تفسير قوله تعالى: (طسم (1) )
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى طسم قال اسم من أسماء القرآن). [تفسير عبد الرزاق: 2/87]قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {طسم (1) تلك آيات الكتاب المبين (2) نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون بالحقّ لقومٍ يؤمنون}.قال أبو جعفرٍ: وقد بيّنّا قبل فيما مضى تأويل قول اللّه عزّ وجلّ {طسم} وذكرنا اختلاف أهل التّأويل في تأويله). [جامع البيان: 18/149]قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): (طسم (1)قوله تعالى: طسم
[الوجه الأول]
- حدّثنا أبي، ثنا أبو صالحٍ، ثنا معاوية بن صالحٍ، عن عليّ بن طلحة، عن ابن عباس، قوله طسم قال: إنّه قسمٌ أقسمه اللّه وهي من أسماء اللّه.
- حدّثنا عليّ بن الحسين، ثنا محمّد بن بشّارٍ، ثنا عبد الرّحمن بن مهديٍّ، ثنا شعبة قال: سألت السّدّيّ، عن قوله: الم وحم وطسم فقال ابن عبّاسٍ: هو اسم اللّه الأعظم.
الوجه الثّاني:
- حدّثنا محمّد بن يحيى أنبأ العبّاس بن الوليد، ثنا يزيد، ثنا سعيدٌ، عن قتادة قوله: طسم قال: اسمٌ من أسماء القرآن أقسم به ربّك). [تفسير القرآن العظيم: 9/2938]
تفسير قوله تعالى: (تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وأمّا قوله: {تلك آيات الكتاب المبين} فإنّه يعني هذه آيات الكتاب الّذي أنزلته إليك يا محمّد، المبين أنّه من عند اللّه، وأنّك لم تتقوّله ولم تتخرّصه.وكان قتادة فيما ذكر عنه يقول في ذلك ما:- حدّثني بشر بن معاذٍ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، قوله {طسم (1) تلك آيات الكتاب المبين} يعني مبينٌ واللّه بركته ورشده وهداه). [جامع البيان: 18/149]قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): (قوله تعالى: تلك آيات الكتاب المبينقد تقدم تفسيره). [تفسير القرآن العظيم: 9/2938]
تفسير قوله تعالى: (نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (3) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {نتلوا عليك} يقول: نقرأ عليك ونقصّ في هذا القرآن من خبر موسى {وفرعون بالحقّ}.- كما حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، قوله {نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون بالحقّ لقومٍ يؤمنون} يقول: في هذا القرآن نبؤهم.وقوله: {لقومٍ يؤمنون} يقول: لقومٍ يصدّقون بهذا الكتاب، ليعلموا أنّ ما نتلوا عليك من نبئهم فيه نبؤهم، وتطمئنّ نفوسهم، بأنّ سنّتنا فيمن خالفك وعاداك من المشركين سنّتنا فيمن عادى موسى ومن آمن به من بني إسرائيل من فرعون وقومه، أن نهلكهم كما أهلكناهم، وننجيهم منهم كما أنجيناهم). [جامع البيان: 18/149-150]قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): (قوله تعالى: نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون بالحقّ- به عن قتادة، قوله: نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون بالحقّ لقومٍ يؤمنون قال: في القرآن نبأهم). [تفسير القرآن العظيم: 9/2938]قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون} يقول: في هذا القرآن نبؤهم {إن فرعون علا في الأرض} أي بغى في الأرض {وجعل أهلها شيعا} أي فرقا). [الدر المنثور: 11/424-425]
تفسير قوله تعالى: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) )
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وجعل أهلها شيعا قال يستعبد طائفة منهم ويذبح طائفة ويقتل طائفة ويستحي طائفة). [تفسير عبد الرزاق: 2/87]قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {إنّ فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعًا يستضعف طائفةً مّنهم يذبّح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنّه كان من المفسدين}.يقول تعالى ذكره: إنّ فرعون تجبّر في أرض مصر وتكبّر، وعلا أهلها وقهرهم، حتّى أقرّوا له بالعبودة.- كما حدّثنا موسى بن هارون، قال: حدّثنا عمرو بن حمّادٍ، قال: حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ، {إنّ فرعون علا في الأرض} يقول: تجبّر في الأرض.- حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، {إنّ فرعون علا في الأرض} أي بغى في الأرض.وقوله: {وجعل أهلها شيعًا} يعني بالشّيع: الفرق، يقول: وجعل أهلها فرقًا متفرّقين.