التيمم:

 قال الله جل وعلا: (فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗفَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ )[المائدة: 6].

قال النبي صلَّ الله عليه وسلم:«أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ...» (رواه البخاري).

ومن خلال هذه الأدلة نتوصل إلى المقصود من التيمم(لغة، واصطلاحا)، فالتيمم لغة(القصد والتوجه إلى الشيء، أما المعنى الشرعي اصطلاحا(مسح الوجه واليدين بالصعيد الطاهر، بقصد الطهارة)، فحكم التيمم واجب عدم توفر المياه، أو يتعذر استعماله، لما تجب له الطهارة كالصلاة، ويُسْتَحب لما تستحب لها كقراءة القرآن، ولكن يحرم في العديد من الحالات، مثل: التيمم في حال توفر المياه، وحدوث ناقض من نواقض الوضوء كخروج الريح.

أما الحكمة التي تكمن من وراء التميمم هي:

  • من أجل بقاء الصلة الدائمة بين العبد وربه في جميع الظروف حتى عند عدم توفر المياه.
  • من أجل رد وأبعاد الضرر الذي الذي يمكن أن يلحق الشخص في بعض الظروف، مثل المرض وعدا ذلك.
  • من أجل التسهيل والتيسر على أمة الإسلام. 

أما فروض التيمم:

  • وجب توفر النية.
  • وجب التسلسل المعروف في الوضوء، فيبدأ بمسح الوجه وبعها الكفين.
  • وجبت الموالاة: فيقوم بمسح اليدين بعد مسح الوجه مباشرة.

 


المراجع

feqh

التصانيف

تصنيف :عقيدة    الدّيانات