأ أشواقه العارمه ؟
|
| و لم يبقَ من حلُم عشتُه
| سوى الحزن والغربة القاتمه
|
| أجيبي ولا تحسبيني أخاف
| مواجهة اللحظة الحاسمه
|
| فصمتكِ تحمل طيّاتُه
| نذيراً بزوبعةٍ قادمه |
|
|---|
| إذا كنتِ تخشين من غضبتي
| فإنكِ ، سيّدتي ، واهمه
|
| فما أنت أول قلب يخون
| و لا أول امرأةٍ ظالمه
|
| و لا بد للحلم من صحوةٍ
| فإن شئت فلتكن الخاتمه |
|
|---|