فَلا تَحْسبِ الغُنْمَ جَمْعَ التِّلادِ ، فإِنَّ النَّجَاةَ هِيَ الْمَغْنَمُ وَلَيْتَ النَّجَاءَةَ للمُنْصِفِين تُرَجَّى ، فكَيْفَ لمَنْ يَظْلِمُ حِيَالَكَ دَارَانِ مَهْدُومَةٌ ، ومَنْقُوضَةٌ خَلْفَها تُهْدَمُ وفي ذَاكَ مُغْتَبَرٌ لِلَّبِيبِ ، ومُتَّعَظٌ لكَ لَوْ تَعْلَمُ إِذَا جَازَ حُكْمُ آمْرِىءٍ مُلْحِدٍ عَلَى مُسْلِمٍ هَلَكَ المُسْلِمُ
اسم القصيدة: فَلا تَحْسبِ الغُنْمَ جَمْعَ التِّلادِ.
اسم الشاعر: البحتري.
المراجع
poetsgate.com
التصانيف
شعراء الآداب