لندن / نمط العيش الذي تتبعه حواء يؤثر بطريقة ما على خصوبتها، فهناك أنماط حياتية تزيد معدلات الخصوبة، كما هناك أخرى تُضعفها، وهناك طبعاً بعض العوامل التي لا تملك المرأة حُيالها حولاً ولا قوةً، لكن هناك عوامل أخرى من شأن إتباعها أو تفاديها التأثير إيجاباً أو سلباً على مستوى الخصوبة لديها.
يمكن تعريف خصوبة المرأة بأنها قدرتها على أن تحمل بشكل بيولوجي طبيعي. وقد يتساءل الزوجان الراغبان في الإنجاب عن مستوى خصوبة كل واحد منهما في حال حاولا خلال أكثر من سنة دون أن تتكلل محاولاتهما بالنجاح.
وقد يكمن سبب ذلك في وجود مشكلات صحية قد تسهم إضعاف خصوبة المرأة، ومن بين هذه المشكلات اضطرابات الإباضة، وتلف أنابيب قناة فالوب، ومشاكل الرحم، وانتباذ بطانة الرحم، الذي يحدث عندما تنمو أنسجة شبيهة ببطانة الرحم خارج الرحم على جانبي تجويف الرحم، لتمتد إلى قناتي فالوب ثم المبيضين، أو إلى عنق الرحم، مُسببةً التهابات ثم التصاقات وآلام حوض دورية.
ويلعب السن أيضاً دوراً هاماً في الخصوبة، فتأجيل الحمل يمكنه التقليل من احتمالات قدرة المرأة على الحبل، فعندما تصل المرأة 30 سنةً فما فوق، تنخفض جودة بويضاتها ويقل عدد مرات تبويضها، حتى وإن ظلت دورتها الشهرية منتظمة. أضف إلى ذلك أن تخصيب بويضات المرأة المتقدمة في السن أصعب من تخصيب بويضات المرأة صغيرة السن.
إن اختيارات المرأة على مستوى أنماط الحياة التي تتبعها لها أثر هام على خصوبتها، ولذلك ينصح أطباء الخصوبة النساء بإتباع الخطوات الآتية:
المراجع
موسوعة نسيج
التصانيف
حياة