أعراب

الأعراب هم عبارة عن سكان البوادي والبراري، الذين يتتبعون ويذهبون الى  مساقط الغيث ومنابت الكلإ، بخلاف أهل الحضر في القرى والأمصار 

عرب وأعراب

  • يقول سيبويه الأعراب أي بالفتح هم سكان البادية خاصة والنسبة إليه أعرابي تقول في الأعراب: أعرابيٌّ أنه ليس له واحد على هذا المعنى.
  • يقول حافظ إبراهيم "الفارق بين العربي والأعرابي، العربي: هو كل من نسب إلى العرب وإن لم يكن من البدو، اما الأعرابي: هو من سكن البادية من العرب"وقال ابن الأثير كتابه "النهاية في غريب الحديث ": "الاعرابي هو البدوي وجمعه أعراب.
  • وقال ابن عزيز" يقال : رجل أعرابي، إذا كان بدويا، وإن لم يكن من العرب، ورجل عربي، إذا كان منسوبا إلى العرب، وإن لم يكن بدويا"قال ابن قتيبة : "الأعرابي لزيم البادية، والعربي منسوب إلى العرب ".
  •  قال ابن عاشور في (التحرير والتنوير): الأعراب: هم سكان البوادي.
  • قال الشوكاني في (فتح القدير): الأعراب: هم من سكن البوادي، بخلاف العرب.

الأعراب في القرآن

  • سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا ۚ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۚ(سورة الفتح: 11)
  • وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (سورة الفتح: 90)
  • قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ﴿١٦ الفتح﴾
  • اَلأَعَرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِه (سورة التوبة: 97)
  • وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (سورة التوبة: 98)
  • وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ ۚ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ ۚ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيم (سورة التوبة: 99)
  • وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ (سورة التوبة: 101)
  • مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ۚ(سورة التوبة: 120)
  • قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا ﴿١٤ الحجرات﴾
  • وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ ۖ وَلَوْ كَانُوا فِيكُم مَّا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا ﴿20 الأحزاب﴾

المراجع

areq.net

التصانيف

عرب   العلوم الاجتماعية   التاريخ