واشنطن / عثر علماء أمريكيون على أدلة تشير إلى وجود نتيجة ايجابية واحدة على الأقل لأمراض الحساسية التي تزعج الملايين حول العالم.
وتشير الدراسة، أنه كلما تزايدت حدة الحساسية لدى شخص ما كانت فرص إصابته بهذا النوع من الأورام السرطانية في الدماغ أو الحبل الشوكي أقل، وتقول الدكتورة بريدجت ماكارثي التي ساعدت على إعداد البحث، إن الدراسة لم تجد أدلة واضحة تشرح سر هذا الرابط، ولكنها تأكدت من وجوده في الإحصائيات ذات العلاقة مبينة النظرية التي تشير إلى أن نظام المناعة لدى المصابين بالحساسية يعمل بقوة تفوق الأنظمة المماثلة لدى الأصحاء وبالتالي فهو يقوم بالتصدي للأورام بسرعة كبيرة.
وأضافت "هناك نظرية أخرى تقول إن أجسام مرضى الحساسية تنتج مركبات كيميائية معينة مثل مادة "هستمين" التي عادة ما تنتجها الأجسام الأخرى بنسب منخفضة ولكنها مادة تساعد على الوقاية من الأورام وكل أنواع السرطان".
وأوضحت انه بعد إخضاع المرضى للعلاجات المضادة للحساسية والتي تكبح إنتاج مركب هستمين تبين، أن الذين يحصلون على كميات كبيرة من مضادات الهستمين تزداد لديهم فرص ظهور أورام مستقبلا رغم عدم معاناتهم منها في السابق.
المراجع
موسوعة نسيج
التصانيف
حياة