حكم نصب الخليفة 

إن القيام بنصب إمام على المسلمين من الأمور الواجبة، من أجل الحكم بما شرع الله تعالى، وتدبير أحوال البشر، وتنفيذ الحدود، والحفاظ على حقوق الناس، وتقديم الحماية لبيضة الإسلام، وغيرها من الأمور التي وردت في شرع الله تعالى، فلابد أن ينصب إمام للمسلمين من أجل إقامة شعائر الله تعالى، وإنصاف المظلومين، ومن الأدلة الشرعية على ذلك، ما قاله الله تعالى في كتابه الكريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [59]} [النساء: 59].

 

 


المراجع

al-eman.com

التصانيف

تصنيف :السنه النبويه   الدّيانات