- كما: حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، {وجعل أهلها شيعًا}: أي فرقًا يذبّح طائفةً منهم، ويستحيي طائفةً، ويعذّب طائفةً، ويستعبد طائفةً. قال اللّه عزّ وجلّ: {يذبّح أبناءهم، ويستحيي نساءهم، إنّه كان من المفسدين}.- حدّثني موسى بن هارون، قال: حدّثنا عمرٌو، قال: حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ، قال: كان من شأن فرعون أنّه رأى رؤيا في منامه، أنّ نارًا أقبلت من بيت المقدس حتّى اشتملت على بيوت مصر، فأحرقت القبط، وتركت بني إسرائيل، وأحرقت بيوت مصر، فدعا السّحرة والكهنة والقافّة والحازّة، فسألهم عن رؤياه، فقالوا له: يخرج من هذا البلد الّذي جاء بنو إسرائيل منه، يعنون بيت المقدس، رجلٌ يكون على وجهه هلاك مصر، فأمر ببني إسرائيل أن لا يولد لهم غلامٌ إلاّ ذبحوه، ولا تولد لهم جاريةٌ إلاّ تركت، وقال للقبط: انظروا مملوكيكم الّذين يعملون خارجًا، فأدخلوهم، واجعلوا بني إسرائيل يلون تلك الأعمال القذرة، فجعل بني إسرائيل في أعمال غلمانهم، وأدخلوا غلمانهم، فذلك حين يقول: {إنّ فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعًا} يعني بني إسرائيل حين جعلهم في الأعمال القذرة.- حدّثني محمّد بن عمرٍو، قال: حدّثنا أبو عاصمٍ، قال: حدّثنا عيسى، وحدّثني الحارث، قال: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا ورقاء، جميعًا، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، {وجعل أهلها شيعًا} قال: فرّق بينهم.- حدّثنا القاسم، قال: حدّثنا الحسين، قال: حدّثني حجّاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ: {وجعل أهلها شيعًا} قال: فرقًا.- حدّثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ، في قوله: {وجعل أهلها شيعًا} قال: الشّيع: الفرق.وقوله: {يستضعف طائفةً منهم} ذكر أنّ استضعافه إيّاها كان استعباده.ذكر من قال ذلك:- حدّثنا القاسم، قال: حدّثنا الحسين، قال: حدّثني أبو سفيان، عن معمرٍ، عن قتادة: يستعبد طائفةً منهم، ويذبّح طائفةً، ويقتل طائفةً، ويستحيي طائفةً.وقوله: {إنّه كان من المفسدين} يقول: إنّه كان ممّن يفسد في الأرض بقتله من لا يستحقّ منه القتل، واستعباده من ليس له استعباده، وتجبّره في الأرض على أهلها، وتكبّره على عبادة ربّه). [جامع البيان: 18/150-152]قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): (قوله تعالى: إنّ فرعون علا في الأرض- حدّثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حمّادٍ، ثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ، قال: كان من شأن فرعون أنّه رأى رؤيا في منامه أنّ نارًا أقبلت من بيت المقدس حتّى اشتملت على بيوت مصر فأحرقتها وتركت بني إسرائيل، وأحرقت بيوت مصر، فدعى السّحرة والكهنة والقافة والحازة فأمّا القافة فهم العافة. وأمّا العافة فهم الّذين يزجرون الطّير فسألهم عن رؤياه فقالوا: يخرج من هذا البلد الّذي جاء بنو إسرائيل منه يعنون بيت المقدس رجلٌ يكون على وجهه هلاك مصر فأمر بني إسرائيل أن لا يولد لهم غلامٌ إلا ذبحوه، ولا تولد لهم جاريةٌ إلا تركت وقال للقبط: انظروا مملوكيكم الّذين يعملون خارجًا فأدخلوهم، واجعلوا بني إسرائيل يلون تلك الأعمال القذرة، فجعل بني إسرائيل في أعمال غلمانهم، وأدخلوا غلمانهم، فذلك حين يقول اللّه: إنّ فرعون علا في الأرض يقول: تجبّر في الأرض.وروي، عن عكرمة مثل ذلك.- حدّثنا محمّد بن يحيى، أنبأ العبّاس بن الوليد النّرسيّ، ثنا يزيد بن زريعٍ، عن سعيدٍ، عن قتادة قوله: إنّ فرعون علا في الأرض أي بغى في الأرض.قوله تعالى: وجعل أهلها شيعًا- حدّثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حمّادٍ ثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ في قوله: وجعل أهلها شيعًا يعني بني إسرائيل حين جعلهم في الأعمال القذرة.- حدّثنا حجّاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ في قوله: وجعل أهلها شيعًا فرّق بينهم.- حدّثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الويد، ثنا سعيدٌ، عن قتادة يعني في قوله: وجعل أهلها شيعًا قال: فرّق بين القبط وبني إسرائيل. وروي، عن عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم نحو ذلك.قوله تعالى: يستضعف طائفةً منهم- حدّثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حمّادٍ، ثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ يستضعف طائفةً منهم يقول: جعلهم في الأعمال القذرة.