الفشل الكلوي (3)
القصور الكلوي الحاد هو المُصطلح الجديد المُجمع عليه للدلالة على وجودِ خللٍ حادٍّ في وظائف الكُلى.
ويُشير هذا المصطلح إلى مُتلازمةٍ طبيةٍ تقومُ بوصف التدهور السريع في الوظيفة الإخراجية الخاصة بالكلية، زأحيانا ما يتم تشخيصها عن طريق قياس الانتاج النهائي لعملية أيض النيتروجين كالكرياتينين واليوريا أو من خلال نقص كمية البول أو من كليهما.
وبالرغم من وجود هذا التعريف الحالي لمرض القصور الكلوي الحاد، إلَّا إنه على مدى أعوامٍ عديدةٍ تعَّددت تعريفاته وتصنيفات مراحله وطرق تشخيصه؛ فكان في بادئ الأمر يُطلق عليه ، أي الفشل الكلوي الحاد، ولكن منذ عام 2004 اتجه العلماء إلى وضعِ تعريفٍ جديدٍ يتم الإجماع عليه مع وضع معاييرٍ متفق عليها لتصنيف مراحل المرض وأسس تشخيصه.
فتم اقتراح مصطلحٍ جديد متفق عليه، القصور الكُلوي الحاد؛ وهو المصطلح الذي يعتبره العلماء أكثرَ دقةً لأنه يُراعي ويشمل جميع التغيرات في وظائف الكلى مهما كانت طفيفة، وليس فقط التغيرات الكبيرة التي تؤدِّي إلى الفشل الكلوي التام.
كما يُشير المصطلح الجديد إلى أن وجود زيادةٍ في نسب الكرياتينين، مهما كانت بسيطة، قد تكونُ مرتبطةً بتدهورِ وظائف الكلى وزيادة خطر الوفاة.
المراجع
egyresmag.com
التصانيف
حياة صحة أمراض العلوم التطبيقية