أُثَيْلُ العَقيقِ إلى بَانِهِ، فَعُفْرِ رُبَاهُ، فَقيعَانِهِ مَغَانٍ لوَحْشٍ تَصِيدُ القُلُو بَ عُيُونُ مَهَاهُ وَغِزْلانِهِ صَبا بَعدَ إخلاسِ شَيبِ القَذا لِ، وَبَعدَ اختلافاتِ ألوَانِهِ وَفِقدانِ إلْفٍ جَفَوْتُ الكَرَى، وَعِفْتُ السّرُورَ، لِفِقْدانِهِ أطاعَ الوُشَاةَ عَلى كُرْههِ، بِهَجْرِ المَشُوقِ، وَعِصْيَانِهِ وَلَوْ وكّلُوهُ إلى رَأْيِهِ أتَى وَصْلُهُ، قَبلَ هِجرَانِهِ كَتَمتُ الهوَى، ثمّ أعلَنَتْهُ، وَسِرّ الهَوَى قَبلَ إعْلانِهِ أُخَلّي عَنِ الشّيْءِ في فَوْتِهِ، وَأطْلُبُهُ عِنْدَ إمْكَانِهِ وَآمُلُ مِنْ حَسَنٍ رَجْعَةٌ، بِعَدْلِ الوَزِيرِ وَإحْسانِهِ إذا هَمّ أمْضَى شَبَا عَزْمِهِ، وَكانَ التّوَدّدُ مِنْ شانِهِ وَلمْ يَتَوَقّفْ عَلى شَكّهِ، فيَمْنَعُهُ تَنْفيذَ إيقَانِهِ صَليبٌ، تُكَشِّفُ عَن سَبْقِهِ، إلى الرّأي، أحداثُ أزْمانِهِ وَقدْ حاجزَتْ عاجِماتِ الخُطُو بِ عن النّبعِ شِدّةُ عيدانِهِ تَعَلّمَ مِنْ فَضْلِهِ المُفضِلُو نَ، فأجرَوْا عَلى نَهجِ ميدانِهِ وَيَغْدُو، وَنَجدَتُهُ في الوَغَى تُدَرِّبُ نَجْداتِ فُرْسَانهِ يهُولُ العِدَى جِدُّهُ في ادّخا رِقُمْيصِ الحَديدِ، وَأبْدانِهِ
اسم القصيدة: أثيل العقيق إلى بانه.
اسم الشاعر: البحتري.
المراجع
klmat.com
التصانيف
شعر الآداب