- حدّثنا محمّد بن العبّاس مولى بني هاشمٍ، ثنا عبد الرّحمن بن سلمة ثنا سلمة، ثنا محمّد بن إسحاق قال: لم يكن من الفراعنة فرعون أشدّ غلظةً، ولا أقسى قلبًا ولا أسوأ ملكةً لبني إسرائيل منه تعبّدهم فجعلهم خولا وخدمًا، وصنّفهم في أعماله فصنفٌ يبنون، وصنفٌ يحرثون وصنفٌ يرعون له، قال: فهم في أعماله ومن لم يكن منهم في ضيعةٍ له من عمله فعليه الجزاء، فسامهم كما قال اللّه عزّ وجلّ.قوله تعالى: يذبّح أبناءهم- حدّثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حمّاد بن طلحة، ثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ قوله: يذبّح أبناءهم وجعل لا يولد لبني إسرائيل مولودٌ إلا ذبح فلا يكبر الصّغير، وقذف اللّه عزّ وجلّ في مشيخة بني إسرائيل الموت فأسرع فيهم، فدخل رءوس القبط على فرعون، فكلّموه فقالوا: إنّ هؤلاء القوم قد وقع فيهم الموت، فيوشك أن يقع العمل على غلماننا، نذبح أبناءهم، فلا يبلغ الصّغار، فيعينون الكبار فلو أنّك تبقي من أولادهم لأمر أن يذبحوا سنةً، ويتركوا سنةً، فلمّا كان في السّنة الّتي يذبحون فيها حملت موسى فلمّا أرادت وضعه حزنت من شأنه.قوله تعالى: ويستحيي نساءهم- حدّثنا محمّد بن يحيى أنبأ العبّاس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريعٍ، ثنا سعيدٌ، عن قتادة قوله: يذبّح أبناءهم ويستحيي نساءهم ذكر لنا أنّ حازيًا حزى لفرعون قال ابن عبّاسٍ: الحازي: المنجّم، فقال له: إنّه يولد في هذا العام غلامٌ من بني إسرائيل يسلبك ملكك فتتبّع أبناءهم ذلك العام، فيقتّل أبناءهم، ويستحيي نساءهم حذرًا ممّا قال له الحازي.
قوله تعالى: إنّه كان من المفسدين- حدّثنا عليّ بن الحسين، ثنا محمّد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد اللّه بن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قال: لقد ذكر لي أنّه كان ليأمر بالقصب فيشقّ حتّى يجعل أمثال الشّفار، ثمّ يصفّ بعضه إلى بعضٍ، ثمّ يؤتي بحبالى من بني إسرائيل، فيوقفن عليه، فيجزّ أقدامهنّ، حتّى إنّ المرأة منهنّ لتمصع بولدها فيقع بين رجليها، فتظلّ تطؤه وتتّقي به حدّ القصب، عن رجليها لما بلغ من جهدها، حتّى أسرف في ذلك وكاد يفنيهم، فقيل له: أفنيت النّاس وقطعت النّسل، وإنّما هو خولك وعمّالك فتأمر بأن يقتل الغلمان عامًا، ويستحيوا عامًا فولد هارون عليه السّلام في السّنة الّتي يستحي فيها الغلمان، وولد موسى عليه السّلام في السّنة الّتي فيها يذبحون وكان هارون أكبر منه بسنة). [تفسير القرآن العظيم: 9/2938-2940]قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (نا إبراهيم نا آدم نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله وجعل أهلها شيعا قال يعني فرق بينهم). [تفسير مجاهد: 477]
تفسير قوله تعالى: (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) )
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ونجعلهم الوارثين قال يرثون الأرض بعد آل فرعون). [تفسير عبد الرزاق: 2/87]قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {ونريد أن نمنّ على الّذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمّةً ونجعلهم الوارثين (5) ونمكّن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون}.وقوله: {ونريد} عطفٌ على قوله {يستضعف طائفةً منهم} ومعنى الكلام: أنّ فرعون علا في الأرض وجعل أهلها من بني إسرائيل فرقًا يستضعف طائفةً منهم ونحن {نريد أن نمنّ على الّذين} استضعفهم فرعون من بني إسرائيل {ونجعلهم أئمّةً}.وبنحو الّذي قلنا في ذلك قال أهل التّأويل.ذكر من قال ذلك:- حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، {ونريد أن نمنّ على الّذين استضعفوا في الأرض} قال: بنو إسرائيل.وقوله: {ونجعلهم أئمّةً} أي: ولاةً وملوكًا.وبنحو الّذي قلنا في ذلك، قال أهل التّأويل.ذكر من قال ذلك:- حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، {ونجعلهم أئمّةً} أي ولاة الأمر.وقوله: {ونجعلهم الوارثين} يقول: ونجعلهم ورّاث آل فرعون يرثون الأرض من بلد مهلكهم.وبنحو الّذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التّأويل.ذكر من قال ذلك:- حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، {ونجعلهم الوارثين}: أي يرثون الأرض بعد فرعون وقومه.
المراجع
jamharah.net
التصانيف
تصنيف :تفسير القران الكريم الدّيانات