المحفظة الاستثمارية
وهي عبارة عن تجميع للاستثمارات تقوم بها مؤسسات أو أفراد، أي أنها مجموع ما يمتلكه الشخص أو المؤسسة من أسهم أو سندات في شركات متعددة .
يكون الغرض في معظم الاحيان من المحفظة الاستثمارية التقليل من المخاطر أو ما يعرف بالتنويع diversification، وذلك عن طريق امتلاك أكثر من أصل واحد. حيث أن الاستثمار في الأوراق المالية من أسهم وسندات وملحقاتها ومشتقاتها يستهدف تحقيق عائد في المستقبل الذي هو من الغيبيات في لحظة اتخاذ قرار الاستثمار فإن العائد المستهدف يحتمل حالات غيبيه سيتحقق منها واحدة فقط، فقد يتحقق العائد مطابقا للتوقع تماما، وقد يتحقق أعلى أو أقل من المتوقع، وقد لا يتحقق إطلاقا، وقد تتحقق خساره عوضا عن العائد، ويتوقف كل ذلك على عوامل ترتبط بالورقة المالية نفسها بالإضافة إلى عوامل ترتبط بحركة النظام الاقتصادى المحلى والعالمي، وهذا الكم من الغيبيات وخاصة المرتبط بالورقة ذاتها يعرف بالمخاطرة RISK وهو عدم التأكد من ناتج القرار الاستثمارى في الورقة المالية.
حيث انه لو افترضنا قيام أحد المستثمرين بالاستثمار في سهم واحد صار هذا المستثمر معرضا لمخاطر ذلك السهم من تقلب سعرى إيجابا أو سلب، فإذا هبط سعر ذلك السهم هبوطا مدمرا أو إذا فرضنا أن الشركة المصدره لذلك السهم أشهرت إفلاسها تضيع ثروة ذلك المستثمر، فإذا ما استثمر في سهمين كان علينا أن نسأل أولا هل السهمان لشركتين تعملان في مجال واحد أو في مجالين مرتبط أحدهما بالآخر (شركة مواد بناء وشركة مقاولات إنشائيه) فهنا ستكون العاقبة نفس عاقبة الحالة الأولى إما إذا كان السهمان لشركتين تعملان في مجالين مختلفين (معامل الارتباط الإحصائى موجب أو سالب ولكن ضعيف جدا)
فإن احتمال نحقق العائد المستهدف تزيد عن الحالة الأولى، وكلما أضاف المستثمر أسهما متنوعة إلى السهمين كلما ارتفعت احتمالات تحقق العائد المستهدف، ويطلق على هذا تنويع المخاطر أو التنويع ويطلق على مجموعة الأسهم التي تم الاستثمار فيها اصطلاح محفظة الأوراق المالية أو المحفظة، ويخضع بناء المحفظة لمبادئ أخرى بخلاف التنويع كما يجب وضع استراتيجية لإدارة المحفظة يلتزم بها حرفيا من سيقوم بإدارة المحفظة سواء كانت شركة إدارة محافظ أو المستثمر بنفسه، ولابد للمستثمر في حالة اللجوء إلى مدير استثمار كى يدير له المحفظة أن يحدد لذلك المدير تلك الاستراتيجية كتابة ويوقع عليها مدير الاستثمار والمستثمر فإذا ما تحققت نتائج سلبيه لأسباب ثبت أنها تعود لعدم التزام مدير المحفظة بالاستراتيجيه حق للمستثمر الحصول على تعوبض عن الخسائر المترتبه عن تلك المخالفة.
وبما ان العائد وتنمية رأس المال هو الهدف الرئيس للمحفظة الاستثمارية يجب ان نحسب نسبة العائد من هذه المحفظة وهو = صافي الربح / رأس المال الاصلي أو مجموع قيم الاصول وليس من الضروري ان يكون رأس المال أو مجموع قيم الاصول اوراق نقدية فيمكن ان يكون اراضي أو عقارات…
تحسين المحفظة
هي عبارة عن عملية اختيار أفضل محفظة –تنويع الأصول– من مجموعة المحافظ الاستثمارية موضع النظر، وفقًا لأهداف محددة . عادة ما ترمي الأهداف إلى زيادة عوامل مثل العائد المُتوقَع إلى ابعد قدر ممكن، وتقليل التكاليف مثل المخاطر المالية إلى الحد الأدنى. يمكن أن تتراوح العوامل الجاري بحثها من الملموسة (مثل الأصول، المطلوبات، الإيرادات أو الأساسيات الأخرى) إلى غير الملموسة (مثل سحب الاستثمارات الانتقائي).
المراجع
economicstars.com
التصانيف
مالية العلوم الاجتماعية اقتصاد