بُرَام مدينة توجد في ولاية جنوب دارفور بالسودان على علو 541 متر(1778) قدم فوق سطح البحر، على بعد نحو 129 كيلومتر (81 ميل) إلى الجنوب من مدينة نيالا حاضرة الولاية وحوالي 958 كيلومتر (595 ميل) من الخرطوم. وهي المقر الرئيسي لناظر (زعيم) قبيلة الهبانية وتتميز بالطبيعة البكر ووفرة المراعي.
معنى التسمية واللقب
تعرف برام باسم "الكَلْكَة" وسميت بذلك لوفرة الكلأ والماء. ويطلق عليها أهلها لقب «الحديبة أم الديار». ويقولون عنها "الكلكة الحديبة أم الديار، بلد الأوز والوز والعز".
الموقع والإدارة
توجد برام في الطرف الجنوبي الغربي لولاية جنوب دارفور بين خطي عرض 7-10 درجات وخطي طول 25-28 درجة.ويحدها من الشرق محلية الضعين الرملة ومن الغرب محلية تلس ومن الجنوب ولاية شمال بحر الغزال بدولة جنوب السودان ومن الجنوب الغربي جمهورية أفريقيا الوسطى.
إدارياً، تعتبر برام محلية من محليات ولاية جنوب دارفور.
الأحياء السكنية
- حي العرب جنوب
- حي العرب شمال
- حي الزهرة
- حي التضامن
الطوبغرافيا والحياة البرية
توجد برام في منطقة السافانا الغنية ومعظم الأراضي لا تزال بورا غير مزروعة ولا تزال النباتات الطبيعية فيها سليمة لم تتعرض للإستغلال أو الاستخدام الجائر والتربة طفالية مع نسيج رملي في بعض الأجزاء، وتتخللها بضعة تلال وجبال مثل جبل برام الذي يبلغ ارتفاعه 423 متر (1382 قدم) وجبل تيس الواقع على بعد 13 كيلومتر (9 أميال) وجبل كورنغو على مسافة 16 كيلومتر (8 أميال)من وسط البلدة، كما تشق سهولها الأودية الموسمية المعروفة محلياً باسم الخيران مثل خور عفين وخور أبوقرون. ووادي قريضة ووادي شنقة ووادي الفروج ووادي خضاري ووادي قرقش ووادي أم بريتا.
توجد بالمنطقة بحيرة طبيعية كبيرة تسمى "كوندي" وتعتبر بمثابة مصيف لرعاة الماشية من أبقار وماعز و ضأن، وهي أيضاً غنية بالحياة البرية حيث توجد فيها محمية حظيرة الردوم القومية ومحمية حظيرة الفرقة وبهما أنواعاً عديدة من الطيور كالوز والبط و طائر الغرنوق و السمان المنقرط المعروف في السودان بدجاج الوادي. كما توجد قطعان من الغزلان كالتيتل وكذلك الأسود والثعالب و النمور.
المناخ
يسود برام مناخ السهول شبه الاستوائي (لوقوعها في دائرة خط العرض المنخفض الجاف) الذي يتميز بالحرارة العالية صيفاً، حيث يصل متوسط درجة الحرارة في شهري ابريل/ نيسان ومايو / أيار إلى حوالي 39 و38 درجة مئوية على التوالي. وتنخفض درجة الحرارة في فصل الشتاء إلى 12 درجة مئوية في شهر ديسمبر / كانون الثاني، بينما تهطل الأمطار بغزارة في يوليو / تموز وأغسطس / آب لتسجل 166 مليمتر، أي ما يعادل حوالي نصف المعدل السنوي.
السكان
تقطنها مجموعة من القبائل مثل المساليت والفلاتا والقُمُر والبرنو والبَرقو والزغاوة والكارة والبنقا الكريش وعرب السلامات والهوسا والجعليين والشايقية وغيرهم من الإثنيات السودانية المختلفة.
وقد تاثرت المدينة بالأحداث الأمنية التي حدثت فيها في العقود الأخيرة بسبب الحرب الأهلية السودانية الثانية والنزاع في دارفور.
النشاط الاقتصادي
تزدان المدينة بمخزون من الصمغ العربي الذي يشكل المحصول النقدي فيها. وتوجد بالمدينة سوقاً دائمة، إلى جانب أسواق محاصيل الفول السوداني والكركديه والحبوب.
كما يمارس السكان الزراعة خاصة في منطقة البحيرة وأراضي القوز الشرقي (النبيق والسنطة والمملح ورمّز وابوشيلي والجوغانة الزرقا)، والقوز الغربي (ودهجام وجيوغين وقليذان وبقاقا والعمود الأخضر وغبيبيش وغيرها)، وفي السهول الطينية (مناطق القبأبيض السبعة، والعتامير، وحنيقة، والنسير وأمرقو، وأم سبيخة، ومريفعينة، والنعينات وغيرها)، بالإضافة إلى منطقة دفاق حيث يزرع قصب السكر.
وتشمل المحاصيل إلى جانب قصب السكر، الذرة، والدخن والكركديه والفواكه كالبرتقال والليمون واليوسفي والخضروات كالبامية واللوبيا و الفول السوداني.
كما تُمارَس مهنة الرعي وتربية الحيوان، ويشمل ذلك تربية الأبقار والضأن، إلى جانب صيد الأسماك (في منطقة البحيرة).
بها الفنان عبد القادر سالم.
المراجع
areq.net
التصانيف
مدن السودان الجغرافيا مدن