الهواء الوحيد الذي نثرت دكنة هذا المساء
من نزوات الشعراء وغواياتهم
أن ألحم كسور هذه الغوايات
أجبر الغيم أن يرسو في رحاب
لم يكن يرضى بما ترتضيه الخليقة
كانت تطرق بابي مسارب ضوء بما
وعلى الجدار المقابل لأقصى انكساري
ليس بوسعي أن أتهاون بين يديها
فيأتيه السماء سورة من جنون،،
لتعبر انداء التي واعدته بانحيازها،
يحاول تفجير لحظته المثخنة ..
فتقفز تفاصيل عشقه نحو جنونه الرؤيوي ..
ترتعش الكلمات في صمته المحترق ..
تنذره أصداؤها للشوارع التي تشتهي،
يخط أولى حروفه التي لم ترتسم ..
مع الطريق على ناصية الحلم
يرسم نجمة .. أو نجمتين ..
ويحبس كل الفضاء في صدى أغنية ..
يحول ليله ، قبة للشهوة المرتجاة ..
ويوغل في سهو الغبطة ، حتى الغرق ..
يؤاخي الهواجس .. بالمتون ..
هل يسافر عاريا ، في المتاه ؟
عنوان القصيدة: رفيف الغبار.
بقلم صلاح بو يوسف.